أخبار عاجلة
سفارة أمريكية مزيفة عملت في غانا لمدة عشر سنوات -
ضبط شخص لإدارته مصنع دون ترخيص في الشرقية -

«أوبر».. العملية مربحة مهما زادت أسعار البنزين

«أوبر».. العملية مربحة مهما زادت أسعار البنزين
«أوبر».. العملية مربحة مهما زادت أسعار البنزين

فى تجربة استخدام تطبيق أوبر الإلكترونى وصلت السيارة لمحررة «المصرى اليوم» بعد 6 دقائق من استدعائها، فيما أشار التطبيق لعدم تفعيل خاصية الـ Surge التى تقتضى زيادة الأجرة بنسبة متغيرة فى ساعات الذروة، لتبدأ الرحلة التى استغرقت 24 دقيقة من مُحيط شارع قصر العينى.

ع.أ ضابط مُتقاعد بالقوات المُسلحة، كان مُضيف «المصرى اليوم» فى رحلتها القصيرة، حديث العهد بالتعامل مع تطبيق «أوبر» بدوره، اليوم يُعتبر أول أيام عمله ضمن طاقم الشركة فى مصر، بعد أن قرر إدخال نشاط مُنتج جديد على برنامجه اليومى فى أعقاب التقاعد: «الشغلانة مُربحة وفى نفس الوقت أحسن من قعدة البيت».

حققت «أوبر» المُعادلة الصعبة لـ «ع» الذى طالما رغب فى عمل مُربح، غير مُقيد بدوام ثابت، يقيه شر رتابة حياة ما بعد التقاعد، كانت أوبر خيارا مثاليا من ترشيح أصدقائه، فى مُقدمة مُميزاته حسبما يصف «ع» الزبائن: «قالولى أن الناس هنا سلوكياتهم كويسة، ودا اللى لقيته من الصبح»، وافقت رحلة «المصرى اليوم» خامس رحلات الضابط المُتقاعد فى يومه الافتتاحى، الذى اعتبره ناجحًا لحد مُرض على الصعيد المادى والمعنوى، وعلى الرغم من تأثر قطاع المواصلات بشكل عامل بارتفاع أسعار الوقود الأخيرة، إلا أن تلك الزيادة لم تشغل مساحة من فكر «ع» الذى اهتم بثراء تجربته الجديدة، إلى جانب اطمئنانه الضمنى من ربحية «أوبر» على الرغم من عدم زيادة تعريفتها رسميًا: «مهما زاد سعر البنزين هتفضل العملية مُربحة».

على الرغم من عمله اليوم كسائق حر كما يعتبر، لا يزال «ع» يستطيع تقييم القرارات الاقتصادية، لذلك يتبنى وجهة نظر «الراكب» أن تعريفة «أوبر» الثابتة أكثر توفيرًا من التعامل مع «التاكسى الأبيض»، وبسؤاله عن مدى تغير تعريفة الركوب عن سابق عهدها يبتسم «ع» الخمسينى نافيًا معرفته بتعريفة الركوب السابقة، بيد أنه وفى كل الأحوال يعتمد تطبيق «أوبر» طريقة إلكترونية تمامًا لحساب تكلفة الرحلة، لا يضطلع السائق بأى دور فيها، فمجرد بدء الرحلة، يستأنف التطبيق حساب التكلفة مع رسوم بداية قدرها 3 جُنيهات لم تشملها الزيادة إلى اليوم، فيما يُقدر المبلغ الإجمالى حسب المسافة بالكيلومترات، ودقائق الانتظار، خط سير الرحلة كذلك يخرج فى أغلب الأحوال عن سيطرة السائق، حيث يُحدده مُسبقًا التطبيق بالاستعانة بتقنية الـGPS بمجرد أن يُدخل المُستخدم وجهته إلى التطبيق من هاتفه المحمول، حيث يُمكنه مُتابعة خط سير الرحلة على خريطة توضيحية، ويرصد أى انحراف من السائق عن المسار المُعد إلكترونيًا.

للوصول لمُحيط أرض المعارض بمدينة نصر، سلك «أوبر» كُبرى السادس من أكتوبر مُباشرة بعد قطع ميدان التحرير، مرورًا بميدان عبد المنعم رياض، لم يصل زمن الرحلة لـ 30 دقيقة، رجوعًا لاعتدال تدفق السيارات، قبل ساعة الذروة، حيث انتهت الرحلة فى حدود الواحدة ظهرًا، بتكلفة كلية وصلت إلى 21 جُنيها، أوضحها التطبيق على هاتف السائق ليُشهره لـ«المصرى اليوم» كعادة سائقى أوبر.

فى رسالة بريد إلكترونى، تُرسل للمُستخدم بعد انتهاء الرحلة للمُستخدم، تم إرسال فاتورة مُفصلة لتكلفة الرحلة وقُسمت إلى ثلاثة بنود، تعريفة ركوب ثابت لم تتبدل رغم ارتفاع أسعار الوقود الأخير وقدرها 3 جنيهات، ثم تكلفة المسافة المقطوعة من وسط المدينة إلى مدينة نصر وقدرها 13 جُنيهًا و17 قرشا، وأخيرًا، تكلفة دقائق الانتظار وتكلفتها 4 جُنيهات و52 قرشا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تبادل القصف المدفعي بين المقاومة والمليشيات في الصلو ومئات الأطفال يعيشون ظروفاً مأساوية
التالى رباط عنق أسود من فضلك