أخبار عاجلة
‏‫أسماء| مصابي انفجار كفر الشيخ -

مرحباً بضيوف مصر من كل قارات العالم فى مهرجان القاهرة

مرحباً بضيوف مصر من كل قارات العالم فى مهرجان القاهرة
مرحباً بضيوف مصر من كل قارات العالم فى مهرجان القاهرة

من بين الأصول المهنية التى يجب مراعاتها فى أى مهرجان أو مؤتمر دولى أن تصدر الإدارة بياناً بأسماء الضيوف ومهنة كل منهم والبلد الذى ينتمى إليه، وكذلك موعد وصوله ومغادرته.

بهذا البيان تبدو مدى «دولية» المهرجان أو المؤتمر، ومن خلاله يمكن للضيوف الاتصال بمن يريدون، ويمكن للصحفيين إجراء المحاورات مع من يختارون، كما أنه من علامات الشفافية فيما يتعلق بالميزانية والحسابات المالية.

وقد أصدرت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الثامن والثلاثين (15-24 نوفمبر 2016) بياناً يتضح منه أن ضيوف الدورة من صناع ونقاد السينما 275 ضيفاً ينتمون إلى 56 دولة من كل قارات العالم (28 دولة من أوروبا، و17 من آسيا، و5 من أفريقيا، و3 من أمريكا اللاتينية، و2 من كندا والولايات المتحدة، وضيف من أستراليا).

اللافت أن الضيوف، ربما باستثناءات قليلة، يقيمون نصف مدة المهرجان فقط (خمسة أيام)، بينما كان الأصح دعوتهم طوال مدة المهرجان، خاصة الصحفيين والنقاد، وبالأخص العرب منهم. كل الضيوف من النخبة فى بلادهم، وكل منهم عندما يعود إلى بلاده يتحول إلى وسيلة راقية للدعاية السياحية عندما يتحدث عن رحلته إلى مصر، ولكن يبدو أن وزارة السياحة آخر من يعلم أن هناك أزمة سياحة فى مصر، فقد كان عليها أن تتحمل تكاليف سفر وإقامة الضيوف إقامة كاملة، أو على الأقل الإقامة، بينما تتحمل وزارة الطيران تكاليف السفر. وبذلك تصبح ميزانية المهرجان المقدمة من وزارة المالية لتكاليف الأفلام والمطبوعات والترجمة والأجور وغيرها من التكاليف. أليست هناك ميزانية للدعاية السياحية بملايين الدولارات؟ أليست تكاليف ضيوف المهرجان أقل من تكاليف بعض الإعلانات فى وسائل الإعلام الدولية؟ أليست أحاديث الضيوف عن تجربتهم فى مصر فى جلساتهم الخاصة أقوى تأثيراً من أية إعلانات؟

ومن الغريب الحديث عن عدم وجود أى من نجوم التمثيل فى هوليوود، فهناك نجوم فى كل بلاد العالم، كما أن النجوم ليسوا فقط نجوم التمثيل، وإنما هناك أيضاً نجوم الإخراج والتصوير وغيرهما من فنون السينما. ومن كبار المخرجين المعروفين فى كل العالم فى مهرجان القاهرة هذا العام عدد قليل، ومنهم الصينى جيا زانج كى الفائز بالأسد الذهبى فى فينسيا، والألمانى كرستيان بيتزولت الفائز بالدب الفضى فى برلين، وعلى الصعيد الأفريقى المالى شيخ عمر سيسكو، وعلى الصعيد العربى الفلسطينى رشيد مشهراوى الذى عرضت أفلامه فى كل المهرجانات الكبرى.

كان رجل المسرح والسينما المخرج والكاتب خالد جلال موفقاً فى حفل الافتتاح، حيث استطاع فى وقت قياسى أن يعبر عن فن محمود عبدالعزيز، الذى فقدناه السبت، قبل الافتتاح يوم الثلاثاء، وأهديت الدورة إلى اسمه. وكم كان خالد جلال موفقاً عندما أخرج أغنية أوبرالية على لحن صوت الموسيقى وبأداء المغنية نسمة محجوب عن كبار نجوم السينما العالمية فى الماضى والحاضر، فهى أغنية مناسبة لافتتاح مهرجان «دولى»، وحتى يختلف عن افتتاح المهرجان القومى.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تدوين السيرة: روايات شفوية زمن الصحابة.. وبداية للحوار فى عصر التنوير
التالى المفكر الوجودى عبدالرحمن بدوى: ادعاءات منتقدى الرسول «سراب خادع»