أخبار عاجلة
إلغاء قرار منع من السفر فى قضية أرض الطيارين -
ميركل تعلن حزنها بسبب نتيجة استفتاء إيطاليا -
العلويين : بشار الاسد هو الله والرب حضر في جسده -

هجوم على بطل ومنتج «البر التاني» في ندوة الفيلم

هجوم على بطل ومنتج «البر التاني» في ندوة الفيلم
هجوم على بطل ومنتج «البر التاني» في ندوة الفيلم

ردود فعل مختلفة أثارها العرض الأول لفيلم «البر التانى» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ38، حيث توالى هجوم عدد من الصحفيين والنقاد على المستوى الفنى للفيلم، رغم ما أشيع عن تجاوز تكلفته 28 مليون جنيه، كما أحرج أحد الصحفيين بطل الفيلم ومنتجه محمد على حين سأله «مين محمد على؟»، منتقدا تصدره لأفيش الفيلم بمفرده، وهو ما أجاب عنه محمد على بالتأكيد على أنه مواطن مصرى، وتحدث عن أعماله السابقة فيلم «القشاش» ومسلسل «شارع عبدالعزيز»، وأكد أن أفيش الفيلم كان مقصودا منه ظهوره بهذا الشكل لتحقيق الاستفزاز، للظهور بشكل متميز يتعلق بالدعاية، مدافعا عن تصدره للأفيش، ومنتقدا ثقافة أن الأفيش لابد أن يتصدره نجم معروف، وأكد أن الفيلم بطولة جماعية شارك فيها بأحد الأدوار، متوجها بالشكر لكل زملائه ممن شاركوه البطولة.

وتابع «على»، خلال ندوة الفيلم التى أقيمت السبت فى مهرجان القاهرة السينمائى بالمسرح الكبير بدار الأوبرا، أن إعجابه بالسيناريو دفعه لخوض تجربة الإنتاج لأول مرة، لافتا إلى أن المخرج على إدريس نصحه بأن ينتج أعمالا لا تحتاج لميزانية مرتفعة فى البداية، إلا أنه أصر على خوض التجربة.

وأضاف: رفض إدريس فى البداية أن يمنحنى دور البطولة، حتى لا يغامر بتاريخه، لكننى عرضت عليه أن يشاهد الأعمال التى قدمتها، ويحدد بعدها، وحتى لو كان رفض مشاركتى فى العمل، كنت سأقوم بإنتاجه، وأشار إلى أن الفيلم تجاوزت ميزانيته 25 مليون جنيه، بسبب تكلفة الجرافيكس والتصوير خارج مصر لبعض المشاهد، وتابع: أتمنى أن يغير الفيلم وبطولتى له نظرة المنتجين للأفلام وضرورة اعتمادها على نجم شباك.

وقال المخرج على إدريس إن خروج الفيلم للنور استغرق سنوات، وصور ثلثى مشاهده فى مصر، واستعان بطاقم فنى هولندى من الغطاسين والمصورين تحت الماء لتنفيذ مشاهده، لافتا إلى أن بطل الفيلم محمد على رفض فكرة الاستعانة بدوبلير لتصوير بعض مشاهد الأكشن الخطرة والقفز فى البحر، وقام بتنفيذ هذه المشاهد بنفسه بعد التشاور مع مخرجه على إدريس، الذى أكد أن صعوبة الحصول على تصاريح بالتصوير ليلا كان له تأثيره فى تأخير البدء فى تصوير الفيلم.

وتابع إدريس أنه حين تناقش مع زوجته كاتبة السيناريو، زينب عزيز، لم يضعا بطلا محددا لتقديم الفيلم، وعندما قرأ محمد على سيناريو الفيلم وأبدى إعجابه به وقرر إنتاجه، وكان يريد أن يقوم بالتمثيل فيه، كنت خائفا على تاريخى إلى أن شاهدت له فيلم المعدية وعلمت بأنه ممثل جيد فتشجعت ووافقت عليه.

وقالت كاتبة سيناريو الفيلم زينب عزيز إن الفكرة بدأت قبل 7 أعوام، وتحديدا عام ٢٠٠٩ بعد وقوع عدة حوادث غرق مراكب هجرة غير شرعية تناولتها الصحافة بشكل يومى، مشيرة إلى أنها قررت الاقتراب من أصحاب هذه القضايا أكثر، فذهبت إلى منطقة تسمى سيدى كريم، وقابلت أحد أصحاب تجربة هجرة وتحدثت معه.

وأضافت: حكى لى أحد الأشخاص الذى سافر عن طريق الهجرة غير الشرعية وتم ترحيله عن صعوبات السفر ومقابلة الموت فى كل لحظة، ولكنى سألته ماذا سيفعل، فقرر أن يسافر مرة أخرى مبررا، «هسافر تانى حتى لو غرقت فأكيد هناك أفضل من اللى أنا فيه هنا»، ووجدت فى هذه القرية صور نعوش للشباب الذين ذهبوا ورجعوا بنعوش وبعد ما شاهدته ودخولى فى حالة سيئة قررت كتابة الفيلم على الرغم من عدم معرفتى بمن ينتجه أو سيكون بطله.

وقال الفنان عبدالعزيز مخيون إنه وافق على المشاركة فى الفيلم لأنه لمس قصة عانى منها أبناء الوطن ومازال، مشيرا إلى أن الكل بدأ يعانى من هذه الأزمة، وليست محافظات الوجه البحرى فقط، فالجنوب يطرد أبناءه والشمال يستقبلهم ويعانى منهم، والجميع يبحث عن فرصة للهجرة.

وأضاف مخيون: الفيلم يناقش قضية الساعة بعد الحوادث الأخيرة التى شهدها البحر وابتلاعه للأرواح، لذلك فعلى الدولة أن تقدم الدعم لمثل هذه الأعمال التى تهتم بمثل هذه القضايا الكبرى.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعز: المليشيا تكثف قصفها على هيجة العبد من منطقة الاحكوم وتعطل حركة النقل
التالى رباط عنق أسود من فضلك