أخبار عاجلة
تعرف على أبرز أحداث اليوم.. " -
أسانج ينشر شهادته في لندن: الجنس كان بالتراضي -

«هلّت بشاير ترامب»!

«هلّت بشاير ترامب»!
«هلّت بشاير ترامب»!

لو صحّ أن الخارجية الأمريكية أصدرت «خريطة خضراء» لمصر، فلابد أن يُحاكم كثيرون بتهمة تجاهل هذه الخريطة التى تعتبرُ «مصر آمنة» فى محيطها العربى والإقليمى والدولى.. بينما لم تهتم بها وزارتا الخارجية والسياحة وغيرهما، أو حتى هيئة الاستعلامات.. وبالتالى لم أعثر لها على أثر فى صحف أمس، حتى الطبعات التالية.. وتبين أن «الإندبندنت» هى التى نشرتها بلونها الرائع!

هذا التجاهل دفعنى للبحث عن أصل الخريطة.. وتشككت فى البداية أن تكون مضروبة أو مفبركة.. والسبب أن الحكومة لم تهتم بنشرها على أوسع نطاق، مع أننا هرمنا حتى نرى هذه اللحظة.. الخريطة الخضراء تغطى مصر إلى آخر شبر فيها، بما فى ذلك سيناء.. بينما المنطقة كلها حمراء بما فيها السعودية وإسرائيل وتركيا وأوروبا، كما أن الخارجية توصى رعاياها بقضاء الكريسماس فى مصر!.

وفى رحلة البحث عن حقيقة الخريطة الخضراء، مع فريق من العفاريت، قيل إنها صحيحة، ونُشرت من خلال موقع «إيندى 100» التابع لصحيفة «ذى إندبندنت».. واستغربت أن الناشر هو موقع صحيفة بريطانية، وليس موقع صحيفة أمريكية.. كما اندهشت لأن صدى هذه الخريطة لم يظهر فى مواقعنا المصرية.. اللهم إلا اليوم السابع.. والتى اعتبرته منحة أمريكية، ووصفته بأنه صك أمان لمصر!.

بالطبع، تطور كبير جداً فى الموقف الدولى تجاه مصر، وتحول يبعث على الأمل والتفاؤل.. وهى شهادة حقيقية لها ثمنها فى حق مصر، وهى أهم من مليار دولار منحة من هنا أو هناك.. وهى إشارة خضراء للسائح الأجنبى أن يأتى إلى بلادنا.. ولذلك كنت أتصور أن تُنشر الخريطة على صدر الصفحات الأولى للصحف.. ولا أعرف إن كان السبب هو زيارة الرئيس أم أن معرفتهم بالخريطة تأخرت؟!

على أى حال، أخيراً وصلنا إلى بر الأمان، ويبقى أن نتحرك لجذب السياحة وتسويق الخريطة الخضراء على أوسع نطاق فى أوروبا وآسيا وأمريكا.. وأظن أن هيئتى الاستعلامات وتنشيط السياحة عليهما دور كبير جداً الآن، لتعويض مصر عما فاتها، بسبب الدعاية السوداء التى تبناها التنظيم الإرهابى، فاستجابت له صحف وفضائيات دولية لها ثقلها، كما خضعت لهذه الدعاية حكومات غربية أيضاً!.

«الكريسماس» فرصة كبرى كى تعود لنا السياحة بقوة.. وأعتقد أن أمريكا عندما تُصدر مثل هذه الخريطة الخضراء فإن أوروبا سوف تسير فى ركابها.. لكن قبل كل هذا، روسيا تعرف أن الأمور استقرت، وقررت عودة السياحة فى يناير.. وهو ما سيتزامن مع الكريسماس أيضاً.. إذن سوف تودع مصر المعاناة.. فقد صبرنا وتحملنا غياب السياحة، كما تحملنا القرارات الاقتصادية فى الوقت نفسه!

تخيلوا حين تُحذّر الخارجية الأمريكية رعاياها من زيارة أوروبا والخليج.. تخيلوا.. تخيلوا لون مصر الأخضر الرائع، بعد أن تحملنا طعم العلقم سنوات.. رغم أن مصر لا تمثل خطراً على السياحة بالمرة.. فقد دفعنا ثمن وجود أوباما وإخوانه فى البيت الأبيض.. وهلّت بشائر عهد دونالد ترامب!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك