أخبار عاجلة
إصابة مجند بطلق ناري في الشيخ زويد -
لايبزيج «المفاجأة» يستعيد صدارة «البوندزليجا» -
«راموس + 90».. مدافع بدرجة هدّاف -

محمود محيي الدين: 103 ملايين حالة وفاه سنويا على مستوى العالم بسبب مخاطر النقل والمواصلات

محمود محيي الدين: 103 ملايين حالة وفاه سنويا على مستوى العالم بسبب مخاطر النقل والمواصلات
محمود محيي الدين: 103 ملايين حالة وفاه سنويا على مستوى العالم بسبب مخاطر النقل والمواصلات

شارك الدكتور محمود محيي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لبرنامج التنمية المستدامة في مؤتمر الأمم المتحدة للنقل الذي عقد في تركمانستان، والذي شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء النقل والمالية.

وأكد محيي الدين في كلمته التي ألقاها اليوم نيابة عن مجموعة البنك الدولي على تمويل البنك لمشروعات النقل، والأبعاد الجديدة والمختلفة لتطوير قطاع النقل، ومنها تحسين خدمات النقل للركاب وجعلها في متناول الكافة من خلال تحسن وسائل النقل الجماعي وتطويرها مع الاهتمام بالنقل الجماعي بين المدن والأقاليم وداخلها وفاعلية استخدام النقل النهري والبحري للأغراض الملاحية

كما أكد على ضرورة التعامل مع ما تسببه مشكلة مخاطر الطرق والمواصلات والمركبات من تهديد لحياة البشر حيث وصل رقم الوفيات إلى 3.1 مليون مواطن سنويا على مستوى العالم وفقا للأرقام الدولية المعلنة هذا فضلا عن حالات العجز الكلي والجزئي والإصابات الأخرى، والتصدي لمشكلة تدني كفاءة استخدام الوقود حيث وصل هدر الوقود في بعض الحالات إلى ٧٠٪‏ بسبب سوء الماكينات وأزمات المواصلات والطرق، وضرورة ادراج مشكلات البيئة والانبعاثات الضارة والتلوث في سياسات النقل وعمليات تمويله وصيانة مرافقه وتفعيل نظم التوافق البيئي

كما استعرض النائب الأول لرئيس البنك الدولي، سبل تمويل قطاع النقل سواء من خلال الاستثمارات والنفقات العامة أو من خلال تمويل القطاع الخاص وفقا لإطار رقابي وإشرافي وتنافسي محكم أو من خلال التمويل الدولي من المؤسسات المالية، وأشار أيضا إلى النظم الجديدة التي يتبناها البنك الدولي وشركاء التنمية لتحديث البيانات والمعلومات اللازمة لتطوير قطاع النقل.

وأكد محيي الدين أن عملية تخطيط وتطوير قطاع النقل تتطلب العمل على أربع مستويات، الأول مستوى القرى والأحياء لتيسير انتقال الأفراد إلى مصالحهم وانجاز شئونهم ونقل البضائع للأسواق وكذلك الامر فيما يتعلق بالنقل بين المدن، والثاني مستوى الدولة من خلال سياسة متكاملة للنقل وربط مكوناته المختلفة لتشمل النقل البري والجوي والبحري وتحديد إطارها الزمني والتكلفة المالية ومصادر التمويل. والمستوى الثالث الإقليمي وما يتطلبه ذلك من مشروعات لربط الطرق والسكك الحديدية والنقل النهري والبحري بين الموانيء، وكذلك النقل الجوي، أما المحور الرابع فيشمل تطوير التنسيق على المستوى العالمي سواء فيما يتعلق بالمعايير والقواعد أو نظم الرقابة والإشراف أو تيسير نقل المسافرين وحركة البضائع.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك