دُولَا عساكر مصريين

دُولَا عساكر مصريين
دُولَا عساكر مصريين

دُولَا مين ودُولَا مين

دُولَا ولاد الفلاحين

دولا الشهداء الذين تنسم ريحهم جحا المصرى أحمد فؤاد نجم، لا يعرف الجندية إلا من كان مصريا، المصرى فى الأصل جندى مجند فى جيش وطنه، ويعيش المصرى طويلاً ويحن لأيام الجندية، ويحتفظ فى جيب الصديرى بصورته وهو عسكرى لأحفاده، وأبى ضحى هنا، وأبى قال لنا.

دُولَا الورد الحر البلدى

يصحى يفتح اصحى يا بلدى

دُولَا خلاصة مصر يا ولدى

دُولَا عيون المصريين

دولا العساكر المصريين الذين لا يعرفهم القذر الذى صنع لـ«الجزيرة» فيلمها الذى تستخدمه بضراوة ضد الجيش المصرى، للأسف مندس بين الصفوف خان دماء الشهداء التى تسيل على أرض سيناء وتختلط بدماء الآباء والأجداد، جيل يسلم جيلاً، لو ارتدى الأفرول يوماً ما كان قلع ملابسه ليتعرى بلبوصاً.

دولا القوة ودولا العز

دول راضعين من أطهر بز

هز يا هلال هلالك هز

واحنا وراك ملايين جايين

دولا عساكر مصريين، لم يهربوا من الجندية، ولا دفعوا البدلية، شرف الجندية المصرية لا يعرفه الخونة والمرتزقة، رزقنا على آخر الزمان بأشباه يقتاتون السحت، يتبضعون دولارات بدماء الرجال السمر الشداد.

دولا اخواتنا ودولا بنينا

دولا الأمل اللى مخلينا

دولا عساكر مصريين، أسود فى الحق، صرختهم تهز جبالاً، ليسوا عساكر مديوكر، ممثلين بالأجر كالذين بنت على أنقاض وطنيتهم الجزيرة فيلمها الحقير، من لا يملك جيشاً لا يعرف معنى الجندية، ومن يستنيم للحماية الأمريكية لا يتحدث عن فخر الوطنية، ومن يؤلف جيشه من المرتزقة والمجنسين لا يمس المرابطين.

دولا المجد اللى مخلينا

فوق الجرح نعود سالمين

دولا عساكر مصريين، وإهانة شرف الجندية المصرية دونه الموت، والجيش المصرى خط أحمر، والقذارة التى قال بها يوما خونة مأجورون سيحاسبون عليها فى يوم قريب، فيلم الجزيرة لا يهز شعرة فى إبط جندى مصرى.. عبدالودود ياللى رابض ع الحدود.

دولا يا سينا ولاد الشهدا

دولا التار لا ينام ولا يهدا

يستحيل على القذر أن ينضف، ولو اغتسل فى مياه الخليج، والخائن لا يعرف الشرف، ومن خان أباه يخون أمته، والمرتزق يظن فى الوطنيين، والجندية فى مصر شرف، والالتحاق بالجيش الوطنى لا يدانيه شرف، دولا عساكر مصريين عنوانهم النصر أو الشهادة، جيشنا لا يعرف المجنسين ولا الشواذ المخنثين.

خلى ترابك يسكن يهدا

ويضم الشهدا الجايين

يا جبل ما يهزك ريح، وليس بالهاشتاجات يرد على الجزيرة، ولكن بعمل دبلوماسى صارم، جاوز القطريون المدى، ولم يعد خافياً عدائياتهم السافرة للدولة المصرية، وتسامحنا كثيرا أغراهم بالدخول هذه المرة على الجيش المصرى خير أجناد الأرض، دولا عساكر مصريين يا عويل!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ريال مدريد يستعد لمونديال الأندية بفوز مثير على لاكورونا في الدوري الأسباني
التالى رباط عنق أسود من فضلك