أخبار عاجلة
السيسي: لست ضد الإعلام والإبداع والثقافة -

أحمد فتحي: رفضت الزمالك لأنهم لم يحترموني (حوار)

أكد أحمد فتحى، نجم الأهلى والمنتخب الوطنى لكرة القدم، أن المنتخب سيعود للريادة الأفريقية بعد عامين، عقب اكتساب الجيل الحالى الخبرة الكافية التى تؤهلهم لخوض المنافسات، وكشف فتحى فى حواره الساخن مع «المصرى اليوم» أنه رفض عرض الزمالك عندما كان محترفاً بالدورى الإنجليزى، لأن مسؤوليه لم يحترموه وتفاوضوا مع مسؤولى شيفلد الإنجليزى دون الرجوع إليه، وقال نجم الأهلى إن المنتخب لم يتأهل إلى مونديال روسيا، وإن هناك مشواراً طويلاً لحسم بطاقة التأهل، وكشف فتحى عن أسرار معسكر برج العرب قبل مواجهة برازيل أفريقيا والحوارات الخاصة التى دارت بينه واللاعبين.. وتحدث عن وجه المقارنة بين محمد صلاح ومحمد أبوتريكة.. وكوبر ومانويل جوزيه ومارتن يول وأشياء أخرى فإلى الحوار:

■ بداية.. ما سبب تألقك خلال مواجهة المنتخب الوطنى أمام غانا؟

- لا يوجد سبب محدد.. ولا أرى معنى لما يردده المحللون والخبراء والنقاد بأننى تألقت فى أى مباراة.. فقد اجتهدت ونفذت التعليمات التى كلفنى بها كوبر المدير الفنى.. وبذلت أقصى ما فى وسعى من أجل بلدى، وهو نفس الأمر أفعله مع النادى الأهلى.

■ لكنك استعدت مستواك الحقيقى خلال هذه المباراة وكنت أحد أسباب الفوز على غانا!!

- الفوز على غانا تحقق بجهد كافة اللاعبين وليس أحمد فتحى أو محمد صلاح أو عبدالله السعيد، فجميع اللاعبين ظهروا بمستوى مميز.

■ البعض كان يخشى من تأثير الاهتمام الإعلامى سلباً على أدائكم قبل اللقاء!!

- لم نتأثر بوجود التغطية الإعلامية فى فندق اللاعبين، لأننا كنا فى مكان آخر منفصل نهائياً عنهم.. لكننى سأكشف لك عن الحوارات التى دارت بين اللاعبين قبل المباراة بـ48 ساعة.

■ ماذا حدث؟

- هل تعلم أننى انتابتنى لحظات من الخوف والرعب قبل اللقاء بـ48 ساعة.. وسألت نفسى: هل ستكون قادراً على إسعاد الجماهير؟!..هل ستستطيع مع زملائك مواصلة مشوار حلم المونديال؟!

■ هل جاوبت نفسك؟

- بعض المدربين كانوا يطلبون من اللاعبين أن يتخيلوا سيناريو للمباريات المهمة التى نخوضها، حتى نعيش فى أجواء المباراة قبل المواجهة رسمياً، وحتى نخرج من حالة التوتر التى تسيطر علينا.

■ كيف؟

- يعنى أنك تتخيل إذا تعرضت لموقف فى المباراة.. ماذا سيكون تصرفك؟!.. وعندما تتعرض للضغوط خلال اللقاء كيف ستتعامل معها؟.. وكيف ستتعامل مع المنافس؟.. وكيف ستتعامل مع الكرة ومع الجماهير التى حضرت لمساندتك؟!.. كل هذا دار بذهنى قبل اللقاء بـ48 ساعة، لكننى فوجئت بحالة من الطمأنينة تسيطر على قلبى بعد قراءة القرآن والتعليمات التى حصلت عليها من كوبر، المدير الفنى، وعندما دار حوار بينى ومحمد عبدالشافى.

■ ماذا دار بينكما؟

- «هو انت عاوز تعرف كل حاجة»!!

■ من حق القارئ أن يعرف ما الذى كان يفكر فيه اللاعبون قبل اللقاء وماذا دار بينهم؟

- أود التأكيد على أن محمد عبدالشافى صار من أصدقائى المقربين، وهو شخصية هادئة جداً تصل إلى درجة صعبة، ومن الصعب أن يثق فى أحد، لكن علاقتى به توطدت جداً فى الفترة الأخيرة.. فتوجهت له وأبلغته بقلقى وما أفكر فيه.

■ ماذا كان رده؟

- عبدالشافى رد على بطريقة غريبة زادتنى طمأنينة، وقال لى مباراة غانا مثل أى مباراة أخرى سنجتهد وسنؤدى فيها، وإذا حالفنا التوفيق سنفوز وإذا لم يحالفنا ما الذى يمكن أن نفعله. وإذا شاء المولى عز وجل أن نحصد النقاط الثلاث سنفعل، وإذا لم يشأ فهناك حكمة لا نعلمها.. فنزلت السكينة على قلبى وهدأت.

■ هل دار حوار آخر مع أى لاعب خلال المعسكر؟

- سألت أحمد حجازى عن انطباعه ليلة المباراة فوجدته يرد على قائلاً: «إنت عارف يا فتحى انتوا جيلكم الذى حصد بطولات أمم أفريفيا ثلاث مرات لم يترك لنا سوى حلم التأهل للمونديال، فيجب أن نحصده حتى نتساوى مع هذا الجيل أو نتفوق عليه ونصل إلى العالمية، ولو كنتم تأهلتم إلى مونديال 2010 ما وجدنا طموحاً أمامنا نسعى إليه.

■ ألم تتحدث مع محمد صلاح قبل المباراة؟

- قبل أن أروى لك ما دار بينى ومحمد صلاح سأحدثك عن الجلسة التى جمعتنى بأحمد حجازى وتريزيجيه ومؤمن زكريا، طالما أنك تريد أن تعرف عما دار بين اللاعبين وتفكيرهم قبل اللقاء.. قد وصلت إلى مرحلة هدوء وسكينة قبل المباراة بـ24 ساعة، بعد أن تحدثت مع عبدالشافى وحجازى، بالإضافة إلى تعليمات كوبر ووصلت لمرحلة أننى كنت أقوم بتهدئة اللاعبين ونقل خبراتى لهم فى المباريات السابقة، قمنا بتذكر أحلى الذكريات خلال الجلسة، سواء مع المنتخب أو الأهلى وطالبتهم بعدم التعجل خلال المباراة وامتصاص حماس المنافس ووجدتهم يمتلكون ثقة كبيرة فى تحقيق الفوز.

■ ما الذى دار بينك ومحمد صلاح؟

- دار بينى وصلاح حوار طويل قبل مواجهة الكونغو، وليس مباراة غانا، وقلت له إننى أشعر باقترابنا من حلم التأهل للمونديال هذه المرة، وإننا سنفوز على الكونغو وإن غانا ستتعثر أمام أوغندا، وإن مواجهة غانا سيكون لها دور كبير فى تصدرنا للمجموعة، فوجدته يقول لى «يارب».. وعندما حققنا الفوز على الكونغو، رغم أننى كنت على علم بعدم مشاركتى فى تلك المباراة، وتعثر غانا بتعادلها أمام أوغندا زادنا إصراراً على الفوز على برازيل أفريقيا.

■ يدور بذهنى سؤال وأنت تتحدث عن قلقك قبل المباراة بـ48 ساعة.. كيف للاعب بحجم تاريخك الكبير وإنجازاتك التى حققتها، المحلية والدولية، أن تسيطر عليه حالة من القلق.. رغم خبراتك السابقة؟

- رد ضاحكاً.. كرة القدم لا تعترف بالخبرات والتاريخ، خصوصاً إذا كنت تخوض مواجهات كبيرة أمام منتخبات تمتلك تاريخا كبيرا ولاعبين مميزين، وهناك من لا يعرف أحمد فحى جيداً داخل الملعب، فأنا أكره الخسارة والفشل واعتدت أن أعتلى منصات التتويج، وصار الأمر يمثل تحدياً كبيراً.

أحمد فتحي

■ بالمناسبة.. هل يمكن القول إن محمد صلاح هو أيقونة الجيل الحالى مثلما كان محمد أبوتريكة أيقونة الجيل السابق؟

- من الصعب أن تقارن بين صلاح وأبوتريكة.. ولا يوجد لاعب محدد يؤثر سلباً فى أداء فريق يؤدى بطريقة جماعية..لكن هذا لا يعنى أن كلا من صلاح وأبوتريكة يصنعان الفارق مع المنتخب أو مع الأهلى فكلاهما من اللاعبين المتميزين الذين لا يتكررون كثيراً فى الكرة المصرية.

■ أيهما أفضل؟

- لا يمكن أن تفضل أحداً على الآخر.. فصلاح له أسلوبه وطريقته المختلفة عن أبوتريكة، سواء فى الأداء أو الشخصية.. لكنهما من أكثر اللاعبين احتراماً والتزاماً داخل وخارج الملعب، ويكفى أن صلاح من أفضل سفراء الكرة المصرية والعربية فى أوروبا.. ونفس الأمر بالنسبة لأبوتريكة، رغم عدم احترافه فى أوروبا، لكنه استطاع أن يكسب احترام الجميع.

■ هل طلب منك كوبر تعليمات محددة خلال التدريبات التى سبقت مواجهة غانا؟

- كوبر من المدربين الذين يحفظون طريقة لعب المنافس ويطبق تدريباته قبل المباريات على هذا الأساس.. وكان يعلم أن طرفى الجنب لمنتخب غانا من عناصر القوة لهم.. فركز خلال التدريبات معى ومع عبدالشافى على المواجهات الفردية وقدرتنا على إيقاف خطورة طرفى الجنب.. وشعرت خلال المباراة أثناء هجمات المنافس بأن كوبر كأنه شاهد اللقاء من قبل من دقة التعليمات التى منحها للاعبين.

■ هل يمكن القول إن كوبر هو أفضل مدرب أجنبى تعاملت معه؟

- كوبر من أفضل المدربين الأجانب الذين تعاملت معهم، وهناك أيضاً مانويل جوزيه، المدير الفنى الأسبق للأهلى، وكذلك الهولندى مارتن يول.

■ ما هو الفارق بين كوبر ومانويل جوزيه؟

- كوبر يعشق عمله ويركز فيه بشكل كبير ويمتلك شخصية قوية، لكنه هادئ بشكل كبير.. ونفس الأمر بالنسبة لجوزيه، فهو يمتلك شخصية قوية، لكنه أكثر صرامة.

■ البعض انتقد كوبر بسبب طريقته الدفاعية!!

- هو يعتمد على الطريقة التى تحقق النقاط الثلاث فى المباريات، ووفقاً لظروف كل مباراة والمنافس الذى نواجهه.

■ هل يمكن القول إننا اقتربنا من التأهل للمونديال؟

- مطلقاً.. فقد حققنا الفوز فى مباراتين فقط، ويتبقى لنا ثلاث مباريات فى التصفيات المؤهلة للمونديال، ومن ثم فإننى لن أعتبر أننا تأهلنا إلا بعد آخر مباراة فى مشوار التصفيات.

■ البعض يطالب المنتخب بحصد بطولة أمم أفريقيا المقبلة!!

- لا أستطيع حسم إمكانية حصد البطولة أو المنافسة عليها إلا بعد خوض نهائيات البطولة ومتابعة المنافسين وأجواء البطولة.. وكم من بطولات حصدها المنتخب الوطنى وكان غير مرشح لها.. لكننى أؤكد لك أننا سنعود للريادة الأفريقية بعد عامين.

■ لماذا؟

- حتى يكون الجيل الحالى قد اكتسب من الخبرات التى تؤهله للريادة الأفريقية، ويكون التجانس بين اللاعبين قد اكتمل.. وأعتقد أن الجيل الحالى يمتلك من المؤهلات والإمكانيات التى تدفعه للريادة الأفريقية، لكن بعد عامين، وأذكر أن الجيل السابق كان يترنح فى بداية تكوينه، وعندما اكتسب الخبرة حقق ثلاث أمم أفريقيا.

■ كيف ترى ظاهرة «عصام الحضرى»؟

- ظاهرة غريبة ولن تتكرر، وقلت له أكثر مرة «إنت إزاى بتجيب طموح للاستمرار فى الملعب والتألق فى المباريات».. لكنه يتعامل مع التدريبات على أنها مباريات ويجتهد فيها ويرفض أن يخسر فى التدريبات.

■ دعنا من المنتخب.. هل تتوقع أن يحصد الأهلى بطولة الدورى هذا الموسم؟

- من الصعب أن نتحدث عن حسم بطولة الدورى فى بداية المسابقة.. لكننا نسعى لحصد اللقب كعادتنا، خصوصاً أن جماهير الأهلى اعتادت على البطولات ولا يمكن أن تقبل غيرها.

■ لكن الأهلى الأفضل منذ بداية الموسم.. أم أنكم تخشون مواجهة الزمالك؟

- الأهلى اعتاد على البطولات، ولاعبوه يعلمون أنهم ملتزمون بحصد البطولات أمام جماهيرهم ومجلس الإدارة، ونحن نمتلك فريقاً هو الأفضل، ولاعبونا مميزون، .

■ هل انتهى طموحك فى العودة لخوض تجربة الاحتراف؟

- لم ينته طموحى فى الاحتراف طالما مازلت لاعباً، ولو تلقيت عرضاً يليق بى وبالأهلى سأفكر فيه.

■ لكن البعض يردد أنه لم يحالفك التوفيق فى الاحتراف بالدورى الإنجليزى!!

- هذا كلام عار من الصحة، لأننى شاركت فى الدورى الإنجليزى مع شيفلد، ثم تمت إعارتى إلى هال سيتى، لكننى لم أشارك بصفة أساسية بسبب خلاف مع المدرب فى ذلك الوقت.. لكن المشكلة الأساسية التى واجهتنى هى أننى لم يكن لى وكيل لاعبين متميز يستطيع تسويقى.

■ هل تذكر واقعة رفضك لعرض الانضمام للزمالك؟

- بالتأكيد أذكر الواقعة وتفاصيلها.

■ لماذا رفضت الانضمام للزمالك وقتها.. رغم أن العرض المالى كان مغريا؟

- بصراحة لأن مسؤوليه وقتها لم يحترمونى.. وأنهوا اتفاقهم مع مسؤولى شيفلد الإنجليزى دون الحصول على رأيى.. وفوجئت وقتها بمسؤولى شيفلد يؤكدون لى أننى أبلغتهم برغبتى فى الرحيل والعودة للزمالك، وهو مالم يحدث.. فرفضت العرض نهائياً.

■ لماذا وافقت على الاحتراف فى الدورى القطرى؟

- احترافى فى الدورى القطرى كان له قصة لم أتحدث عنها من قبل.. لكن كل ما أستطيع قوله إننى وافقت على العرض القطرى وقتها مجبراً، لأن الأوضاع كانت صعبة جداً فى الأهلى.

■ البعض ردد أنك وافقت على العرض القطرى وقتها بسبب المبلغ المالى المغرى!!

- من يعرفنى جيداً يتأكد أن أحمد فتحى لا يفكر فى جلب الأموال من وراء كرة القدم.. وأذكر أن مارتن يول قال لى أثناء أحد التدريبات إننى لا ألعب من أجل المال وعندما ستشعر أنك لم تعد تعشق الكرة ستعتزل فوراً.. وبالمناسبة فإن مارتن يول كان صاحب شخصية قوية وكان عاطفياً جداً أكثر من جوزيه.

■ هل تذكر الفرصة التى أهدرتها فى مباراة الاتحاد السكندرى بعد ضياع ركلة الجزاء من مؤمن زكريا؟

- بالتأكيد أذكرها ولن أنساها.. لأننى لم أتوقع أن يهدر مؤمن زكريا ركلة الجزاء، وعندما ارتدت الكرة فكرت فى التسديد أو الاحتفاظ بها أولاً، لكننى سددتها بقوة وخرجت تعلو العارضة.. وتعرضت لانتقادات لاذعة من والدى.

■ كيف؟

- والدى هو أكثرالناس انتقاداً لى، وهو دائماَ ينصحنى.. وأذكرأنه قبل مباراة غانا ظل يطالبنى بالهدوء وعدم التعجل.. وعندما انتهت المباراة وجه لى لوماً لأننى أخطأت فى التغطية الدفاعية فى إحدى هجمات غانا واعتمدت على تريزيجيه.

■ بماذا تنصح عماد متعب؟

- أنصحه بعدم الاعتزال.. والاستمرار فى الملاعب، لأنه مهاجم لن يتكرر وأفضل من 500 مهاجم آخر.

■ هل ترى أن حسام البدرى هو رجل المرحلة فى الأهلى؟

- بالتأكيد.. فالبدرى أفضل مدرب مصرى حالياً، ويمتلك الشخصية القوية، ولديه قدرات فنية هائلة، وهو يصلح لقيادة المنتخب الوطنى من بين المدربين المصريين.

■ البعض يرى أن الأهلى يعانى من مراكز القوى داخل الفريق!!

- لا يوجد شىء اسمه مراكز القوى داخل القلعة الحمراء.. فالأهلى أكبر من أى شىء.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك