أخبار عاجلة
توقف السير في كوبري أكتوبر القادم من مصر الجديدة -
صالون مقامات في بيت الغناء العربي الخميس -
هل يستعيد نيمار توازنه بعد انتهاء الإيقاف؟ -
صور| ماسورة مياه تعيق حركة المرور بكوبري أكتوبر -

جيشنا: الجيش المصرى

جيشنا: الجيش المصرى
جيشنا: الجيش المصرى

عندما هبطت الطائرة فى مطار بروكسل، هذا المطار الذى شهد فى شهر مارس الماضى حادث تفجير انتحارياً، كان أول مشهد قابلنى عند خروجى من الطائرة مجموعة من أفراد الجيش بالزى العسكرى تشهر البنادق وترتدى السترات الواقية من الرصاص، تتفحص الركاب، خاصة القادمين من الشرق الأوسط.. تكرر مشهد الجنود فى كل مكان قبل الجوازات وبعد الجوازات وبعد الخروج من المطار وفى الشوارع بل يدخلون الفنادق والمحال فى مجموعات ويتجولون فيها، المشهد غير مألوف فى أوروبا، ولكنه مفهوم بسبب الحالة الأمنية التى فرضت إجراءات استثنائية خاصة بعد ضبط عدد من الخلايا الإرهابية فى بلجيكا مرتبطة بتفجيرات فرنسا، كل ما سبق أمرٌ معتادٌ فى مثل هذه الظروف التى مرت بمصر ومازالت تمر بها وأصبحت تعانى منها أوروبا الآن..

ولكن الغريب هو الآتى: عندما طلبت تاكسى، قيل لى هناك ازدحام وإغلاق لبعض الطرق بسبب مظاهرة.. بفضولى الصحفى طبعا سألت: من الذى يتظاهر؟ وما هى مطالبهم؟ فقيل لى أغرب إجابة: المتظاهرون من الجيش يطالبون بزيادة رواتبهم لأن عدد ساعات عملهم زادت منذ التفجيرات.. طبعا اتخضيت واستغربت وتساءلت باستنكار: كيف يقوم جيش يحمى البلاد بالتظاهر لمجرد أنهم يقومون بعملهم فى حماية البلاد؟ وهل سيتظاهرون فى حالات الحروب؟.. الرد أنه مسموح بالتظاهر لأفراد الجيش، بشرط عدم ارتدائهم الزِّى العسكرى، قد يظن البعض أن هذا يندرج تحت بند الحريات، ولكننى أختلف تماما مع هذا الرأى، فما ينطبق على المدنيين لا ينطبق على العسكريين، ولهذا ما يبرره فالجيش فى مفهومى ومفهوم معظم المصريين هو صِمَام الأمان بعد الله سبحانه وتعالى، يعنى ما ينفعش يتظاهر أو يضرب عن العمل مثلا، الجيش والعسكرية المصرية تاريخٌ عريقٌ من التضحيات، معروفٌ عنه الانضباط والوطنية، وهو أمر قد لا يفهمه كثير من الدول، التى إما كونت جيوشها مؤخرا أو جيوشها لا تتمتع بالعلاقة الخاصة جدا بينها وبين شعبها، فعلاقة المصريين بجيشهم علاقة مختلفة ومتداخلة، كل أسرة إما لها زوج أو ابن أو أخ شارك فى إحدى الحروب أو مازال يخدم بكل فخر، باستثناء فصيل الإخوان والجماعات الإرهابية التى أصبح الآن كل همِّها مهاجمة الجيش أو ترويج الشائعات بمحاولات يائسة لبث الفتن، فالمصريون يثقون تماما فى جيشهم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضبط 32 مطلوبًا وتحرير 104 مخالفات مرورية في شمال سيناء
التالى رباط عنق أسود من فضلك