أخبار عاجلة
«سى. آى. إيه»: روسيا ساعدت «ترامب» -

مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر»: أمريكا صنعت «داعش» وستصنع غيره

مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر»: أمريكا صنعت «داعش» وستصنع غيره
مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر»: أمريكا صنعت «داعش» وستصنع غيره

قال الدكتور يوسف العميرى، مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر»، إن الحملة ستنظم مؤتمراً بالكويت في يناير المقبل، لدعم السياحة والاستثمار داخل مصر لمواجهة الإرهاب.

وأضاف خلال حواره لـ «المصرى اليوم أن هناك ضرورة لإنشاء قوة الدفاع العربى المشترك لردع أي عدوان، مشيراً إلى أن العلاقات «المصرية – السعودية» لن تتأثر طويلاً، وأن الأخيرة دخلت في الحرب في اليمن دفاعا عن المنطقة.. وإلى نص الحوار:

ما هو دور «خليجيون يحبون مصر» في ظل التوتر في العلاقات بين البلدان العربية؟

اتحاد «خليجيون يحبون مصر»، انبثق من بيت الكويت الوطنى للأعمال عقب قيام ثورة 30 يونيو، والإطاحة بحكم جماعة الإخوان، ويضم أبناء مجلس التعاون الخليجى، وهو يسعى لتقوية العلاقات الخليجية المصرية، وجميع أعضائه يؤمنون بدور مصر من ناحية الاستثمار، ويحاولون التصدى لمن يسعى لتخريب العلاقات بين مصر والدول العربية.

وما هو نشاط بيت الكويت للأعمال الوطنية؟

البيت يعمل بداخله تطوعاً ما يقرب من 100 شاب وفتاة وهناك خطة لانضمامه تحت رعاية المجلس الوطنى للثقافة والفنون، وهو عبارة عن مكان تاريخى يوثق أحداث غزو الكويت، وهناك جناح خاص للقوات المسلحة المصرية تأكيداً على دورها في تحرير الكويت، كما أنه عقب قيام ثورة 25 يناير لعب البيت دوراً في الدعم السياسى والاستثمارى لمصر، وقد تقابلنا مع رؤساء منهم الرئيس عبدالفتاح السيسى، والرئيس القبرصى والبلغارى والسنغالى، ودار اللقاء لأول مرة مع الرئيس المصرى وقت أن كان وزيراً للدفاع عقب ثورة 30 يونيو، ونحن نجهز لمؤتمر في يناير المقبل عن دعم الاستثمار والسياحة المصرية لمواجهة الإرهاب.

ما الذي سيناقشه المؤتمر؟

الإرهاب دائما يوجه ضرباته للقضاء على السياحة، لكننا سننظم مؤتمراً في يناير بالكويت لدعم السياحة المصرية في مواجهة الإرهاب،، فالقرارات المصرية الأخيرة لهيئة الاستثمار تفتح الآفاق على الاستثمار، والإرهاب في مصر ليس بعيد عن كل الدول، فتنظيم «داعش» صنيعة أمريكية بعدما صنعت القاعدة وهناك نموذج جديد ستصنعه بعدما ينتهى داعش، والفقر ليس مبرراً للإرهاب فهناك أغنياء ينضمون للتنظيمات الإرهابية، وذلك بسبب غياب الوعى والعدالة الاجتماعية والخطاب الدينى فالشباب دخل في متاهة بين الحق والباطل.

كيف ترى العلاقات بين مصر والسعودية؟

العلاقة بين البلدين لها جذور وطيدة ولن تنهار ولن تتأثر طويلاً، ولكل منهما وجهة نظر ومن مصلحة أي عربى إنهاء حالة التوتر، فالدول العربية تمر بأزمات اقتصادية وسياسية ولابد من التكاتف وعدم التفرقة، وبالنسبة لوقف إمداد شركة «أرامكو» السعودية بالوقود لمصر، فإننى أرى أن هذا القرار ليس له علاقة بخلافات سياسة، وإنما بسبب مرور السعودية بأزمة اقتصادية شديدة بسبب الحرب في اليمن كما أنها تستنزف أموال ضخمة.

وبالنسبة لدور السعودية في الحرب في اليمن، هل استفادت منها؟

جماعة الحوثيين هي مليشيا استولت على السلطة ومدعومة من إيران وتشكل أمر خطير ليس على السعودية بل على المنطقة بكاملها ومجلس التعاون الخليجى، والسعودية دخلت الحرب مجبرة دفاعاً عن المنطقة.

أخيراً.. هناك حلم لتشكيل قوة دفاع عربية مشتركة؟

الجيش العربى الموحد أمنية لكل عربى، وحلم ينتظره الوطن العربى، لرد كيد المعتدين في لكن مع الآسف الخلافات «العربية – العربية» على مدى زمن طويل عطلت التجمع العسكرى والأوضاع الحالية تتطلب تشكيله لردع الإرهاب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك