أخبار عاجلة
السعودية تستنكر الهجوم الإرهابي في الهرم -

مهمة أخرى للمشير!

مهمة أخرى للمشير!
مهمة أخرى للمشير!

احتج الإخوة فى النوبة فقطعوا طريق أبوسمبل، فذهب إليهم المشير طنطاوى بنفسه.. مفهوم أن المشير طنطاوى من أبناء أسوان.. ومفهوم أيضاً أنه عاد إلى مسقط رأسه.. لا لكى يزورهم زيارة ودية، ولكن لكى يطفئ النار المشتعلة، ويبحث أسباب الاحتجاج، ويحذّر من قطع الطرق العمومية.. ومعناه أن للمشير مهمة خاصة أخرى.. ويمكن أن يستعين به الرئيس وبغيره أيضاً فى ملفات بعينها!

فلا أتصور أبداً أن جهة ما طلبت من المشير أن يتحرك لاحتواء أزمة النوبة.. مؤكد تحرك من تلقاء نفسه.. وأعرف أن «طنطاوى» يقوم بهذه المهمة دون تكليف رئاسى.. ربما يفعل ذلك بهدف دعم الدولة، وربما لدعم الرئيس السيسى شخصياً، ولا مانع أن يكون هناك مبعوث خاص للرئيس فى مهام معينة، منها هذه المهمة.. وكم تمنيت أن يكون حول الرئيس رجال لهم صفة المبعوث الخاص!

وبالتأكيد عندما نزل المشير يوم 11/11 إلى ميدان التحرير، كان يدعم الرئيس بقوة.. وبالتأكيد عندما سافر المشير إلى مسقط رأسه أيضاً كان يدعم الرئيس بقوة.. وكان يرسل إشارات ورسائل بعلم الوصول.. فى المرة الأولى كان يقول: نحن هنا، ولن نتركه وحده على خط المواجهة.. وفى المرة الثانية يقول أيضاً: نحن هنا فعودوا إلى منازلكم.. وهى مهمة لا يقوم بها إلا «مبعوث خاص»!

«المبعوث الخاص» مهمة موجودة فى بلاد كثيرة.. لها أدوار خارجية بين الدولة وغيرها.. فعلى الأقل تكون للمبعوث الخاص عندنا مهمة داخلية.. وكم تمنيت أن يكون هناك دور للمشير طنطاوى، وأن يكون هناك دور للمستشار عدلى منصور، وأن يكون هناك دور للسياسى المخضرم عمرو موسى.. وغير هؤلاء كثيرون يمكن أن تكون لهم مهام خاصة، ومشاركات فى ملفات خاصة تحتاجها البلاد!

ومثلاً مثلاً، لو كان عندنا هذا النوع من الرجال، لما حدثت أزمة نقابة الصحفيين والداخلية.. ولما حدثت أزمات مشابهة، مثل نقابة الأطباء والداخلية.. وقِس على هذا ملفات كثيرة.. مثل ملف الوحدة الوطنية.. ووجود هؤلاء يجنبنا مطبات رهيبة نغرق فيها، كما حدث فى ملف نقابة الصحفيين الآن.. ولم نكن سنصل يوماً إلى هذه المأساة.. خاصة أن الجميع يعرف الظروف الصعبة التى يمر بها الوطن!

هناك من كان يقوم بأدوار خارجية وداخلية فى وقت سابق.. كانت عندنا رموز سياسية مثل خالد محيى الدين، وإبراهيم شكرى، وصفوت الشريف، لاحتواء أزمات فى العراق وسوريا وليبيا.. وداخلياً، كان هناك من يطفئ الحرائق مثل كمال الشاذلى أو فتحى سرور.. وما كان أحوجنا لأمثال هؤلاء الآن لاحتواء أزمة الصحفيين قبل اشتعالها، أو احتواء أزمتنا مع السعودية قبل أن تتفاقم على هذا النحو!

تذكرت كل هذا وأنا أتابع تحرك المشير طنطاوى لاحتواء أزمة النوبة.. واستحسنت الأمر.. وتساءلت: متى تستفيد الدولة من رجالها وكبرائها؟.. ولماذا نترك الأزمات حتى تشتعل ويستعصى إطفاؤها؟.. كيف تشتعل الأزمة مع السعودية، فتستضيف المملكة «زيناوى» رئيس وزراء إثيوبيا لمكايدتنا؟.. أين دور عمرو موسى؟!

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك