أخبار عاجلة

مدن بـ«طعم الزيتون».. بيت لحم والخليل ونابلس

مدن بـ«طعم الزيتون».. بيت لحم والخليل ونابلس
مدن بـ«طعم الزيتون».. بيت لحم والخليل ونابلس

بينما لا ترى فى رام الله إلا مدينة حديثة بطابع غربى طغى على أشياء كثيرة حتى ملابس سكانها، تجذبك رائحة فلسطين الشام الصادرة من حوارى البلدة القديمة فى مدن الخليل ونابلس والقدس، فليس المعمار القديم الذى يتعدى قرونا وحده هو ما يميز هذه المدن، بل ملابس أهلها، وأريحيتهم، ومرابطتهم، ورائحة الزيتون الصادرة من أزقتهم، بسماتهم القديمة التى لم يمحها الاحتلال أو وجود المستوطنين.

هنا مدينة محتلة بطعم الحلوى، ففى أسواق نابلس ستجد ما لم تذقه من قبل من أصناف الحلوى، أما الخليل، فما أن تطؤها قدماك حتى تعى أن هذه البلدة يربطك بها شىء ما، وما أن ترى مقام إبراهيم فى الحرم الإبراهيمى إلا وتعلم ما الذى يربطك، حقا إنهم أخذوا باب المقام حين قسم الاحتلال المسجد وجعل باب إبراهيم وزوجته السيدة سارة تحت سيطرتهم، هم فقط من يدخلون بينما يطل المسلمون من شباك صغير على جدهم النبى وزوجته، سوف تعلم أنك فى بلد محتل حين يذهب المؤذن ليطرق باب الجانب الإسرائيلى من المسجد ويطلب الإذن بالأذان فى غرفة الأذان التى أخذها الاحتلال فيما أخذ من الحرم، فيجيبه المجند الإسرئيلى، لا يوجد أذان اليوم، لأن اليهود يزورون.

بيت لحم هى توأم كنيسة القيامة الملتصق الذى فصله الجدار العازل، فى هذه المدينة المقدسة حيث كنيسة المهد، هنا وضعت العذراء وليدها وحيدة، هنا مهد المسيح وقبلة الحجاج المسيحيين من العالم أجمع، على بعد 10 كيلومترات من القدس تقع مدينة بيت لحم، كان الحجاج يتنقلون بين كنيسة القيامة وكنيسة المهد فيما لا يتجاوز الـ10 دقائق، بينما الآن فصل الجدار العازل الذى أقامه الاحتلال المدينتين وأصبحت المسافة بينهما أكثر من ساعة بالسيارة، ولم يعد مسيحيو بيت لحم يستطيعون الصلاة فى كنيسة القيامة إلا بتصريح من الاحتلال.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عسكريون يبحثون بالجامعة العربية دور القوات المسلحة في تأمين الحدود
التالى طالب وولي أمره يعتذران لمعلمي مدرسة ثانوية بالغردقة بعد الاعتداء على أحدهم