أخبار عاجلة
إلغاء قرار منع من السفر فى قضية أرض الطيارين -
ميركل تعلن حزنها بسبب نتيجة استفتاء إيطاليا -
العلويين : بشار الاسد هو الله والرب حضر في جسده -

منتصف الأسبوع

منتصف الأسبوع
منتصف الأسبوع

■ ريم مجدى: فى وقت متأخر مساء يوم السبت الماضى، وفى أثناء عودتى إلى التجمع الخامس على طريق محور المشير طنطاوى، فُجعت بمنظر جثتين لرجلين فى عرض الطريق وحولهما عدد من المارة ورجال الشرطة، ولم يكن من الصعب استنتاج أنهما ضحيتان لسيارة أطاحت بهما وأودت بحياتهما وهما يحاولان عبور هذا الطريق الواسع، فأصابنى المشهد بالحزن والاكتئاب! وفى صباح اليوم التالى (الأحد 20/11) قرأت فى الصفحة الأولى من جريدة «الشروق» فاجعة أن «سيارة طائشة» اغتالت الطفلة الموهوبة الرائعة ريم مجدى، بطلة العالم الناشئة فى المصارعة النسائية، على طريق مصر- الإسماعيلية الصحراوى، عند الكيلو 11، وأن الطفلة المسكينة لفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصولها إلى مستشفى الإسماعيلية العام. ما هذا العبث الذى يحدث فى بلادنا؟ للمرة الألف أتساءل: هل تنظيم المرور ورقابة السرعة على الطرق أمر مستحيل إلى هذا الحد؟

■ محمد السيد سليم: المقال الذى كتبه الأستاذ د. مصطفى كامل السيد فى الأهرام (21/11) عن العالم الراحل الكبير د. محمد السيد سليم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، يثير الكثير من الشجون والتأملات، خاصة أنهما كانا معا من الأوائل على القسم الأدبى فى الثانوية العامة عام 1963، وحظيا بمقابلة ومكافأة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى «عيد العلم». يتساءل د. مصطفى كيف أن سرادق عزاء د. سليم فى مسجد عمر مكرم، منذ شهر ونصف، كان يبدو هزيلاً فى حضوره بالمقارنة بأى سرادق عزاء لوفاة قريب لأى من المشاهير أو الوزراء والمسؤولين، وقال إنه تملكته الحسرة لمعرفته الوثيقة بتاريخ ومكانة الراحل د. سليم العلمية والبحثية، ولكن.. أليست تلك هى الدنيا يا د. مصطفى؟ غير أن ما أثار حزنى أكثر هو ما جاء فى المقال من اختفاء أو خفوت صوت المراكز العلمية التى سبق أن أنشأها د. سليم ونهض بها بقوة، ثم ضعفت أو توارت.

■ الجماهير والكرة: فى كلمته «العابرة»، صباح الإثنين الماضى (الأهرام 21/11)، تساءل الأستاذ أحمد عبدالتواب: هل حانت عودة الجماهير إلى الملاعب؟ قال: «سيكون إنجازا رائعا أن تعود الجماهير للملاعب كواحدة من أهم سمات استعادة مظاهر الحياة الطبيعية، وكحافز للاعبين الذين يفتقدون الحضور الجماهيرى بعد أن صاروا وكأنهم يلعبون فى مختبر تحاليل معقم لا يحسون فيه بالصدى الذى يحمسهم على الأداء...» إلخ. لقد طالبت أكثر من مرة بعودة الجماهير إلى مباريات الكرة، فعدم وجودها يعنى حرمانها من متعة كبيرة تحبها وتحرص عليها، فضلا عن أن تلك العودة هى- كما أشار الأستاذ عبدالتواب- علامة على الاستقرار الأمنى، الذى يعنى الكثير اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعز: المليشيا تكثف قصفها على هيجة العبد من منطقة الاحكوم وتعطل حركة النقل
التالى رباط عنق أسود من فضلك