أخبار عاجلة
50 نوعاً من الأطعمة المذهلة لمكافحة السرطان -

هل رد الظلم أسقط دولة؟!

هل رد الظلم أسقط دولة؟!
هل رد الظلم أسقط دولة؟!

هل عقاب رادع للجرائم الوحشية من قبل الأمن تهدم الأوطان متي حدث ذلك وأين؟!
هل جمع تبرعات واعتبار كل الأعمال إيجابيات وكل السلبيات مؤامرات ينجي دولة ويرفعها؟!
أليس القانون للجميع وفوق الجميع؟!

عن التدين المريض:
استمر إسلام بحيري في محبسه رغم انقضاء ثلاثة أرباع المدة، فقد طبق القانون عليه بكل غلظة، ونفذت العقوبة بكل قسوة.
وعلي الجانب الآخر نجد العدالة والرحمة واستشعار الحرج مع الإرهابيين، مثل حبارة معترف بالقتل، وكانت الرحمة والعدل في عدم تأكيد الحكم وإعادة المحاكمة وكأن أوراق القضية غير واضحة.

ومشهد آخر العفو الرئاسي عن إسلام بحيري وقد قارب أن يتم كامل مدة حبسه، وأيضا عفو لا يضم محو القضية من صحيفته الجنائية، ومعني ذلك أن العفو يقر بالإدانة.

وقال أحد السلفيين إن العفو عن إسلام مرفوض وسيتوجهون للأزهر للاتفاق على إعلان الرفض، حيث حق الله الذي أهدره الباحث إسلام بحيري في حق البخاري.

وعن الوطنية هذه الأيام :
فعندما تقرأ عن جريمة، فلا تطالب بالعدل فتكون هادما للوطن ومشعل ثورة وخصوصا لو كانت قضية لأحد المسيحيين، وقد مرت أمامنا قضية سيدة المنيا، وقضية تعذيب قتيل الأميرية، فأنت مشعل للفتنة الطائفية.
كأن تعبير الوطنية هو صك على بياض لدولة لا يوجد أي نوع من المحاسبة لمسؤوليها.

وعن الاقتصاد والأسعار التي يتسابق فيها التاجر والدولة، وترفع الدولة يدها عن السوق وترمي بكل الأعباء دفعة واحدة على كاهل المواطن، وتعتبر وتردد أن ذلك إنجاز ومستقبل.
كيف ذلك؟! ومعظم آليات ضبط السوق والتنافس وحماية المستهلك وتحسين الخدمة لا وجود لها.
وعليه فالسوق غير مهيأة للإنتاج الوفير المراد، لحل عمق الأزمة «ندرة الوارد من الدولار مقابل ارتفاع المطلوب لسد الاستيراد الضروري»

والشارع غير مهيأ للهدوء ما دامت المحاسبة الإدارية والقانونية للمسؤول عن نتائج أعماله غير موجودة.

فكيف يحمي الضعيف نفسه في واقع الشعارات الوطنية والأدعية الدينية؟!
حتما سيحمي نفسه بالبحث عن سبل الثروة وبغض النظر عن مصدرها فسيكون مصانا وقويا.

الخوف من الرأي العام حول بحث السلبيات والنقد شىء مفزع ومرفوض، وسيحول أغلب المجتمع لأنانيين، لجبناء وفاسدين، لغرباء وجهلاء، مصلحجية وأموات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك