أخبار عاجلة

جدول السيسي في البرتغال: إلقاء محاضرة بـ«الأكاديمية العسكرية» وزيارة ضريح «كامويش»

جدول السيسي في البرتغال: إلقاء محاضرة بـ«الأكاديمية العسكرية» وزيارة ضريح «كامويش»
جدول السيسي في البرتغال: إلقاء محاضرة بـ«الأكاديمية العسكرية» وزيارة ضريح «كامويش»

يصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى العاصمة البرتغالية ليشبونة، الأحد، ويُجري فور وصوله إلى مقر إقامته حوارا شاملا مع القناة الرسمية الأولى بالتلفزيون البرتغالي.

وتبدأ مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس السيسي أمام دير جيرونوميس في ليشبونة، حيث سيستعرض حرس الشرف ويتوجه بعدها لوضع أكليل من الزهور على ضريح الشاعر البرتغالي الراحل، لويس فاس دو كامويش، الذي يعد أكبر شاعر في تاريخ البرتغال، بحسب تصريحات علي العشيري، سفير مصر في البرتغال، للوفد الإعلامي المرافق للرئيس.

وسيتوجه الرئيس السيسي بعدها إلى القصر الجمهوري بليشبونة لإجراء مباحثات هامة مع رئيس البرتغال مارسيلو ريبيلو دي سوزا، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتطورات قضايا منطقة الشرق الأوسط.

وقال سفير مصر في البرتغال، في تصريحات للوفد الإعلامي المرافق للرئيس في زيارته إلى البرتغال بمقر السفارة، إن الزعيمين سيعقدان مؤتمرا صحفيا عقب مباحثاتهما الرسمية، يتوجه بعدها الرئيس السيسي إلى مقر مجلس الوزراء البرتغالي لإجراء مباحثات هامة مع رئيس الوزراء البرتغالى تتناول العلاقات الثنائية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح أن رئيس الوزراء البرتغالي سيقيم مأدبة غداء رسمية على شرف الرئيس السيسى الذي يتوجه بعدها إلى مقر عمودية ليشبونة لمقابلة عمدة ليشبونة، وستجرى مراسم استقبال رسمية للرئيس السيسى بمقر العمودية بحضور عمدة ليشبونة والسفراء المعتمدين بالبرتغال.

وأشار إلى أن الرئيس السيسى سيلقي كلمة خلال حفل الاستقبال الرسمي بمقر عمودية ليشبونة، ويشارك في مأدبة العشاء التي سيقيمها على شرفه رئيس البرتغال مساء الاثنين القادم.

وقال السفير المصري، إن برنامج عمل الرئيس السيسي، الثلاثاء، يتضمن لقاء مع عدد محدود من كبار رجال الاعمال البرتغاليين المعنيين بمجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنقل البحرى، لبحث سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة والاستفادة من خبرة البرتغال في تلك المجالات.

وأشار إلى أن الرئيس السيسى سيقوم عقب لقاءه مع رجال الأعمال بزيارة الأكاديمية العسكرية العليا البرتغالية، حيث سيلقى محاضرة بها تتناول الأمن والتعاون الدولي لمحاربة الإرهاب، يعقبها زيارة يقوم بها الرئيس إلى مبنى البرلمان البرتغالى للقاء رئيس البرلمان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البرتغالي ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية المصرية البرتغالية.

وأضاف أن الوفد المرافق للرئيس السيسي خلال زيارته للبرتغال ضم وزير الخارجية سامح شكري، ووزيرة الاستثمار داليا خورشيد ووزير الصناعة والتجارة المهندس طارق قابيل، مؤكدا أن الدكتور أحمد درويش رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، زار لشبونة في بداية أكتوبر الماضي للمشاركة في اجتماع الرئيس البرتغالي مارسيلو دى سوزا بأعضاء الغرفة الصناعية العربية بالبرتغال، لاستعراض فرص ومزايا الاستثمار في محور قناة السويس، منوها إلى أن الغرفة تعقد منتدى اقتصادي عربي برتغالي سنويا يفتتحه رئيس البرتغال لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البرتغال والدول العربية.

وقال إن حجم التبادل التجارى لم يرق حتى الان إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين مصر والبرتغال.

وتشير الإحصائيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر والبرتغال زاد خلال العام الماضي بنحو 14% ليصل إلى 194 مليون يورو مقابل 167 مليون يورو خلال عام 2014، بينما ارتفع حجم الصادرات المصرية إلى تلك الدولة خلال العام الماضي لتبلغ 91 مليون يورو مقابل 87 مليون يورو في 2014.

وتوقع السفير المصرى زيادة حجم التجارة والاستثمارات المشتركة بين البلدين خلال الفترة القادمة، منوها إلى أنه سيتم قريبا تحديد موعد انعقاد اللجنة المصرية البرتغالية وأشار إلى ان البرتغال أكدت احترامها لخيارات الشعب المصرى وإرادته في الثلاثين من يونيو مشيدا بمواقف البرتغال إزاء التطورات التي مرت بها مصر خلال السنوات القليلة الماضية، والتي عكست تفهم البرتغال لطبيعة تلك التطورات والظروف التي تشهدها المنطقة.

وأوضح أن البرتغال تمثل صوتا داعما لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن البرتغال فتحت ذراعيها لاستقبال اللاجئين السوريين حيث وافقت على استقبال 10 آلاف لاجئ وهو ضعف العدد الذي حدده الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن العلاقات الرياضية بين مصر والبرتغال شهدت نموا ملحوظا نتيجة الشهرة الواسعة التي تحظى بها الاندية واللاعبين البرتغاليين في مصر، لافتا إلى أن الجانبين يسعيان إلى تنظيم العديد من المباريات الودية بين الاندية المصرية والبرتغالية.

وتشكل الزيارة نقطة تحول في مسار العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية والأمنية بجانب كونها قوة دافعة لتعزيز الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي في كافة المجالات.

وتاتي أهمية الزيارة الرسمية للرئيس السيسى إلى لشبونة في كونها أول زيارة لرئيس مصري إلى البرتغال منذ حوالي 20 عاما وتزامنها مع استعادة مصر لدورها المحوري إقليميا ودوليا عقب الانتهاء من استحقاقات المرحلة الانتقالية والتي تضمنت إقرار الدستور الجديد وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وممارسة مجلس النواب لدوره التشريعي والرقابي وحصول مصر على العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى موافقة صندوق النقد الدولي على برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري والقرارات الاقتصادية التي تبنتها مصر مؤخرا وفى مقدمتها تحرير سوق الصرف وايضا الجهود التي تبذلها الحكومة البرتغالية لزيادة معدل النمو الاقتصادي واحتواء الديون السيادية.

وحرصت البرتغال على تأييد خيارات الشعب المصري في ثورة الثلاثين من يونيو، حيث أعربت على لسان وزير خارجيتها أجوستو سانتوس سيلفا الذي نقل رسالة إلى الرئيس السيسى من الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا في يونيو الماضي، تؤكد على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين عن دعم لشبونة الكامل لمصر.

وأكد الوزير البرتغالي، آنذاك، خلال اللقاء مع الرئيس السيسى على تطلع بلاده لتعزيز علاقاتها بمصر وتطوير التعاون معها في جميع المجالات، مشيرا إلى وجود الكثير من القواسم والتحديات المشتركة التي تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة ومثمنا في هذا الصدد ما حققته مصر من استقرارٍ سياسي وإعلائها لقيم التعددية والمواطنة فضلا عن نجاحها في استكمال بنائها الدستوري.

وأشاد الرئيس السيسى بمواقف البرتغال إزاء التطورات التي مرت بها مصر خلال السنوات القليلة الماضية والتي عكست تفهم البرتغال لطبيعة تلك التطورات والظروف التي تشهدها المنطقة.

ومن جانبها أكدت سفيرة البرتغال في القاهرة، مادالينا فيشر، أن زيارة الرئيس السيسي إلى لشبونة ستعزز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية واصفة العلاقات بين البلدين بالتاريخية.

وشهدت العلاقات السياسية بين البلدين تقدما ملحوظا نتيجة الزيارات المتبادلة بين مسئولي مصر والبرتغال ومن بينها زيارة وزير الخارجية البرتغالي إلى القاهرة في يونيو الماضي بجانب احترام البرتغال لخيارات الشعب المصري وإرادته في ثورة الثلاثين من يونيو واستعادة مصر لدورها المؤثر في منطقة الشرق الأوسط كما تحرص مصر والبرتغال على تنسيق المواقف المشتركة تجاه مختلف القضايا في المحافل الدولية كالأمم المتحدة ومن بينها سبل مواجهة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب وضمان استقرار منطقة البحر المتوسط وتطورات الأزمات التي تشهدها عدد من دول منطقة الشرق الأوسط ولاسيما تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا فضلا عن الجهود الدولية التي تبذل للتوصل إلى حلول سياسية لتلك الأزمات بما يحفظ وحدة هذه الدول وسلامتها الإقليمية ويصون مؤسساتها الوطنية ومقدرات شعوبها.

وفى المجال الاقتصادي تتناول المباحثات التي سيجريها الرئيس السيسى مع المسئولين البرتغاليين سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وحجم التجارة الذي لا يرق حتى الآن إلى مستوى العلاقات التاريخية بين البلدين وتستهدف البرتغال من وراء تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع مصر الاستفادة من الفرص العديدة التي توفرها السوق المصرية ومن بينها وجود حوالي 90 مليون مستهلك وزيادة حجم صادراتها إلى الأسواق الأفريقية وخاصة عقب إطلاق منطقة التجارة الحرة للتكتلات الأفريقية الثلاثة كوميسا وسادك وإياك بشرم الشيخ في يونيو العام الماضي والتي تضم 26 دولة من بينها مصر ويمثل الناتج المحلى الإجمالي لها حوالي 60% من إجمالي الناتج المحلى للقارة الأفريقية حوالي 1.2 تريليون دولار وتضم أكثر من 56% من سكان القارة بالإضافة إلى تعزيز علاقاتها التجارية مع العالم العربي .

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك