أخبار عاجلة
تعرف على أبرز أحداث اليوم.. " -
أسانج ينشر شهادته في لندن: الجنس كان بالتراضي -

اليهود لم يدخلوا مصر حتى يخرجوا منها!

اليهود لم يدخلوا مصر حتى يخرجوا منها!
اليهود لم يدخلوا مصر حتى يخرجوا منها!

فى مداخلة إذاعية مع صديق الحب المشترك «الحضارة المصرية» الدكتور زاهى حواس الذى رفع اسم مصر عالياً فى المحافل الدولية، كان الحوار حول «فرعون الخروج.. من هو؟! وهل جاء ذكره فى التاريخ المصرى القديم؟!!».

قلت إن كلمة Egyptology معناها: علم المصريات، والعلم يبحث فى الموجودات كالبرديات والجداريات والمومياوات، ولا يبحث فى الغيبيات، قد يثبت التاريخ حدثاً، ولكن ما لا يستطيع أن يثبته ليس له الحق فى أن ينكره!

إن تفسير كلمة برعا، أى بيت الحاكم على أنها فر.. عا، وفرعا هى فرعو، وفرعو هى فرعون! هذا يشبه تماما تفسير شكسبير على أنه الشيخ زبير، وأن الفيوم بنيت فى ألف يوم، وأن دمنهور كان الدم فيها نهور!

إن كلمة برعا معروفة من قديم، ولكنها لم تدخل فى خرطوشة واحدة لأحد ملوك مصر وهم 561 ملكاً مصرياً، كما لم تدخل فى خراطيش الهكسوس، بل وجدت مرة واحدة يتيمة فى خرطوش لبطليموس الثانى! إذن لا شىء اسمه فراعنة، نعم هناك فرعون كاسم فى الكتب المقدسة، ولكن كصفة أو اسم فى التاريخ المصرى القديم فلا وجود له، وافقنى الدكتور زاهى على ذلك، أما كلمة إسرائيل فلا وجود لها فى التاريخ المصرى القديم، إن عالم المصريات الكبير فلندرز بترى، الذى بدأ حياته بدراسة تاريخ مصر ما قبل الأسرات، وانتهى بمحاولة تهويد التاريخ المصرى، تماماً كما ولد فى بريطانيا 1853، ودفن فى القدس 1942. عثر بترى على «أنشودة النصر» على لوحة من الجرانيت محفوظة الآن فى المتحف المصرى، هذه اللوحة عليها انتصارات مرنبتاح الابن الثالث عشر لرمسيس الثانى وفيها يقول من ضمن ما قال: أما حورو (أى فلسطين) فقد أصبحت أرملة لمصر، أما «ى س ر ى أ ر» تنطق يسريار، فقد قضيت على بذرتها، وبقدرة من يحاول أن يجد فى تاريخ مصر ما يؤكد ما جاء فى التوراة، قال فلندزر بترى: يسريار تبقى أوسريار وأوسريار تبقى أوسريير، وأوسريير تصبح أوسرييل، وأوسرييل تصبح إسرائيل!!، أصل الهوى غلاب!، ويشاء العلى القدير أن تثبت الدراسات الحديثة أن يسريار ليست إسرائيل، هو ذا الدكتور عبدالعزيز صالح عميد كلية الآثار سابقاً، يقول فى كتابه: تاريخ الشرق الأدنى ومصر القديمة، إن يسريار قبائل تقطن جنوب الأردن، غير معروفة المنشأ ولم يدخلوا مصر، أما الدكتور محمد حمزة عميد الآثار حالياً، فقد ذكر فى محاضرة منذ بضعة أيام لطلبة الدراسات العليا، أن عالما فنلنديا، أجرى بحوثاً ودراسات على جنوب اليونان، وجزيرة كريت، فوجد اسم يسريار تكرر بكثرة، فعرف أن ما ذكره مرنبتاح فى أنشودة النصر. كانت هذه القبيلة من شعوب البحر «جزيرة كريت» وليست إسرائيل، وافق على هذا الرأى الدكتور زاهى حواس بل وأيده بدراسات عميقة ورائعة للدكتور رمضان عبده، شفاه الله - وكتبه موجودة فى مكتبة المجلس الأعلى للآثار.

كانت مصر تطلق كلمة «عامو» ورمزها التفسيرى رجل وامرأة، أى لا أرض لهم، لأن الأرض كان رمزها ثلاثة أهرامات صغيرة، أما الحقاوخاسوت فهم حكام الأقاليم الأجنبية.

إذن لا فرعون ولا إسرائيل لهما وجود فى التاريخ المصرى القديم، وهذا هو الذى دفع زائيف هرتزوج عالم الآثار فى جامعة تل أبيب، مع سيلبرمان مع فنكلشتاين «علماء آثار يهود» فى كتابهم «التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها»، أن يعلنوا قنبلة مدوية:

اليهود لم يدخلوا مصر حتى يخرجوا منها!.

والرد على هؤلاء أننا لم نكتشف من تاريخنا سوى ثلاثين بالمائة «دكتور زاهى حواس»، كما أن جزءا كبيرا من تاريخنا دمر وقودا «البرديات» أو أسواراً «كسوة الهرم وسور صلاح الدين الأيوبى»، حتى إن المؤرخ عبداللطيف البغدادى يقول: كانت كسوة الهرم عليها نقوش وكتابات لو نقلت إلى الكتب لملأت آلاف الكتب! ومن يدرى لعل كشف السيد/ عمرو منير باسم «وادى الملوك الأول» نجد فيه ما يؤكد ما جاء فى الكتب المقدسة.

إن سير ويليام فلاندرز بترى عالم مصريات هو من اكتشف حلقات حلزونية فى الجرانيت لا يمكن عملها إلا بمثقاب Driller برأس من الماس ويعمل بطاقة ليست يدوية، تمت دراستها 1999م بواسطه كريستوفر دان الذى أجرى دراسته على الجرانيت المجوف حلزونياً فى متحف بترى فى university college london وأكد كشوف بترى.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك