أخبار عاجلة
وصول 19 طن فول صويا إلى ميناء الإسكندرية -
وصول 19 طن فول صويا إلى ميناء الإسكندرية -
سجدة واحدة تجعل الشيطان يبكي - هل تعلم ما هي -

«المصرى اليوم» مع المفرج عنهم بعد دقائق من العفو

«المصرى اليوم» مع المفرج عنهم بعد دقائق من العفو
«المصرى اليوم» مع المفرج عنهم بعد دقائق من العفو

خيمت أجواء من الفرحة الباهتة على إجراءات الإفراج عن 82 سجيناً بموجب قرار العفو الجمهورى، من منطقة سجون طرة، صباح الجمعة، لقضاء معظمهم الجزء الأكبر من فترات العقوبة، إضافة إلى تمنيهم العفو عن باقى شركائهم فى بقية القضايا التى زجت بهم إلى السجون.

واستقبل أهالى المفرج عنهم أبناءهم وأشقاءهم بالزغاريد والأحضان والدموع، واصطفوا مع النسمات الأولى لصباح أمس، على أحر من الجمر، فى انتظارهم، وخرج المعفو عنهم واحدا تلو الآخر من الباب الرئيسى للسجن، وسجد أحدهم شكرا لله، فيما هتفت سيدة فور رؤية شقيقها المفرج عنه: «تحيا مصر». «المصرى اليوم» رصدت تفاصيل اللحظات الأولى للإفراج عن الشباب السجناء، بعد دقائق من الإفراج عنهم، وسط أجواء من الفرحة المشوبة بتساؤلات عن وقت العفو الذى شمل شباباً معظمهم تبقى على فترات عقوبته أيام أو شهور قليلة.

وقال مصطفى نور الدين لـ«المصرى اليوم»: «أنا محبوس منذ 2014، ومتبقى لى 4 شهور وأكمل 3 سنوات داخل السجن، ودخلت السجن بعد أن قضت عليا المحكمة فى أحداث تظاهر بالحى السابع بمنطقة مدينة نصر».

وأضاف، وهو يجهز نفسه لمغادرة محيط سجن طرة: «انطباعى عن العفو (لا شىء) فقد كنت محبوسا 3 سنين ظلم، وخرجت قبل إكمال مدتى بـ4 شهور، 3 سنوات أهدرت من حياتى ولا أعرف السبب، لم أكن متواجداً بالمظاهرة التى قضت عليا المحكمة بعقوبة لأنى شاركت فيها، لكن فرحتى الأهم هى فرحة أسرتى بخروجى».

وقال طالب، آثر عدم ذكر اسمه من الشرقية: «أنا طالب فى جامعة الأزهر، وتم حبسى فى قضية تظاهر، وقضت عليا المحكمة بـ3 سنوات، وكان متبقى لى على قضاء فترة عقوبتى 18 يوما فقط».

وأضاف: «كلنا كده، أقصى واحد فينا كان خارج يوم 25 يناير، يعنى تقريبا بعد 60 يوما، سايبين اللى واخدين أحكام بالمؤبد والناس اللى عندها 50 سنة و60 سنة، ومخرجين اللى فاضل لهم أيام على انقضاء فترة العقوبة، كأنه سد خانة».

وتابع: «أنا فاضل لى 18 يوما، مش عارف طالع عفو ليه، هو منظر وخلاص، لكن أنا بشكر ربنا، وأحب أقول لأبويا وأمى، سامحونى إذا كنت تعبتكم معايا وبهدلتكم وجريتوا ورايا فى المحاكم، تعبوا معايا وقرفوا، فى قضية ظلم».

وعن واقعة ضبطه قال: «اتاخدت ظلم من داخل جامعة الأزهر، من داخل كلية أصول الدين، كنت وقتها فى سنة أولى بالكلية، وبقالى 3 سنوات ممنوع من أداء الامتحانات، وأول شىء عملته بعد ما خرجت حمدت ربنا وكلمت والدى».

