أخبار عاجلة
«الري» تعلن السيطرة على تسرب زيتي في نيل الأقصر -

«مهاب» يحوّل «آلام المرضى» إلى «ألحان كمان»

«مهاب» يحوّل «آلام المرضى» إلى «ألحان كمان»
«مهاب» يحوّل «آلام المرضى» إلى «ألحان كمان»

في إحدى غرف العيادات الخارجية بمستشفى خاص بالإسكندرية يبدوا الأمر كالمعتاد، مرضى ينتظرون أدوارهم في الكشف، يخرج أحدهم ويدخل الآخر، يصحب كل منهم فرداً من أسرته أو أصدقائه ليهون عليه أوقات الانتظار التي تختلف عن أي وقت آخر، والكل في ترقب للممرضات اللاتى يحملن ترتيب الأسامى حسب أدوراها بالكشف للدخول إلى الطبيب، ظل الأمر كذلك حتى دخل «مهاب»، عازف الكمان، أخرج الآلة ووضع سماعة لتكبير الصوت.. ليجذب انتباه الجالسين جميعاً بماذا يفعل؟.

بدأ «مهاب» بعزف لحن أغنية قديمة لفيروز، لتتحول الدهشة على الجميع إلى إعجاب واستمتاع.

يتحدث «مهاب» عن التجربة فيقول: «فكرت إنى ممكن أخفف عن المريض في وقت انتظاره للدكتور لصعوبة الوقت ده عليه، فاستخدمت المزيكا في حاجة إنسانية تشغله وترفه عنه».

مضيفاً أن بداية الفكرة لم تكن سهلة على الإطلاق من حيث طرح الفكرة والتنفيذ، لأن المرضى كانوا يسألون «الراجل ده بيعمل إيه هنا؟» فليس من الطبيعى أن تجد عازف كمان في مستشفى.. ولكن مع التجربة وجد ترحيباً من الناس بالفكرة، لدرجة أن بعضهم طلب منه تحضير أغان مخصوصة للمرة المقبلة لهم، فهو يقدم تلك الفكرة مرة أسبوعياً.

واستكمل بقية حديثه عن تمنيه تكرار الفكرة في جميع مستشفيات مصر، وأن حلم حياته العزف في مستشفى ٥٧٣٥٧ لسرطان الأطفال.

وتضيف ريم مصباح، مسؤول العلاقات العامة بالمستشفى: «إحنا أول مستشفى يعمل كدا في مصر، فكان من الطبيعى أن الناس تقابل الفكرة باستغراب، ولكن مع الوقت وجدوا أنها تضيف لهم شيئاً حيث إنها تقلل من توترهم قبل الدخول إلى الكشف، وأيضاً تقبلهم لتنفيذ أوامر الدكتور».

وعن عدم تقبل بعض الناس للفكرة قال محمد ممدوح، أحد موظفى العلاقات العامة بالمستشفى: «من الطبيعى لكل الأفكار أن يكون لها متقبلون ورافضون، ولكن ما صادفنا هو تحفظات لعدد صغير من المرضى، وهى أن بعضهم بيكونوا مرهقين وأيضا غير قادرين على التفاعل مع الحدث بسبب التعب الشديد في بعض الأحيان».

«شادية» إحدى المريضات قالت: «فكرة حلوة وفى نفس الوقت الواحد بيكون مشدود وقلقان وبيفكر في اللى عنده لكن مجرد ما بيسمع الموسيقى بيبتدى يهدا ويسرح ويحس براحة نفسية».

وتستكمل مريضة أخرى: «متهيألى أن المزيكا غذاء بنحتاجه كلنا، ولما بنقعد هنا مابيكونش ورانا حاجة فبنحتاج فكرة زى دى تهدينا».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك