أخبار عاجلة
مؤسسة الحبوب : لا صحة لتسعيرة الشعير المتداولة -
«أمان» دمياط يوفر السكر والأرز بسعر مخفض -

لا بد من إبراهيم محلب

لا بد من إبراهيم محلب
لا بد من إبراهيم محلب

قد لا يكون مارتين كوبلر أولهم أو آخرهم، لكنه بالتأكيد من أكثر الدبلوماسيين فى العالم إيمانا واقتناعا بكرة القدم السياسية والدبلوماسية والاجتماعية والإعلامية أيضا.. فهذا الدبلوماسى الألمانى والسفير السابق فى القاهرة حين تم اختياره منذ سنة بالضبط رئيسا لبعثة الأمم المتحدة فى ليبيا.. لم يجد أفضل من كرة القدم سلاحا ووسيلة ولغة يخاطب بها ليبيا المنقسمة والممزقة والمضطربة والموجوعة أيضا.. ولا ينسى الليبيون حين قرر مارتين كوبلر السفر إلى تونس التى استضافت مباريات أهلى طرابلس فى البطولة الأفريقية الأخيرة لدورى الأبطال.. وكانت مباراة لأهلى طرابلس أمام الهلال السودانى ووقف كوبلر حاملا أعلام الأهلى يشجعه ويهتف له.. وكان هذا السلوك الذى استمر حتى الآن بأشكال مختلفة هو أحد أهم أسباب وعوامل نجاح كوبلر وقدرته على إدارة الملف الليبى شديد التعقيد والتناقضات.. ومثل كوبلر فى ليبيا نجد جون كاسن، السفير البريطانى فى القاهرة، الذى باتت لندن تراه كأحد أنجح سفرائها فى استخدام دبلوماسية كرة القدم.. وقد كنت أنا الذى اصطحب جون كاسن فى أيامه الأولى فى القاهرة لمشاهدة مباراة للمنتخب المصرى، حيث جلس وسط الجمهور حاملا علم مصر.. وإذا كانت الحكومة الألمانية قد بدأت حاليا تستخدم كرة القدم لتشجيع الشباب الألمانى على الالتحاق بالجيش.. وتعددت وسائل ومحاولات حكومات أخرى لاستخدام كرة القدم ضمن خططها وبرامجها السياسية والاقتصادية.. فإن الحكومة الصينية اليوم هى الأكثر اقتناعا على الإطلاق بضرورة كرة القدم.. وقد بات ذلك واضحا للغاية لكل من يريد أن يعرف ويفهم ما الذى تريده الصين كرويا من بريطانيا.. ومن أفريقيا أيضا.. ففى بريطانيا تشترى الصين الأندية لكنها فى أفريقيا تبنى الملاعب وتساعد الأفارقة الصغار على حق اللعب وضرورته وبهجته.. ولست أريد إطالة الحديث عما تقوم به الصين كرويا فى أفريقيا حاليا وما تكسبه سياسيا واقتصاديا وشعبيا بكرة القدم.. لكننى أستغل ذلك لأطلب إسناد الملف الكروى المصرى الأفريقى لإبراهيم محلب، الرئيس السابق لشركة المقاولون العرب ثم الحكومة المصرية كلها.. ورغم معرفتى بحجم الملفات والشواغل والهموم التى يحملها إبراهيم محلب الآن باعتباره مساعدا لرئيس الجمهورية للمشروعات القومية- فإننى لا أظنه يمانع من حمل هذا الملف الكروى؛ باعتبار محلب أقدر وأنجح وأولى من يتولى تلك المسؤولية.. فهو رجل له نجاحات حقيقية كثيرة فى بلدان أفريقيا ولا يعرف مصريون كثيرون كيف نجح محلب بكرة القدم فى تغيير سياسات وبدء مشروعات ضخمة وإقامة علاقات قوية لمصر مع حكومات وشعوب أفريقية.. نجاحات وفكر وسياسة ورؤى تحتاجها مصر الآن أفريقياً أكثر من أى وقت مضى.. ولأننى أعرف محلب عن قرب كصديق رائع وحقيقى وأعرف أنه لا هواية له أو متعة إلا العمل.. فلن يرفض أو يتأخر عن القيام بهذه المهمة فى حال إسنادها إليه ليصبح هو مهندس العلاقات الكروية المصرية مع أفريقيا واستغلالها سياسيا واقتصاديا.. وبالتنسيق مع وزارات الخارجية والرياضة والرى والتجارة.. يستطيع محلب رسم صورة أفريقية جديدة وجميلة لمصر وأهلها ورئيسها وحكومتها.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «أمان» دمياط يوفر السكر والأرز بسعر مخفض
التالى رباط عنق أسود من فضلك