أخبار عاجلة
ضبط مركبة مطلوبة يؤدي لكشف مصنع خمور بجازان -
توقف السير في كوبري أكتوبر القادم من مصر الجديدة -
صالون مقامات في بيت الغناء العربي الخميس -

«جيش البدون» القطري

«جيش البدون» القطري
«جيش البدون» القطري

أبداً لن ينكسر وطننا وسيظل مرفوع الرأس باهي الجبين، تنكسرعلى إرادة شعبه مخططات الخونة والمتاّمرين، لن تضيع دماء أبنائنا الشهداء هدراً في نوبة بكاء حزين، أنظر إلى وشوشهم الباسمة قبل أن تودعهم إلى مثواهم الأخير لتعرف كيف احتضنوا الموت بصدورمفتوحة وضحوا بأرواحهم من أجل أن نعيش، رجال لا يتراجعون، لايستسلمون وقت الخطر بل يتسابقون لرفع راية بلدهم ووأد الإرهاب اللعين، فمنذ أيام شيعنا 11 شهيداً من أبطال الجيش في سيناء في مدن وقرى مصر، حمل أهاليهم وأقاربهم وجيرانهم الجثامين في مشاهد تدمي القلوب، لا تبكوا على أحبائكم بل انتظروا لحظة الرد على المخربين الذين يحصلون على المال من الخارج لقتل أحلامنا، فالانتقام منهم قادم لا محالة، يرونه بعيداً وأراه قريب،إن القتلة الذين أطلقوا الرصاص على فلذات أكبادنا لم يكن هدفهم سوى أن يبثوا الخوف في نفوسنا لتسقط بلدنا في أيادى أعدائنا المجرمين لتقسيمها لكن هيهات أن يصلوا إلى مبتغاهم، فمصر التي ظلت 7 اّلاف عام تصد الزاحفين إليها كالثعابين لن يخمد جذوة كفاحها مجموعة من المأجورين.

ولم يكن غريباً أن يعلن تنظيم «ولاية سيناء»، الذي «أنصار بيت المقدس» سابقاً والموالي حالياً لـ«داعش»، وهو أحد أذرع تنظيم الإخوان الإرهابي، المدعوم مالياً ولوجيستياً من قطر وتركيا مسؤوليته عن الهجوم، في الوقت الذي أكد فيه العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، إن العناصر الإرهابية التي نفذت الحادث استخدمت عربات الدفع الرباعي المفخخة والمحملة بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، وتم الاشتباك معهم بواسطة أفراد الكمين بكافة وسائل النيران، وتمكنوا من قتل 3 منهم وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن انفجار العربة المفخخة وأعمال الاشتباكات، أسفر عن مقتل 8 عسكريين فور وقوع الحادث، وشنت طائرات الأباتشي غارات رداً على الهجوم، وقامت بتمشيط المنطقة بحثاً عن الجناة، ويقيني أن القوات المسلحة التي نجحت خلال الفترة الأخيرة في القضاء على ما يزيد على 90% من الإرهاب في سيناء قادرة على تطهير هذه البؤر الباقية على الرغم من الدعم الذي يحصل عليه الإرهابيون في محاولة لبقاء الوضع على ما هو عليه.

وكان من أهم دلالات النجاح الذي تحقق في المعركة على الإرهاب في سيناء، إصدار الجهات المعنية في محافظة شمال سيناء قبل أيام قرار إعادة سكان مدينة الشيخ زويد، إلى منازلهم بعد أشهر قضوها خارجها حتى تتمكن القوات المسلحة والشرطة من تطهير المدينة من السفاحين، ورفع الأهالي علامات النصر والأعلام المصرية فرحين بما تحقق من من إنجازات على الأرض، خصوصاً أن القوات المسلحة وعدتهم بالعودة وصدقت بعد تطهير المنطقة من عناصر الإرهاب، في مشهد لن ينساه التاريخ حيث احتضن السكان أبطال الجيش والشرطة، مطالبين إياهم بالاستمرار في حمايتهم من المفسدين، بينما دعاهم رجال الأمن إلى التعاون معهم في الإبلاغ عن تحركات المجرمين لتتصاعد وتيرة مرحلة النهضة والتنمية في سيناء تزامناً مع القضاء على كافة العناصر التكفيرية في المنطقة، ولكن نجاح أجهزة الأمن في تطهير المساحة الأكبر من سيناء لم يعجب أعداء مصر خصوصاً القطريين إياهم الذين انتجوا فيلماً كاذباً عنوانه «العساكر.. وحكايات التجنيد الاجبارى في مصر» من انتاج قناة الجزيرة، والذي يحتوى على مشاهد كاذبة ومفبركة عن الجيش المصري ويتضمن اساءة لأبنائنا الجنود ومشاهد تزعم أن هناك قسوة في التعامل معهم.

وطبعاً الشعب المصري كله يعلم أن فيلم الجزيرة المشبوة، ليس سوى «صنيعة مخابرات» دولية تسعى لتنفيذ مخططها بوصول الإرهابيين إلى سدة الحكم في مصر وباقي الدول العربية ومحاولة لتشويه الجنود المصريين، معتقدين أن مثل هذا العمل الخسيس من الممكن أن ينال من عقيدة قواتنا المسلحة، وتقدم عدد من المحامين ببلاغات ضد المخرج الإخواني عماد الدين السيد، وأحمد بن جاسم بن محمد آل عبدالرحمن الثاني، مدير عام شبكة الجزيرة القطرية، وحمد بن سمر بن محمد الـ«الثانى» رئيس شبكة الجزيرة الإعلامية، يؤكدون فيه على سعى الدوحة لتنفيذ مؤامرات الغرب الشيطانية لتقسيم الدول العربية، وهو ما دفع الموقع الرسمى لوزارة الدفاع المصرية، لإنتاج فيلم وثائقي بعنوان «يوم في حياة مقاتل» يبين كيفية قضاء المجندين ليومهم داخل الوحدات العسكرية، وتحدث عبره عدد من الجنودعن طبيعة الحياة عند التجنيد والتضحيات التي يقدمها الجيش في حماية الوطن، دون أن ينتظر مقابل لأن كل فرد من رجال القوات المسلحة يعلم أنه يدافع عن عرضه وأرضه ووطنه، بل يشعربالفخر والكرامة لمجرد أن يحمل لقب مجند بالقوات المسلحة.

وتروي معابد الفراعنة أن جيش مصر، هو الأقدم في التاريخ، إذ أنشئ سنة 3400 قبل الميلاد بعد توحيد الملك مينا لمصر وجلوسه على عرشها، وأصبح أقوى جيش في العالم في ذلك الوقت وبفضله أنشأ المصريون أول إمبراطورية على وجه الأرض من تركيا شمالاً حتى الصومال جنوباً ومن العراق شرقاً إلى ليبيا غرباً، وقدمت العسكرية المصرية القديمة العديد من القادة العظام، وكان نقطة قوة الجيش المصري أن قوامه الرئيسي من المصريين وليس المرتزقة الأجانب، وذلك من خلال نظام الخدمة الإلزامية والاستدعاء للخدمة أثناء الحرب، أما الجيش القطرى فحدث ولا حرج، فأنت تتكلم عن جيش من المرتزقة عندما تتكلم عن الجيش القطري، إذ يبلغ عدد أفراده 12 ألفا و400 فرد، بعد أن أقرت قطر قانون التجنيد الإجباري عام 2013، وتمتلك قطر 12 طائرة من طراز «ميراج»، و6 طائرات تدريب من نوع «ألفا جيت»، كما تمتلك 4 طائرات للنقل الثقيل من نوع «سي-17»، وتعاقدت على 4 أخيراً، وعلى 3 طائرات من نوع «إواكس»، وبعد شراء مصر طائرات «رافال» الفرنسية، تعاقدت قطر لاستلام 24 طائرة، وغالبية الجنود في الجيش القطري من المرتزقة الذين تمنحهم الجنسية مقابل الانضمام للجي، ويصل نسبة الأجانب إلى 70% من الأفراد المؤهلين للخدمة بالقوات القطرية لا يحملون الجنسية القطرية، وهو الوضع الذي دفع الحكومة القطرية لإقرارقانون الخدمة الوطنية، وبذلك تحتمي قطر خلف جيش من المرتزقة بعضهم من العرب وغالبيتهم ممن لا يحملون جنسيات ويطلق عليهم في منطقة الخليج «البدون»، ومهمتهم الأولى حماية المنشآت الحيوية في البلاد، مثل منصات الغاز برًا وبحرًا ومنشآت الكهرباء، ومصانع تحلية المياه، وقمع أي مظاهرات محتملة ضد نظام الحكم، والطريف أن قطر تتعامل مع قواتها المسلحة باعتبارها «وظيفة في أي من مجالات العمل»، إذ تنشر إعلانات من وقت لاّخر عن حاجتها لشغل وظائف عسكرية في أفرع الجيش، وتالياً أصبح «جيش البدون القطرى» لأن غالبية عناصره ممن لا يحملون جنسيات دول بعينها وتالياً يتسم بعدم الولاء للدولة الموجود فيها وكل ما يهم أفراده الحصول على المال، ومن الممكن أن ينقلب على «نملة» قطر نفسها التي تعتقد أنها دولة ويستولى عليها.

وتأتي محاولات قطر الإساءة إلى مصر ومساندة الإخوان لتنفيذ عمليات إرهابية في سيناء ومناطق أخرى في مصر، في محاولة للضغط على الحكومة المصرية لإعادة التنظيم المتطرف إلى الحياة السياسية في من أجل دعمه للوصول إلى الحكم، وإقامة دولة الخلافة المزعومة ولذلك يواصل التنظيم عملياته الإرهابية، في الوقت الذي لا تألوا وزارة الداخلية جهداً للقبض على عناصره فقد ضبطت أجهزة الأمن 10 أشخاص يمثلون جزءاً من خلية إرهابية بمدينة السويس، كانوا يقومون بتصنيع متفجرات لاستخدامها في عمليات تخريبية بسيناء، من بينهم القيادى عادل حسين أحمد محمود، وعبدالرحمن الهادى والملقب فيما بينهم بـ «أبومالك الكنانى»، إذ عُثر رجال الأمن بحوزتهم على طبنجة عيار 9 ملليمتر مُبلغ بسرقتها من مديرية أمن السويس خلال عام 2011 و2 خزينة بداخلها 27 طلقة من ذات العيار، 3 فرد خرطوش محلى الصنع، 18 طلقة خرطوش، واعترفت العناصر المضبوطة بقناعتهم بالأفكار التكفيرية الهدامة وحتمية تنفيذ الأعمال العدائية تجاة مؤسسات الدولة ورصد بعض المقار الأمنية والقضائية وعدد من أفراد وضباط وسيارات الشرطة لاستهدافهم، كما توصلت النتائج إلى أن المدعو عبدالرحمن الهادى تربطه علاقة بالعناصر الإرهابية بشمال سيناء وسابقة تلقيه لدورات تدريبية هناك على استخدام الأسلحة وإعداد العبوات المتفجرة لفترة أعقبها تكليفة بالعودة لمحل إقامته، تمهيداً لتنفيذ التكليفات الخاصة بعملياتهم الإرهابى، وتم إحالة المتهمين إلى النيابة.

الغريب أن قطر التي تساند داعش في سوريا وتسعى بالاتفاق مع تركيا ليصل إلى حكم الدولة العربية وتدعمه بالأموال والسلاح من أجل تنفيذ هذا الغرض، ولا تكف عن التطاول على مصر، وتزعم أنها تدعم الرئيس السورى بشار الأسد، معتبرة أن الأسد إرهابي بينما تصنف داعش وجبهة النصرة وباقي التنظيمات الإرهابية في سوريا بأنهم معتدلين والأحق برئاسة سوريا، إلى هذا الحد يخلط النظام القطري الأوراق والإدعاء بأنه يدعم الشرعية، ونسى أو تناسى أن مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، استقبلت 5 ملايين لاجئ سوري يعيشون في مصر وكأنهم أبناء لها يعملون في كافة القطاعات، وتبجح وزير الخارجية القطرى، محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، قائلاً إن بلاده ستواصل تسليح المعارضة السورية حتى إذا أنهى الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب الدعم الأمريكى لها، مضيفاً أن «قطر لن تتحرك وحدها لتزويد مقاتلى المعارضة بالصواريخ»، ومؤكداً: «مصممون على استمرار هذا الدعم، ولن نوقفه، وإذا سقطت حلب فهذا لا يعنى أننا سنتخلى عن مطالب الشعب السورى»، وهذه التصريحات المعلنة للمرة الأولى تؤكد رغبة قطر وتركيا في صعود الإرهابيين إلى حكم سوريا على أن يكون البديل تدميرها وتقسيم والمنطقة العربية، وهذا المشروع الصهيوني تنفذه قطر منذ سنوات ويبدو أنها لا ترغب في العودة إلى رشدها، وتالياً فالحل الاّن هو ردعها بكافة الوسائل حتى تتوقف عن تنفيذ هذه المخططات التاّمرية.

وفي الوقت الذي تزعم فيه مصادر داخل جماعة الإخوان الدولية تلقيها اتصالات من داخل مصر تهدف إلى الوصول إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع، بعد مبادرة إبراهيم منير نائب المرشد التي أعلن فيها عن موافقة الجماعة على الصلح لإنهاء الأزمة في ظل وجود ضمانات حقيقية لتفعيلها على أرض الواقع، غادرالقاهرة وفد برلمانى مصرى من أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية البريطانية، متوجها إلى بريطانيا في زيارة تستغرق 5 أيام، ويضم الوفد 11 نائبًا، ومن المقرر أن يلتقي خلال زيارته رئيس مجلس العموم البريطانى، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية، وأعضاء مجلس العموم، لتوضيح وجهة النظر المصرية بشأن تقرير لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطانى الذي يبرئ جماعة الإخوان من العنف والإرهاب، وتسليمه تقرير البرلمان المصرى الذي يرد عليه ويوضح كل الحقائق والأسانيد حول تورط الإخوان في أعمال عنف وإرهاب.

ورغم المحاولات القطرية لتعطيل مصر عن تنفيذ مشروعاتها التنموية، أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ ساعات إشارة البدء في تنفيذ (مدينة المعرفة) والمخصص لها ما يقرب من 300 فدان بالعاصمة الإدارية الجديدة وذلك أثناء افتتاحه مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دورته العشرين، وقال السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات استعرض في البداية أهم فعاليات معرض القاهرة الدولي للاتصالات وأنشطته.

وأفاد يوسف بأن الرئيس السيسي قام أيضا بتسليم كروت معاش (تكافل وكرامة) لعدد من المواطنين المستحقين لها من المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة كما قام بافتتاح المنطقتين التكنولوجيتين بمدينتي برج العرب وأسيوط عبر الفيديو كونفرنس واللذين تم إقامتهما في فترة زمنية تقل عن عام ويُحققا نسبة إشغال حالية تزيد على 75% للمساحات المخصصة لأعمال تكنولوجيا المعلومات، وودعا الرئيس إلى التوسع في تنفيذ المناطق التكنولوجية على أن يتم البدء في تنفيذ منطقتين جديدتين على الأقل كل عام، وقد أطلق الرئيس خلال كلمته منصة التعلم التفاعلي (رواد تكنولوجيا المستقبل) التي تهدف إلى تأهيل الشباب لمواجهة التحديات التكنولوجية وتمكينهم من التدريب على أحدث التقنيات في التخصصات التكنولوجية الحديثة.

