أخبار عاجلة
اليوم.. فتح معبر رفح بتوجيهات من السيسي -

حياة بعد الحياة!

حياة بعد الحياة!
حياة بعد الحياة!

الناس صنفان؛ موتى فى حياتهمُ

وآخرون ببطن الأرض أحياءُ (أمير الشعراء).

هل مات أول من قال: نحن نتحدث اللغة المصرية القديمة المكتوبة بالهيروغليفية؟!

هل مات أول من نادى بفصل الآثار عن الثقافة للاستفادة بمواردها مثل السياحة، وتحقق حلمه بعد ذلك فى وزارة للآثار مستقلة عن وزارة الثفافة؟.

هل مات عميد كلية الآثار، ورئيس هيئة الآثار سابقاً، فى هدوء بعد أن أدى أعظم رسالة لمصر، وهى إحياء حبها فى قلوب طلابه مريديه؟!

لا.. لم يمت الدكتور عبدالحليم نورالدين، وحسه فى الدنيا: «تسجيلاته» وأفكاره وكتبه تملأ الدنيا نورا وعلماً.

كان يقول لى: لك طريقة فى عرض الحضارة المصرية.. تجعل كل من يسمعك يقع فى هواها، فكنت أرد عليه قائلاً:

الحب الذى ينبع من القلب يصل إلى قلوب الناس!.

ها هى إيناس الشافعى تلميذته تبكى قائلة: مات «يوحنا الشفتشى».. المصرى الذى علم شامبليون كيف يفك رموز الكتابة الهيروغليفية، مات أول من عين الآثاريين بدلا من أصحاب مؤهلات بعيدة عن علم الآثار!. مات آلان جاردنر مصر الذى عشقه طلابه لغزارة علمه وجمال طباعه، مات الحائز على وسام ليدن الهولندى، ووسام الاستحقاق من فرنسا. مات من نال جائزة الدولة التقديرية، مات صاحب المؤلفات الرائعة والتى منها: كفاح شعب مصر ضد الهكسوس، المرأة والمجتمع.. إلخ. مات من حارب المغالطات فى النصوص الدينية، واستطاع أن يثبت إيمان مصر بوحدانية الخالق قبل العالم كله.

لا يا إيناس أستاذك لم يمت، أنت أول من يعرف هذا الطائر الأخضر المرسوم فوق التوابيت حتى يحمل روح «الأوزير»- أى المتوفى- إلى السماء، ويؤكد هذا الحديث النبوى الشريف، أرواح الشهداء فى حواصل طيور خضر تصعد بها إلى الجنة.

تمنى وليم جيمس الطبيب الأمريكى الفيلسوف صاحب الفلسفة البراجماتية- أى العملية- أن يقابل الزمن حتى يطلب منه أن يتوقف عن المسير حى لا يموت ولا يموت الناس!.

رد عليه الزمن قائلاً: إذا توقفت عن المسير، هذا الطفل لن يكبر، هذا الزرع لن ينمو، هذه المرأة الحامل لن تلد، لن تموتوا لأنكم سوف تصبحون جمادا، لى سلطان عليكم لأنكم أحياء، الموت هو ضريبة الحياة، الحياة تخلد فى النوع ولا تخلد فى الأفراد!.

مات عبدالحليم نورالدين كجسد ولكنه يعيش بيننا بعلمه وطلابه.. الروح لا تموت

فى كتاب Life ater Life أى «حياة بعد الحياة» لدكتور مودى، يحدثنا كيف جمع 200 حالة B.I.D وهى الحالات التى ينقلها الإسعاف للمستشفيات وهى الحروف الثلاثة الأولى لثلاث كلمات:

Brought in Dead أى حضر للمستشفى ميتاًَ، تجرى المستشفيات لهم إسعافات، ترتد الحياة إلى بعضهم، هذه المجموعة التى ارتدت لها الحياة، أرسل لها دكتور مودى مئات الأسئلة، أجمع الكل على الظواهر الآتية:

1- أجمل وأسعد لحظات عمرهم كانت هذه اللحظة التى يفارقون فيها الحياة!!.

2- الطفو.. كانوا يسبحون فى الفضاء، والبعض كان يرى نفسه على فراشة.

3- النفق الأسود الذى يسبحون خلاله حتى يصلوا إلى النور فى نهايته.

4- الكائن النورانى الذى يصلون إليه كان يحيطهم بدفقات من الحب يحسون معها بالاطمئنان والسعادة.

5- العودة خلال النفق الأسود، والإحساس بالحزن لأنهم سيعودون إلى دار الشقاء.

6- الطفو فوق الجسد على الفراش.

7- الالتحام بالجسد والعودة للحياة.

ونومى موتٌ قريب النشور

وموتى نومٌ طويل الكرى (أبوالعلاء المعرى).

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضبط 31 مطلوبًا وتحرير 281 مخالفة مرورية في شمال سيناء
التالى رباط عنق أسود من فضلك