أخبار عاجلة
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ7.5 مليار جنيه -

أفريقيا.. المغرب تخوض معركة لتأكيد سيادتها على الصحراء

أفريقيا.. المغرب تخوض معركة لتأكيد سيادتها على الصحراء
أفريقيا.. المغرب تخوض معركة لتأكيد سيادتها على الصحراء

يأتى انسحاب المغرب من القمة العربية- الأفريقية الرابعة، والذى تبعه إعلان وفود عدة دول خليجية وعربية، في مقدمتها السعودية والإمارات، التضامن مع الرباط في موقفها الرافض لسماح الاتحاد الأفريقى بمشاركة وفد «الجمهورية الصحراوية»، التي أعلنتها بشكل منفرد جبهة «بوليساريو» في أعمال القمة، انعكاسا للأزمة بين المغرب و«بوليساريو» بشأن قضية استقلال الصحراء الغربية، والتى تسببت لعقود في توتر العلاقات الدولية للرباط، وآخرها إثر زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون مخيمات لاجئين صحراويين في الجزائر، واستخدامه تعبير «احتلال» لوصف ضم المغرب للصحراء الغربية، وغضبت الرباط مما اعتبرته تخليا عن موقف حيادى للمنظمة الدولية، وطردت العشرات من موظفى الأمم المتحدة العاملين في بعثة حفظ السلام في الصحراء.

وتعود أزمة قضية الصحراء إلى عام 1975، بعد انتهاء الاحتلال الإسبانى في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و«بوليساريو» من جهة، وبين الجبهة وموريتانيا من جهة ثانية، إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع موريتانيا، التي انسحبت من إقليم وادى الذهب قبل أن تدخل إليه القوات المغربية، بينما توقفت الحرب بين المغرب وبوليساريو عام 1991، بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وأعلنت «بوليساريو» قيام «الجمهورية العربية الصحراوية» عام 1976من طرف واحد، وتسبب الاعتراف من جانب الاتحاد الأفريقى سنة 1984 في انسحاب الرباط من المنظمة الأفريقية، كما سحبت سفيرها من أديس أبابا، مقر المنظمة.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، بينما تطالب «بوليساريو» بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرحٌ تدعمه الجزائر. قامت المغرب مؤخراً بزيادة تحركاتها في القارة الأفريقية من أجل الحشد لموقفه في تلك القضية، ولاستعادة نفوذها في القارة، وأعلن الاتحاد الأفريقى مؤخراً أن المغرب طلب رسمياً العودة إلى الاتحاد بعد مغادرته عام 1984، وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الأفريقى الذي تأسس في يوليو 2001 ويضم حاليا 54 دولة.

وخلال قمة الاتحاد الأفريقى الأخيرة التي استضافتها العاصمة الرواندية، كيجالى، في يوليو الماضى، وجّه العاهل المغربى الملك محمد السادس رسالة إلى القادة الأفارقة، عبّر فيها عن رغبة بلاده في استعادة عضويتها بالاتحاد، ورحبت بالطلب 28 دولة أفريقية شاركت في القمة، وأعلنت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقى إدراج عودة المغرب في أجندة القمة المقررة يناير المقبل.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك