أخبار عاجلة
شروط القاهرة والرياض تؤجل انهاء الخلافات -
إزالة 279 منزلاً وتعويض أصحابها برأس غارب -

«إيكونوميست»: الآن كوبا تستطيع البدء في عهد ما بعد الشيوعية دون عقبات

«إيكونوميست»: الآن كوبا تستطيع البدء في عهد ما بعد الشيوعية دون عقبات
«إيكونوميست»: الآن كوبا تستطيع البدء في عهد ما بعد الشيوعية دون عقبات

قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية إن دولة كوبا بعد موت أيقونتها الثورية فيدل كاسترو، أصبحت الآن على طريق التحول إلى ما بعد الشيوعية على نحو جاد دونما عقبات.

وأضافت المجلة أن كثيرين يأملون أنْ لو دُفِنت الشيوعية الكوبية مع زعيمها؛ فعلى الرغم من كافة إنجازاتها في قطاعَي الرعاية الصحية والتعليم، إلا أنها أفقرت الجزيرة وحرمت أجيالا من الكوبيين من الحرية وفرص (العمل).

وقالت الإيكونوميست إن فيدل كاسترو قضى السنوات العشر الأخيرة يعمل -من مقر تقاعده في الضواحي الغربية لـهافانا- على عرقلة خطوات الإصلاح التي بدأها أخوه راؤول كاسترو على استحياء منذ تنحيه هو عن منصب الرئاسة بسبب المرض عام 2006.

ونوهت المجلة عن كراهية فيدل كاسترو لـ«اشتراكية السوق» في نموذجَي الصين وفيتنام، كما لم يُخفي كراهيته للتقارب بين كوبا والولايات المتحدة الذي أنجزه أخوه راؤول بعد قرابة 50 عاما من القطيعة بين البلدين.

ورصدت المجلة تلميح فيدل كاسترو في آخر ظهور شعبي له، بالمؤتمر السابع للحزب الشيوعي الكوبي في أبريل الماضي، إلى أن المنية قد توافيه عاجلا، لكنه أصرّ على أن «أفكار الشيوعيين الكوبيين ستظل حية».

وأشارت الإيكونوميست إلى أن فيدل كاسترو كان زعيما رمزيا للكثيرين في الحزب الشيوعي الكوبي وفي بيروقراطية الدولة ممن يفزعون من أي تغيير قد يحدث ويحرمهم من أمانهم وامتيازاتهم الوظيفية.

وعليه، رأت المجلة البريطانية أن رحيل فيدل كاسترو يزيل العقبة الأكبر على طريق التغيير في كوبا، لا سيما أن هذا الرحيل يتزامن مع موجة ضخمة من عدم اليقين في الجزيرة التي اعتمد اقتصادها في العقد الأخير على إعانات من فنزويلا معظمها في صورة نفط مجاني تقريبا، وبانهيار اقتصاد فنزويلا انقطعتْ تلك الإعانات.

ولفتت الإيكونوميست في هذا السياق إلى أن اقتصاد كوبا لم يحقق نموا في النصف الأول من العام الجاري إلا بنسبة 1% وهو أقل من نصف التوقعات الرسمية على نحو يعزز الحاجة إلى التعجيل باتخاذ خطوات إصلاحية.

ورأت المجلة أن ثمة عاملا آخر يكثف حالة عدم اليقين في الجزيرة الكوبية يتمثل في الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب رجل الصفقات التجارية وتوجهاته المستقبلية إزاء كوبا وإنهاء الحظر الاقتصادي من عدمه.

واختتمت الإيكونوميست مؤكدة أن موت فيدل كاسترو هو أهم علامة على طريق التحول المتأني إلى ما مرحلة «كوبا ما بعد كاسترو»، وربما «كوبا ما بعد الشيوعية».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك