أخبار عاجلة
وصول 19 طن فول صويا إلى ميناء الإسكندرية -
سجدة واحدة تجعل الشيطان يبكي - هل تعلم ما هي -

عن الرجل والمرأة!

عن الرجل والمرأة!
عن الرجل والمرأة!

عايدة بيراجا فنانة من السلفادور متعددة الاهتمامات، فهى ممثلة مسرحية، ومقدمة برامج تليفزيونية، وكاتبة صحفية عرفت بكتاباتها الساخرة، فضلا عن كونها شاعرة أصدرت عددا من المجموعات الشعرية ومثلت بلادها فى عدد كبير من الملتقيات والمهرجانات الشعرية الدولية،...التقيت بها فى كولومبيا عام 2000 حينما كنت أشارك فى فعاليات الملتقى الدولى للشعر الذى يعقد سنويا فى استاد مدينة «ميديلين»،.. تلك المدينة الغنية بالغابات والحدائق والأشجار والزهور والتى تقع فى شمال جبال الإنديز، والتى تعد ثانى أكبر مدينة فى كولومبيا، لكنها واحدة من أكثر المدن الكولومبية جمالا إن لم تكن أكثرها على الإطلاق! (المدينة الأولى من حيث الحجم وعدد السكان هى «بوجوتا».. العاصمة بطبيعة الحال!)...عندما عرفت بيراجا أننى مصرى، كان أول ما كلمتنى عنه هو نجيب محفوظ كاتبها المفضل الذى قالت إنها تحرص على قراءة واقتناء كل ما يترجم من أعماله إلى الإسبانية، وإنها عندما عرفت أن هناك الكثير من تلك الأعمال لم يترجم إلى تلك اللغة بعد، لجأت إلى قراءة ما هو متاح باللغة الإنجليزية التى تجيدها إجادة تامة!! وأضافت أنها كثيرا ما تمنت لو أنها كانت تعرف العربية لكى تقرأ جميع أعماله فى لغتها الأصلية!.. قالت لى أيضا إنها عندما قرأت الثلاثية فى ترجمتها الإسبانية، وعرفت أن «عايدة» هو اسم البطلة، شعرت بسعادة غامرة لأن اسمها قد ورد فى واحد من أهم الأعمال التى رسخت دعائم المجد الأدبى لهذا الكاتب العظيم!!.. ولقد حرصت بيراجا على أن تكتب بخط يدها رسالة إلى محفوظ طلبت منى أن أوصلها إليه وأن أبلغه أيضا بأن له من القراء والمعجبين فى دول أمريكا اللاتينية، وهى واحدة منهم، عددا ربما لا يقل عن عدد قرائه ومعجبيه فى العالم العربى!! (قمت بعد عودتى إلى القاهرة بتوصيل رسالتيها: المكتوبة والشفهية إلى الأستاذ نجيب عند لقائى به فى جلسته الأسبوعية التى استمر حريصا على عقدها إلى ما قبل وفاته بقليل، وقد صفق الحاضرون فى الجلسة يومها لتلك الرسالة التى جاءت من آخر الدنيا لتسجل اعترافا بما يمثله محفوظ من القيمة لدى القراء فى كل مكان من العالم!، أما الأستاذ فقد طلب منى أن أبلغها شكره وامتنانه العميق لما ورد فى رسالتها.. استمر التواصل بينى وبين بيراجا بعد انتهاء الملتقى عبرالبريد الإلكترونى.. وفى واحد من إيميلاتها أرسلت إلى سطورا بعنوان: «عن الرجل والمرأة» لم توضح فيها إن كانت من تأليفها أم أنها قد قرأتها فى مكان ما، فأعجبتها، فأرسلتها!.. على أى حال فإنها جديرة بأن أشرك فيها قارئ «المصرى اليوم» لما تنطوى عليه من الطرافة: «يدفع الرجل دولارين كاملين من أجل شىء واحد يحتاج إليه، بينما تدفع المرأة دولارا واحدا من أجل شيئين لا تحتاج إليهما!.. تظل المرأة مهمومة بالمستقبل إلى أن تحصل على زوج، أما الرجل فلا يهتم إطلاقا بالمستقبل إلى أن يصبح لديه زوجة!.. والرجل الناجح هو الذى يستطيع أن يكسب أكثر مما تنفقه زوجته أما المرأة الناجحة فهى التى تستطيع أن تقتنص مثل هذا الزوج!.. الرجال المتزوجون يعيشون أطول من العازبين، ولكن المتزوجين أكثر شوقا إلى الموت!.. لكى تكونى سعيدة مع رجل عليك أن تحبيه قليلا وتفهميه كثيرا، ولكى تكون سعيدا مع امرأة عليك أن تحبها كثيرا ولا تفهمها على الإطلاق!.. تتزوج المرأة من الرجل آملة فى أن يتغير، لكنه لا يتغير!، ويتزوج الرجل من المرأة آملا ألا تتغير، لكنها تتغير كثيرا!!».

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس وزراء ماليزيا يدعو إلى وقف «الإبادة الجماعية» ضد مسلمي الروهينجا
التالى رباط عنق أسود من فضلك