Propellerads

حدة حزام تكتب: هل «الحرب القذرة» دعوة إلى الخراب؟!

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ماذا تريد قناة «الجزيرة» من الجزائر؟ ولماذا العودة من جديد إلى السؤال اللغم «من يقتل من فى الجزائر؟»؟، وتعيد فتح جراح التسعينيات، لمَ تحاور صاحب «الحرب القذرة» حبيب سوايدية، أزيد من 16 سنة، بعد صدور كتابه الملغم؟

هل تساءلت «الجزيرة» عمن يقتل من فى سوريا وليبيا والعراق وغيرها من بؤر الفوضى التى زرعتها فى المنطقة العربية؟ أم أنها لا تجرؤ على طرح السؤال هناك، لأنها ممولة من قبل نفس أمراء الحرب هناك؟ وهى جزء من السؤال، فـ«الجزيرة» هى أحد من يقتل فى ليبيا وسوريا والعراق ومصر!

كم دفعوا للحبيب سوايدية ليخرج وسخه اليوم؟ مع أن إرهابيى الأمس ومن تسميهم السلطة اليوم «تائبين» و«شخصيات وطنية» لم يخفوا يوما جرائمهم ولم يندموا عليها، بل لم يقدموا حتى اعتذارا لضحاياهم!

لماذا فتح هذا الملف الآن وضحايا المرحلة «قبلوا» بمصالحة وطنية لا لشىء إلا لمحاولة تضميد الجراح والخروج من نفق الأزمة؟ وأرغم أهالى الضحايا على السكوت، وهم يرون من ذبح وسفك الدماء يعود إلى الحياة الاجتماعية مبيّضا من كل جرائمه، قبلوا بذلك من أجل جزائر آمنة تحاول بناء ذاتها وتتخطى الأزمة!

لماذا تعود «الجزيرة» بنا الآن إلى الأزمة، إن لم تكن لديها أهداف ظلامية مثل تلك التى نفذتها فى المنطقة العربية، وخربت دولا وهجرت شعوبا وهدمت بيوتا على رؤوس الأبرياء؟ فهل من يكتب اليوم «الحروب القذرة» للجزيرة؟!

ليس اعتباطا أن تختار القناة القطرية توقيت بث البرنامج مع الحديث عن قانون المالية لسنة 2017، والذى اعتبره البعض «إعلان حرب»، ومع الحديث عن الأزمة الاقتصادية المقبلة عليها البلاد. فالجزيرة مازالت وفية للدور الذى أنشئت من أجله، وهو قلب الأنظمة، وضرب الدولة الوطنية العدو اللدود للأنظمة الإقطاعية لممالك وإمارات الخليج، وتنفيذ مخطط الدمار الذى أعدته أمريكا وإسرائيل للوطن الذى كان يسمى «العربى»!

لا أدرى إن كان سوايدية يدرك بعد المؤامرة، لكن الأكيد أن إعادة «الحرب القذرة» إلى الواجهة ليس بريئا، وهناك من يريد إشعال النار من جديد فى الجزائر وإغراقها فى الفوضى.

لماذا الآن، وبدأ من يسمونهم فلول الإرهابيين بالخروج جهارا نهارا وإقامة الحواجز المزيفة وذبح الجنود ونهب أموال المسافرين؟ فهل هو إيذان بالعودة إلى سنوات الدم؟!

نقلاً عن صحيفة «الفجر» الجزائرية

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

0 تعليق