أخبار عاجلة
السيسي يهنئ فنلندا بـ«عيد الاستقلال» -

الكهرباء المائية.. يا هوه! «١-٢»

الكهرباء المائية.. يا هوه! «١-٢»
الكهرباء المائية.. يا هوه! «١-٢»

رسالة صغيرة نشرتها «الأهرام» فى بريدها أمس الأول للمواطن المصرى حسن محمد أمين الغزالى عن كيفية الاستفادة من سرعة تدفق المياه فى نهر النيل لتوليد الكهرباء، أعادت إلى ذاكرتى كيف أننا نفكر - من عشرات السنين - فى استغلال هذه المياه فى توليد الكهرباء.. ومنذ ثلاثينيات القرن الماضى.. وبالذات من خزان أسوان منذ افتتاحه عام 1902 ثم التعلية الأولى له عام 1912 وكذلك قبل تعليته الثانية عام 1933.. وأتذكر هنا عدة محاضرات: الأولى تحدث فيها د. عبدالعزيز أحمد عام 1931 عن توليد الكهرباء والانتفاع بسقوط مياه خزان أسوان، وقبلها وبعدها فى المؤتمر الدولى لشبكات الكهرباء فى باريس عام 1929، وكذلك المشروع الذى وضعه الخبير الإيطالى بونتيكورفو عام 1927 بشأن توليد الكهرباء من خزان أسوان.. بل الانتفاع من انحدار النيل بين أسوان والبحر المتوسط.. بالتوليد ومد شبكة لنقل الكهرباء من أسوان للقاهرة، بل وتلك الدراسة التى قدمها أدريان دانينوس - صاحب فكرة مشروع السد العالى - عن مشكلة المازوت فى مصر وأهمية القوة المائية فى مصر، وهى نفس المشكلة الحالية التى تعانى منها مصر بتوجيه كل إنتاج الغاز المصرى إلى تشغيل محطات الكهرباء الحالية.. فهل يا ترى التاريخ يعيد نفسه بعد حوالى قرن من الزمان «من عام 1922 إلى عام 2016»!! وكيف أن من أهداف كلامنا زمان إنتاج الكهرباء من أجل إنتاج السماد كما فكرنا أيامها ثم تصاعدت الحكاية فى عام 1935.

ولكننى أرى أن كلام الدكتور عبدالعزيز أحمد بك أمام مؤتمر القوى العالمى فى فيينا عام 1938 قبل سقوطها فى أيدى هتلر الذى قام لإحياء الصناعة فى مصر بتوليد الكهرباء.. من النيل؟!

ليس هذا فقط، بل إن مصر فكرت أيضاً فى استغلال وادى الريان من أيام محمد على باشا - لتخزين المياه واستغلالها ومنها توليد الكهرباء بإنتاج 50 ألف ك/ و/ س. بل فكرت مصر ومنذ عام 1927 فى استخدام منخفض القطارة ومساحته 19500كم مربع لإنتاج 2900 مليون ك. و. س. سنوياً. وعودوا إلى كتاب جون باول الصادر فى نفس العام فى لندن.. عام 1927، ثم مقال حسين سرى باشا عن كهربة مصر ومشروع القطارة عام 1931، بل إن مصر فكرت أيضاً مع كل هذه المشروعات المائية فى الانتفاع بالطاقة الشمسية وأيضاً استغلال الرياح، وكيف أن هولندا والدنمارك حققتا ذلك منذ عشرات السنين.. وأن مصر بحثت وناقشت كل ذلك منذ الثلاثينيات وواضح هذا من محاضرة ألقاها المهندس ألبير درة أمام جمعية المهندسين الملكية المصرية فى 26 يناير 1939.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحكومة ترفض مبادرة ولد الشيخ وتقول أنها تضفي الشرعية على التمرد
التالى رباط عنق أسود من فضلك