أخبار عاجلة
«ترامب»: رئيسة تايوان اتصلت بي هاتفيًا -
لن تتخيل ما الذي يخفف آلام الأطراف المبتورة! -

«المركوبين إخوانياً»!

«المركوبين إخوانياً»!
«المركوبين إخوانياً»!

المصالحة التى يدعو إليها الإرهابى الإخوانى إبراهيم منير فرية خبيثة. الإخوان عدو لكم فاحذروهم. متى كانت مصر وطناً للإخوان؟ لا يؤتمن إخوانى على وطن.

مناورة «منير» المفضوحة، وحديث الإفك المصنوع فى أقبية الاستخبارات البريطانية سيتلقفها ساخنة «المركوبين إخوانياً» بالغبطة والحبور. هذا النفر المخاتل هو من يخاطبهم «منير»، رسالة بعلم الوصول.

هذا النفر «الموالس» يمهد الطريق للمصالحة منذ شهور، يبشّر بها مهتبلاً دماء الشهداء، مراهناً على النسيان، ولكن هذا الشعب لا ينسى الأسية، لسنا سمكاً يؤكل بلا ذاكرة حية متجددة، تميز بين العدو والصديق، بين العدو وشريك الوطن والمصير، وهؤلاء كاذبون لا عهد لهم ولا خلاق.

حديث المصالحة يسرى فى صفوف الإخوان، تالياً وصول ترامب- عدو الإخوان- إلى سدة الحكم فى واشنطن التى كانت موئلاً وملاذاً، خشية من غد قادم، وإعلان براءة، وتقديم قربان، شرك خداعى وفخ منصوب بدهاء استخباراتى لتبليع العالم الإخوان مجدداً، وأنهم قوم مسالمون.

العاملون على المصالحة مع الإخوان مصرياً هم نفر معلوم، يخوضون فى دماء المصريين مجدداً، لا تقشعر أبدانهم من مشاهد القتل والتخريب والدمار التى خلّفها الإخوان، وما نحن فيه من عنت اقتصادى رهيب إلا حصاد ثلاثة أعوام عجاف من خروج الإخوان على الشعب، لم يتركوا قائماً إلا وأهدروه، ولم تسنح لهم فرصة للتآمر إلا وانتهزوها.

كل من يهتبلنا بحديث المصالحة داخلياً وخارجياً عليه أن يراجع الحوار الأخير لذئب الإخوان البريطانى إبراهيم منير (نائب المرشد- أقصد المجرم). هذا الذئب مطلق السراح، تحت رعاية المخابرات البريطانية، يتحدث علانية عن انقلاب فى مصر يجرى الحشد لإحداثه داخلياً وخارجياً.

هل قرأتم الحوار، وتمعنتم فى السياق، وفهمتم ما يرومه الإخوان من «فتنة الجيش» التى إليها يشير الثعلب الخبيث إبراهيم منير؟!

يلهونكم بالمصالحة، وهم يضمرون شرا، محاولتان لاغتيال الرئيس، ومحاولات لاغتيال الشعب، يصدرون لكم بطن الضفدع رطبا أملس لتستنيموا.

الغرض مرض. هناك من يتعامى عن جرائم الإخوان، ويستعمى. والبعض مضروب بالإخوان، ويحن لأيام مرسى العياط، وأهله وعشيرته، «إن كنتو نسيتو اللى جرى هاتوا الدفاتر تنقرى»، ونجيب منين ناس لمعناة الكلام يتلوه أو يفهموه.

الحقيقة عارية يا سادة، تحزن الناظرين، جماعة خرجت على الشعب الطيب المسالم فى يوم مشؤوم، ولاتزال تواصل رحلة الخروج والعصيان، وتشهر فى وجوهنا السلاح، وتقتل فينا أعز ما فينا. المصالحة شعار براق، وباطنه العذاب الأليم، ولاءات «إخوان الداخل» الأربعة فى وجه ملعوب منير تؤشر على ما يضمرون. إنتم فاكرين المصريين عِبط وداقين عصافير خضر بتطير؟!

«الشعب يريد إعدام الإخوان».. شعار كل جنازات المحروسة تشييعاً للشهداء، بينهم وبين الشعب طلاق بائن، بينونة كبرى، هم خرجوا علينا خروجا مخططا متصلا بدوائر استخباراتية عالمية، عتيدة فى الإجرام الدولى، خروج عصبة على الآمنين، هم الخوارج، وراجعوا تاريخ الخوارج لتعرفوا أكثر كيف مزقوا أمة الإسلام إلى شيع وأحزاب متناحرة.

لعرّابى الجماعة المندسين بين الصفوف، يروجون بضاعتهم الفاسدة، المصالحة، ويذرفون الدمع الهتون على سفاكى الدماء فى السجون، أخزاكم الله، ألا تعرفون العيب؟ عيب عليكم. حطوا فى عينيكم حصوة ملح. انظروا ما فعله سفاح البسفور «قردوجان» فى الخارجين على ملكه العضوض، حتى القتلى لم يصلّ عليهم صلاة الجنازة، وألقى بهم فى مقبرة الكلاب!

والله لو تمكن من رقابكم الإخوان لفعلوا بكم ما فعله «قردوجان»، بل أشد قسوة، وأشنع مصيراً!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «أبومازن» يجدد دعوته إلى السلام مع إسرائيل عبر الحوار
التالى ضبط سائق بحوزته رشاش جرينوف وبندقية و3 فرد روسي في قنا