أخبار عاجلة

«نحس كوبر» ذهب مع الريح

«نحس كوبر» ذهب مع الريح
«نحس كوبر» ذهب مع الريح

لماذا يكره العالم أمريكا؟

فى السبعينيات كانوا يقولون إن شيوخ البترول العربى هم بعبع العالم رقم 1.

■ فى الثمانينيات قالوا إن اليابانيين هم البعبع رقم 2.

فى بداية القرن الواحد والعشرين قالوا إن الولايات المتحدة هى البعبع رقم 3.

لماذا يستاء العالم من أمريكا، فإذا كانوا كذلك فلماذا يهاجرون لها؟

عزيزى القارئ

اسمح لى أن ألخص كراهية العالم لها فى الأسباب التالية:

واسمح لى أن تضع علامة صح أو خطأ أمام كل سبب من الأسباب التى سأكتبها. ثم تجمع العلامات الصحيحة والعلامات الخاطئة وتحسب هل أسباب الكراهية كثيرة ومقنعة أم لا؟

■ لا يعتقدون أن هناك شعبا أفضل منهم على مستوى هذا الكوكب، سياساتهم الخارجية هى رسالة إلهية نزلت على أفضل شعوب الأرض.

■ هل هى دولة استعمارية تقليدية أم لها نمطها الاستعمارى الخاص بها؟

■ هل التدخل الأمريكى فى الشؤون الخارجية للعالم أدى إلى زيادة فرص السلام وإلى حل مشكلات العالم أم أدى إلى تفاقم المشكلات العالمية بالتدخل المتكرر فى كل مشكلة كبرت أم صغرت فى شؤون عالمنا المعاصر؟

■ أمريكا قامت على الثورة، هل هى دولة ثورية أم كانت ضد كل ثورات العالم.. «مثال- ضد كاسترو وناصر».

هى كانت أكثر الدول معاداة للثورات على هذه الأرض، تعاونت مع ديكتاتوريات أمريكا اللاتينية.. موقفها معارض ضد هذه الشعوب وضد رغباتها الوطنية وضد القوى الوطنية.

■ هل هى دولة محبة للسلام أو تدعى ذلك، تقول إنها ترفض استخدام القوة العسكرية خارجياً لكن عند الحاجة من أجل مصالحها؟

■ هل هى دولة مهيمنة ترى أنها شرطى العالم؟

■ هل هى تقول الأشياء وتمارس نقيضها؟

■ هل هى دائماً تمارس سياسة ازدواجية المواقف، هل ترى العالم شيئا وهى شىء آخره؟

■ هل لا يتحرك شىء فى العالم دون موافقة أمريكا، وأن أى مشكلة لا يمكن حلها إلا بعد تدخلها؟

حضرات القراء

رأيى ولا أصادر على رأى حضرتك أنها سبب كل الشر والسبب فى كل مشاكل العالم. وما فى كل العالم من مظالم.

لم يكن غريباً أن تنشر صورة الأمريكى القبيح ومقولة نار الروس ولا جنة الأمريكان.

وأضيف أنه لا توجد دولة على مر التاريخ استطاعت أن تسيطر على العالم.

ولعل هذه النقطة تجرنى إلى السؤال.

هل ستسقط الحضارة الأمريكية؟

■ ■ ■

■ الحمد لله لعنة الفراعنة اختفت فى مباراة روما ودخلت فى تى شيرتات وأحذية وأقدام فريق غانا.

ويبدو أن نحس كوبر الذى اشتهر به فى أوروبا ذهب مع الريح. كله يلعب لمصر، الحظ، دعوات المصريين، دعوات أمهات اللاعبين، بركة ربنا سبحانه وتعالى واستجابته لهذه الدعوات.

■ أتشاءم بلا حدود من رقم 13، غريبة لا أحد فى كل أنحاء العالم وأنا واحد منهم لا يكره رقم 13. من يومى أتشاءم منه. مباراة غانا كانت يوم 13، كنت مرعوباً ولهذا مقالتى كان عنوانها التفاؤل الحذر. الحمد لله عدى زى الحلاوة ولا كأنه يوم 13.

■ نقادنا الرياضيون ومحللونا منذ قدوم كوبر وهم يهاجمون طرقه الدفاعية. والاعتماد على لعبة واحدة كرة طويلة وبرطع يا أبوصلاح. سبحان الله. بعد الفوز قالوا كوبر عبقرى وسوبر. بعدها قالوا لم نلعب كرة قدم وفريقنا لم يحضر للمباراة.

خلينى أسأل هل سنظل نلعب بهذه الطريقة وبهؤلاء اللاعبين فقط؟ هل ستصلح فى كأس الأمم الأفريقية وعند الوصول لكأس العالم؟ الناقد الكبير حسن المستكاوى طلب من كوبر أن يطور أسلوبه، فهو لا يمكن أن ينجح عند الوصول لكأس العالم.

■ سمير زاهر، هانى أبوريدة، عملا معى وتعاملت معهما عندما كانا عضوين فى اتحاد الكرة. بصراحة العمل معهما متعة. إدارتهما اللعبة، خفة دم يفتحان بها الأبواب المغلقة، طبعاً لا أنسى العمل مع اللواء الدهشورى رجل من كوكب تانى. كان قلبى معه من شقاوة الاثنين.

أذكياء نعم، شطار نعم، إداريين أكيد، لديهم مقومات النجاح فى إدارة كرة القدم.

عزيزى القارئ

كان رأيى أنهم أكثر الناس التى تعرفت عليهم والحظ يلازمهم ولا يفارقهم. الحظ فى خدمتهم وتحت الطلب دائماً.

زاهر حصل ومعه هانى على بطولة كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات. رقم قياسى يدخلهم موسوعة جينيس.

أبوريدة بذكائه وعلاقاته أصبح عضواً باللجنة التنفيذية بالكاف وبالفيفا.

يتبقى السؤال، هل سيظل الحظ خادماً أميناً لأبوريدة.

هل سيحصل على كأس الأمم الأفريقية فى الجابون. ونصل إلى بطولة كأس العالم فى روسيا.

آه نسيت أقول لحضراتكم: كنت دايماً أقول لهما هانى المخ وزاهر العضلات: ذهبت العضلات وبقى المخ. أبوريدة لن يغنى آه لو لعبت يا زهر.

فالزهر لايزال فى جيبه.

مشاعر: رحيل الفنان محمود عبدالعزيز

■ لى علاقة طويلة وممتدة مع كثير من الفنانين والفنانات. كنت وزيرا للرياضة. كنت أحب الوسط الفنى أكثر من الوسط الرياضى الكروى. دول طعم ودول طعم.. طعم الفن أحلى وألذ. أعتبر نفسى إنسانا متذوقا للفن، المسرحيات كلها كنت أذهبها. الأفلام المصرية والأجنبية لا أتركها. تمنيت أن أعين فى عباءة الفن ولكن كيف وليس لدىَّ مؤهلاته. عندما تردد فى فترة ما أننى مرشح لوزارة السياحة أو الحكم المحلى، لم أكن سأقبل، كنت أتمنى أن أكون وزيراً للثقافة من أجل الفن.

عزيزى القارئ

كان كثيرون منهم قريبين لقلبى حسين فهمى، فاروق الفيشاوى، محمود يس، نور الشريف. أكثر من أحببت من جيلهم صديقى الفنان المبدع محمود عبدالعزيز. ومن الفنانات الراحلة مديحة كامل. كانت صديقة بجد لى ولأسرتى، كانت تزورنا أيام الويك إند فى الإسماعيلية، كانت تحب كرة القدم، تحضر مباريات السداسى التى ألعب فيها مع نجوم الإسماعيلى على أبوجريشة وشحتة، العربى أنوس، سيد السقا. كانت تفرسنى، تشجع أى فريق يلعب ضدى. كانوا منتهى السعادة الفنانة الجميلة تشجعهم بالهتاف والصراخ. رحمها الله رحمة واسعة.

وجدت فى محمود الرجولة، الجدعنة، كنت أقول إنه راجل مجدع، شهامة أولاد الحارة التى كنا نراها فى الأفلام القديمة، خفة دم، ضحكة لا تتوقف طوال اللقاء معى، إسكندرانى أصيل، أحببته أكثر لأننى أحب الإسكندرية، تزوجت منها. لى ابنتان ولدتا هناك. ذكاء فطرى، بديهة حاضرة، أى لقاء معه متعة، قفشات، نكات، ضحك متواصل.

حضرات القراء

قلبى مع أختى الصغيرة زوجته بوسى شلبى، معرفتى بها قديمة، كانت تزورنى لنتحدث كثيراً وخصوصاً فى عالمها الذى تحبه: الإعلام، كانت مجنونة إعلام، لا تنسى أنها شقيقة الإعلامية الكبيرة أحلام شلبى. توقعت تألقها وهذا ما حدث. أحبها كل الفنانين بقلبها الأبيض. نجحت فى زواجها مع محمود. جعلت حياته سهلة وسلسة، ساعدته على دوام نجاحه وتألقه.

رحم الله صديق عزيز، تألمت لفراقه. أجدع فنانى مصر، من جيل عظيم جاء بعد جيل عظيم. شكرى سرحان، عمر الشريف، أحمد مظهر، عماد حمدى..

وداعاً يا محمود وفى جنة الخلد بإذن الله.

مينى مشاعر: الصراع بين شوبير وأبوريدة

■ صورة الرئيس السيسى أمام باب الاتحادية وهو يفتح باب سيارة المواطنة الإسكندرانية المكافحة منى. أعتبرها صورة عام 2016. لم نره يفعلها مع رؤساء أو ملوك يزورون مصر.

■ مؤسف ومزعج ما رأيته وسمعته من خلاف بين الإعلامى أحمد شوبير والوكالة الإعلانية لاتحاد الكرة.

تحول إلى خلاف شديد بين شوبير وهانى أبوريدة..

وإلى مقال قادم.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تنفيذية اليويفا تبدأ اجتماعاتها لمناقشة إصلاحات بطولتي الأندية الأوروبية
التالى رباط عنق أسود من فضلك