هكذا لا ينسى القائد هموم وطنه وشعبه، ولا يتوقف عن إقامة المشروعات العملاقة الواحد تلو الاّخر، من أجل عبور الأزمة الاقتصادية التي تحاصر غالبية دول العالم ومنها مصر، وهاهي العاصمة الإدارية الجديدة توشك على أن تزدان بالمباني الجديدة، بعد أن وصلت نسبة تنفيذ المرافق والبنية التحتية للأسبقية الأولى بالمشروع لـ 30 %، خصوصاً بعد أن تم الانتهاء من المخطط العام لهيكل مبانى الوزارات المقرر تنفيذها داخل الحى الحكومى على أن يبدأ تنفيذ الإنشاءات داخل الحى الحكومى قريبًا، وجارى حالياً تنفيذ كافة المرافق بالحى من طرق ومياه وصرف صحى وخطوط كهرباء وتليفونات، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال الإنشاءات والتى ستنفذها الشركة الصينية، التي ستحول الحلم إلى حقيقة، في الوقت الذي بدأت فيه شركة العاصمة الإدارية تحديد أسعار الشقق التي تم الانتهاء منها وسعر متر الأرض، لفتح باب الحجز لوحدات العاصمة الإدارية الجديدة، في الوقت الذيأكد الدكتور جلال مصطفى سعيد وزير النقل، أن الوزارة وصلت في مفاوضاتها مع شركة أفيك الصينية لتنفيذ مشروع القطار المكهرب السلام- العاشر من رمضان، الرابط للعاصمة الإدارية الجديدة لتخفيض التكلفة إلى 730 مليون دولار بدلا من 1.8 مليار دولار، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من مشروع القطار المكهرب تشمل مده، ليربط بين مدينتي العاشر من رمضان وبلبيس، لافتا إلى أن الوزارة ستنفذ مركز لوجيستى في مدينة العاشر من رمضان، وأرجو أن محطة نهاية مترو الخط الثالث للمترو في مدينة السلام هي نفسها محطة انطلاق قطار العاصمة الإدارية مع وجود مول تجاري كبير بداحلها يحتوى على الكثير من المحال والكافيهات لخدمة المسافرين.

ولا تتوقف المشروعات التنموية عند العقارية فقط فقد زار الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، محطة توليد كهرباء البرلس بكفرالشيخ قدرة 4800 ميجاوات، لمتابعة تقدم سير العمل بالمحطة، وأكد أن المشروع يتكون من 4 موديول، وكل موديول يتكون من عدد 2 تربينة غازية قدرة كل منها 400 ميجاوات، وعدد 1 تربينة بخارية قدرة 400 ميجاوات، وعدد 2 غلاية لاستعادة الطاقة المفقودة، وأضاف، أن نسبة تنفيذ المشروع بلغت حوالى 56% طبقًا للجداول الزمنية المحددة، مضيفاً أنه يتم تنفيذ المشروع بنظام«EPC +Finance» وذلك لاختصار مدة التنفيذ ولتقليل التداخلات بين المقاولين وسرعة الانتهاء من المشروع، وأن تكلفته نحو 2 مليار يورو، يشارك فيها شركة سيمنس، وشريكها المحلى شركة السويدى إلكتريك، ومن المقرر تشغيل المشروع بإضافة 1600 ميجاوات في ديسمبر 2016 على أن يتم تشغيل المشروع بالكامل بحلول عام 2018 وذلك بإضافة قدرات 4800 ميجاوات للشبكة الكهربائية، وتعتبر محطة البرلس تأتى ضمن مجموعة من المشروعات التي تم التعاقد عليها ـ خلال المؤتمر الاقتصادى الذي عقد في شرم الشيخ ـ مع شركة سيمنس العالمية وشركائها المحليين لتدعيم الشبكة الكهربائية القومية بقدرات تصل إلى 14400 ميجاوات لمجابهة الزيادة المطردة في الأحمال ولتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للمشروعات الاستثمارية الجديدة.

هكذا تنهض مصر وتنطلق إلى الأمام غير عابئة بالسفالات القطرية التي يكون مصيرها تحت أحذية شعبها الصامد الذي لا يبيع كرامته أو دماء شهدائه بأموال الدنيا كلها ليظل أبي لا يقبل الضيم «الذل» ولا ينسى أبداً ما قدمه له الاّخرون من دعم، أو محاولات لوقف مسيرته لتكون هناك لحظة حساب إن عاجلاً أو اّجلاً.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك