أخبار عاجلة
أسماء| جوائز مسابقة التفوق الصحفي لعام 2016 -

من أزمات المدربين لكوارث الحكام.. يا قلبى لا تحزن!!

من أزمات المدربين لكوارث الحكام.. يا قلبى لا تحزن!!
من أزمات المدربين لكوارث الحكام.. يا قلبى لا تحزن!!

بعد مرور 8 أسابيع فقط من عمر مسابقة الدورى المصرى.. ربما اقتحمنا موسوعة جينيس العالمية فى عدد تغيير المدربين بواقع مدرب كل جولة تقريبا وهو عدد كبير ومبالغ فيه جدا.. لست مع أو ضد، فكل مجلس إدارة حر فيما يراه مناسبا لناديه ولفريق الكرة به، باعتباره الواجهة الأهم التى تربطه بالجماهير قبل الأعضاء.. كما أن أحدا لا يمكن أن يكون مع أو ضد الظاهرة خاصة فى مصر.. لأنك عندما تنادى بضرورة الاستقرار والصبر على المدرب ستجد أندية تتبع سياسة التغيير السريع وتنجح مثل الزمالك وسموحة وأحيانا الإسماعيلى.. الزمالك صاحب الرقم القياسى فى هذا الصدد، تحصّل على بطولات وصعد للنهائى الأفريقى وعاد إلى الصورة بمنتهى القوة.. وعلى العكس تماما تجد الأهلى.. يصبر بشدة على المدرب حتى وإن لم يكن موفقا.. يرفع شعار الاستقرار ومنح المدرب مهلة بعد أخرى، وفرصة تلو فرصة حتى وإن كانت ثورة الجماهير ضده عارمة.. جاريدو ويول كانا مثالين كبيرين للنظرية الأهلوية التى تقضى بالاستقرار قبل أى شىء.. حتى بيسيرو لم يفسخ معه الأهلى تعاقده بل رحل هو بقرار منه.. انقسام ظاهرة المدربين إلى شقين متناقضين على هذا النحو من التناقض مع نجاح الشقين فى آن واحد لا يعنى سوى أن لكرة القدم قوانينها الخاصة والخاصة جدا.. ومهما قرأت فى نظريات.. وشرحت فى محاضرات.. واطلعت على دراسات.. فسيبقى القانون الخالد لكرة القدم «اللى تكسب به.. العب به».

الآن وبدون ترتيب وبصنع الأقدار وحدها باتت الساحة التدريبية المصرية كلها وطنية مائة فى المائة... وهنا نحن نقف ونساند ونشجع المنتج المصرى وندعمه ونفتح أبواب التألق والنجاح أمامه، فنحن فى حاجة إلى جيل من المدربين يمتلك من الخبرة والكفاءة ما يؤهله لقيادة الأندية والمنتخبات المصرية إلى منصات التتويجات فى مختلف المناسبات.. وهذه فرصة العمر.. وعلى المدربين استغلالها أفضل استغلال واستثمارها أكبر استثمار.. وهذا يدفعنا للتساؤل.. أما حان الحين وآن الأوان لأن نعيد النظر وبقوة فى عدد اللاعبين المحترفين فى الأندية المصرية؟.. أليس الوقت ملائما ومناسبا الآن أكثر من أى وقت مضى لأن نرتب أوراق هذا الملف ونحدد أولوياتنا منه ثم نقرر كيف نديره لصالح الكرة المصرية؟!.. نحترم عقود اللاعبين المتعاقدين حاليا مع أنديتهم وحتى نهايتها باليوم والساعة والثانية.. لكن فيما بعد.. لابد أن نسأل: «وماذا بعد؟».. لابد من تقليص عدد اللاعبين الأجانب لأسباب عديدة:

أولا: أنهم يتقاضون رواتبهم بالدولار ونحن فى أشد الحاجة إلى العملة الصعبة.. ثانيا: إن قليلا منهم فقط هو الذى يملك قدرات الإضافة فعلا لمنظومة الكرة المصرية.. ولو عدّ أحدنا أو كلنا عدد اللاعبين الأجانب الذين فشلوا فى مسايقات الدورى المصرى لجفت الأقلام وطويت الصحف من كثرتهم.. ثالثا: كل لاعب فيهم حتما ومنطقيا يحرم لاعبا مصريا وطنيا من فرصة كانت كفيلة بأن تقدمه ذخيرة ودعما لمنتخب بلاده.. ليست عنصرية منى ضد أحد، لكنها عنصرية منى لصالح وطنى وبلدى ومنظومتها الكروية.. رابعا: لا أنادى بمنع التعاقد مع اللاعبين الأجانب.. لكنى أطالب بحتمية تقليص عددهم فى كل ناد إلى أقل عدد ممكن.. وأرى أن النظر فى هذا الملف بعين الاهتمام أصبح قضية ومسؤولية وطنية فى غاية الأهمية.

علامة استفهام كبيرة يعقبها تعجب أكبر.. على أداء ومستوى التحكيم المصرى هذا الموسم.. فرغم عدم وجود جماهير إلا أن القاصى والدانى يلاحظ مدى التوتر الذى يؤدى به حكامنا المباريات.. لا أجد سببا واحدا ولا مبررا منطقيا يدفع أيا منهم إلى هذا التوتر واهتزاز المستوى والأخطاء الكبيرة التى لا يمكن التغاضى عنها أو السكوت حيالها، رغم يقين الجميع- وعلى رأسهم الحكام أنفسهم - أننى من أنصار مساندة الحكم والتماس الأعذار وإطلاق يد الصفح والعفو والسماح باعتباره بشرا يصيب ويخطئ - إلا أن ما يحدث الآن ينذر بأزمة إن لم تكن كارثة.. هناك أخطاء تتكرر.. وحقوق تهدر.. وهنا قبل أن أطلب التسامح من أطراف اللعبة لصالح الحكام.. أطالب الحكام أنفسهم بمراجعة مسيرتهم ومستواهم وقراراتهم والوقوف أمام المرآة لمحادثة النفس والضمير قبل الصافرة والقرار.. رؤساء لجنة تبدلوا وتغيروا - وكلهم أسماء كبيرة - وجيه أحمد وجمال الغندور ثم عصام عبدالفتاح ثم رضا البلتاجى - مع حفظ الألقاب للجميع - ومع ذلك نفس الأخطاء ونفس الاهتزاز ونفس التوتر.. حكام كنا نعقد عليهم آمالا كبيرة، وما زلنا، كعاشور والبنا، نجدهم يرسبون فى الاختبارات الخاصة بهم.. حتى أمين عمر، رغم انضمامه للقائمة الدولية إلا أن له أخطاء وأخطاء، يجب أن يقف هو قبلنا أمامها كثيرا.. بكل صراحة ووضوح، التحكيم المصرى مريض ويحتاج لجراحة فورية قبل أن يستفحل مرضه ويكون مقدمة حقيقية لموته.. واعلموا يا قضاة ملاعب مصر أن عودة الجماهير باتت وشيكة.. ونحن وأنتم والجماهير بل مصر كلها.. فى غنى عن أى أزمات كروية!!.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أحمد رفعت: سعيد باشادة مرتضي ومصلحة الفريق أهم
التالى رباط عنق أسود من فضلك