أخبار عاجلة
تشييع جثمان «شهيد الهرم» ببني سويف -
الإرهاب يواصل «حرب الكمائن» -
«حماس»: حريصون على أمن مصر القومى -

مصائر الكبار بأقدام اللاعبين

مصائر الكبار بأقدام اللاعبين
مصائر الكبار بأقدام اللاعبين

إلى متى سوف نظل فى مصر نعلق مستقبل ومصائر المسؤولين من وزير واتحاد ومدربين على أرجل اللاعبين؟!

أجاد اللاعبون، وفازوا.. الجميع يتنفس الصعداء ويصمغ نفسه على كرسيه. وإذا حصل العكس، فالجميع لا يعلم ماذا سوف يحدث له.

هل هو نقد لاذع فقط، أم سباب، أم إقالة، أو فسخ عقد، وإذا حدث ذلك يترتب عليه الكثير. تغير فى مجال الإدارات والعاملين وكل من له صلة بمن تطاله آثار الهزيمة.

هذه ثقافة للأسف جار عليها الزمن، ولا يجب أن تكون موجودة، لا يصح أن تتم المحاسبة بالقطعة، ولا أن تتعلق مصائر الكبار بأقدام اللاعبين. أحيانا كثيرة يجيد اللاعبون، ولكن يغيب التوفيق. الأقلام قد تغفر للاعبين، ولكن لا تغفر أو ترحم المسؤولين.

الضغط غير الطبيعى على الجميع قبل مباراة غانا. الكل أعصابه مشدودة. تحولت استعدادات مباراة غانا إلى استعدادات لدخول معركة حربية، وليست أى معركة، إنها معركة نهاية الحرب.

هل نحن لا نملك ما يشغلنا فى حياتنا اليومية غير ذلك، وكأن المسؤولين وجدوا فى هذه المباراة طوق النجاة لإشغال الشعب حتى لا ينشغلوا بالتفكير فى متطلبات وضروريات حياتهم اليومية. لا شك أن كرة القدم شىء أساسى ومهم فى حياة المصريين، ولكنها ليست كل شىء.

يتساءل الكثيرون عن سبب ضعف أداء المنتخب فى المباراة الأخيرة، واهتزاز مستوى اللاعبين خاصة فى بداية المباراة.

والإجابة فى منتهى البساطة، وهو نتيجة انعكاس الشد العصبى الذى عانى منه اللاعبون بسبب أن الجو المحيط بهم داخل مصر كلها، بل من المصريين المغتربين- جعلهم يشعرون بالمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم.

نحن لا نقلل من أهمية المباراة، ولكنها فى النهاية مباراة كرة قدم. نعم، نريد الفوز فيها، ولكن لا نجعلها تتحكم فى تصرفاتنا، وفى قراراتنا وفى مُقدراتنا.

على الجميع أن يهدأ. ما زال المشوار أمامنا، وبالنظام وحسن الإدارة ومراعاة الله فى أعمالنا، سنصل إلى كأس العالم 2018 بإذن الله.

[email protected]

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك