أخبار عاجلة
منير يقدم حفلا في الأردن 16 ديسمبر -
«المصري» يختتم تدريباته استعددًا لبتروجت -

مديرو دور العرض عن عودة المهرجان لوسط البلد: قول للزمان ارجع يا زمان

يعود مهرجان القاهرة السينمائى وأفلامه فى الدورة الـ38 من جديد إلى دور عرض وسط البلد بعد سنوات من العزلة داخل أسوار الأوبرا، التى ساهمت فى خلق حاجز نفسى بين جمهور المهرجان الحقيقى الذى كان يتسابق على مشاهدة أفلامه فى دور العرض بوسط البلد أو منطقة مصر الجديدة وغيرها. دارا عرض فقط تعرضان أفلام المهرجان هما أوديون وكريم، فهل أعادت التجربة البريق للمهرجان مع جمهوره بعيدا عن حدود الأوبرا؟.محمد الجباس مدير سينما أوديون قال لـ«المصرى اليوم» : إن الإقبال على عروض المهرجان ضعيف لدرجة كبيرة، ونسبة الإقبال على الأفلام لا تتجاوز نسبة الـ10 % يوميا رغم أن هذه هى الدورة الأولى التى يعود فيها المهرجان إلى وسط البلد.

وأضاف: نحن كسينمائيين نترحم على أيام سعد الدين وهبة، رئيس المهرجان الأسبق، فقد مات ومات معه المهرجان معه، فأثناء رئاسته للمهرجان كانت الفعاليات منظمة من اختيار أفلام، ضيوف، لكن لا يوجد شىء الآن ما يشجع الجمهور على حضور المهرجان.

وأشار إلى فقر الدعاية الخاصة بالمهرجان فى دور عرض وسط البلد ولا أحد يعلم أن المهرجان خرج من أسوار الأوبرا، فمازالوا يعتقدون أنه يقام مثل كل عام داخل الأوبرا.

وتابع: عندما قررت إدارة المهرجان إعادته مرة أخرى لوسط البلد كان يجب عليها توفير الدعاية الكافية له فجمهور المهرجان زمان أيام سعد الدين وهبة كان بيعمل جمعيات مخصوص لمشاهدة أفلام المهرجان، وكانت السينما دايمًا فى حالة ازدحام ولكن الآن لا يوجد جمهور لأنه لا يعلم وجود مهرجان من عدمه».

جمهور محدود يقبل على أفلام المهرجان

وواصل: خبر عودة المهرجان أسعدنا، وكان لدينا أمل فى انتعاشة جماهيرية كبيرة ولكن فوجئنا بعدم توفير وسائل دعاية كافية، لذلك استمرت حالة الركود والغياب الجماهيرى بخلاف الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها البلد كل ذلك أثر على ضعف الإقبال على أفلام المهرجان بوسط المدينة، وزمان كان جمهور المهرجان طوال الـ10 أيام الخاصة بالعروض يأخذون إجازات لمشاهدة الأفلام ويحتفظون بجدول العروض لاختيار الأفلام والمواعيد الملائمة لهم.

وشدد الجباس على أن اختيار الأفلام التى تعرض على جمهور وسط البلد يجب أن تختار بعناية وتلائم نوعية جمهور المنطقة، وهذا العام افتقدنا الأفلام التى تحقق الرواج الجماهيرى، ومعظمها لا تخرج عن الأفلام الصينية أو الفلبينية وهى نوعيه لا تجذب جمهور وسط البلد، فالجمهور يعشق الأفلام الأمريكية والفرنسية والأكشن وهى نوعية جاذبة للجمهور ولكن اختيار الأفلام كان غير موفق.

وذكر أن الـ10% الذين يشاهدون الأفلام حاليا يدخلون دار العرض دون أن يسألوا عن الفيلم وحاليًا يُعرض لدينا فيلم صينى مترجم بالإنجليزية والناس يشاهدونه بهدف الحضور فقط.

وأعرب الجباس عن أمنيته فى نجاح هذه التجربة مثلما كانت ناجحة من قبل، حيث كان هناك تنافس بين 7 أو 8 دور عرض فى وسط البلد على الفوز بالجمهور.

وقال أسامة محمد، مدير سينما كريم: إن الدعاية المتأخرة تسببت فى عدم عزوف الجمهور عن أفلام المهرجان، كما أن انحصار المهرجان لمدة 12 عاما داخل أروقة الأوبرا خلق حاجزا نفسيا لدى الجمهور وهذا العام يعود مرة أخرى لوسط البلد، والتجربة مازالت فى بدايتها ولا ننتظر منه نتائج سريعة.

وأضاف أن المهرجان قديمًا كانت نسبة الإقبال على أفلامه تتخطى نسبة الـ200%، ولكن الآن لا يوجد إقبال لأن الجمهور لا يعلم بإقامته من الأساس.

وأشار إلى أنه يجب علينا ألا ننتظر العائد السريع من المهرجان إلا بعد مرور عامين أو 3 على الأقل حتى يأتى بثماره، وشدد على أن الدعاية كانت متأخرة وكان يجب أن تسبق موعد المهرجان بمدة طويلة حتى يعلم الجمهور ورواد وسط البلد بوجوده وعروضه.

وتابع: لا أستطيع تحديد نسبة مئوية للإقبال الجماهيرى لكن الجمهور غابت عنه دعاية المهرجان أو التعريف بأفلامه وأهميتها.

موضحا أن دور عرض وسط البلد تتميز بالازدحام الجماهيرى ولكن لأفلام بعينها، ونتيجة لعدم وجود أفلام مصرية أو أجنبية تجارية جديدة يدخل الجمهور المعتاد على مشاهدة الأفلام إلى دار العرض دون أن يعلم وجود مهرجان من عدمه.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «كاف» يطالب الجبلاية بإرسال كشف طبي للاعبي المنتخب قبل انطلاق الأمم الأفريقية
التالى رباط عنق أسود من فضلك