وصرخ أحد المفرج عنهم قائلاً: «فى ناس اتحبسوا معايا فى نفس القضية مخرجوش، نفسهم يروحوا معايا».

قال صابر حسين، إنه يدرس بكالوريوس الهندسة بجامعة الأزهر، قسم العمارة، ويقيم بمدينة المنصورة، مشيرا إلى أنه تم القبض عليه فى 10 ديسمبر 2013، فى قضية تظاهر، وألقى القبض عليه بطريقة عشوائية، من محيط جامعة الأزهر بالحى السادس بمدينة نصر، وحُكم عليه حكما نهائيا بالسجن 3 سنوات، مؤكدا أن 20 يوما فقط تفصله عن انتهاء فترة عقوبته.

وتابع: فرحان إلى حد ما (نص نص) خطوة إيجابية، لكن الذين يستحقون الإفراج هم المحكوم عليهم بالمؤبد مثلا، وكذلك الناس الكبيرة فى السن، مش إحنا اللى نطلع اللى فاضل له 10 أيام أو 20 يوم، أو شهر، الناس اللى جوه هيا أهم ناس المفروض يلتفت ليهم خلال الفترة الجاية».

وعن المعاملة داخل السجن قال «صابر»: «سجن شديد الحراسة 2، كانت المعاملة فيه كويسة، كلنا خارجين من سجن واحد، المأمور ورؤساء المباحث بالسجن الذى كنت أقضى فترة العقوبة فيه، كويسين ويتعاملون معنا كويس». وأضاف صابر: «أسرتى كانت لا تعلم شيئا عن العفو ولم أبلغهم، وسأجعلها لهم مفاجأة اليوم».

وقال سامح سيد، الحاصل على الثانوية العامة، والذى ألقى القبض عليه فى أحداث اقتحام قسم شرطة سنورس بالفيوم، وقضى عليا بالسجن 5 سنوات، وكان هناك موعد للنقض على الحكم فى مايو المقبل: «قضيت فى الحبس 3 سنوات و3 شهور، وأنا ملتزم ومتدين ماشى على منهجية الرسول، وأؤيد بشدة عدم الانسياق وراء دعوات العنف ودعوات التخريب ودعوات الدمار، فالنبى علمنا حب الوطن، وهذا شىء من الدين».

وعن واقعة ضبطه قال: «كنت رايح شغلى راكب فى العربية، بلطجية وقفونى علشان ملتحى خدونى من العربية ودخلت قسم الشرطة وتعرضت للإهانة، والحمد لله على خروجى، شعور جميل إنى أرجع لحمزة وندا أولادى من تانى».

وقالت شقيقته التى كانت فى استقباله: «الحمد لله.. نشكر الرئيس السيسى، الذى أفرج عن أخويا حبيبى، بشكر السيسى كمان مرة، كان فاضل له سنة وشوية، كان راكب وجايلى على مصر وخدوه من الشارع ظلم مكنش فى مظاهرة، أى نعم هوا ملتحى لكنه متدين، وملتزم وتحيا مصر».

ومنها إلى «على» الذى لم يصدق نفسه من الفرحة، وصرخ قائلا: «اتاخدت فى قضة تظاهر ذكرى ثورة يناير 2014، وأنا حاصل على ليسانس آداب جامعة أسيوط، وألقى القبض على من هناك، ودخلت السجن وأنا طالب وخلصت امتحاناتى من داخل السجن، وكان متبقى لى 3 شهور».

وأضاف: «أتمنى ربنا يحرس البلد وبعض الشباب يتم الإفراج عنهم، وقرار العفو يعتبر بادرة كويسة، وأنا أخدت حكم 3 سنوات، وأتمنى أن تكون هناك على الأقل تعويضات معنوية».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جزار يعتدي على أعضاء لجنة ضبطت لحوم فاسدة وحيوانات نافقة بمحله بالدقهلية
التالى رباط عنق أسود من فضلك