أخبار عاجلة
ضبط بقال أخفى 1100 كيلو سكر بشقته في دمياط -

الضحك على الذقون.. وكيف أصبح فناً من الفنون!!

الضحك على الذقون.. وكيف أصبح فناً من الفنون!!
الضحك على الذقون.. وكيف أصبح فناً من الفنون!!

رغم كل ما كان وما حدث وما جرى من تغيرات وتغييرات فى السنوات الأخيرة فى مصر على كافة الأصعدة والمستويات.. ورغم أن مركب الرئيس السيسى انطلق بمصر فى بحر الإصلاح الحقيقى والجذرى والفورى.. ورغم أن جموع الشعب المصرى بكافة طوائفه أكدت استعدادها لتحمل كافة الصعاب من أجل مساندة رئيسها فى حربه ضد الفساد والفاسدين وردم جحورهم التى كانت قد «ملأت البلد».. ورغم أن صوت الإصلاح بدأ يدحض كل فساد يعترضه.. وزئير التقدم بدأ يمحو سكون السبات العميق الذى عشناه وعاشته بلادنا على مدار سنوات طوال.. رغم كل هذا فإننا عجباً نجد فى دنيا الرياضة فى مصر عامة، وكرة القدم فيها على وجه الخصوص- رغم أنه المجال الذى كان مفترضاً أن يتقدم طليعة الإصلاح والتجديد والتطوير باعتباره عين وقلب وجسد شباب الأمة النابض بالحماس- نجد فيه ملفات وأشخاصاً تجعل الولدان شيباً، وتدفعك لأن تسأل بدل السؤال ألفاً، وتضع بدلاً من علامة التعجب مليوناً.. ملف كملف الكرة النسائية.. مر عليه سنوات وسنوات دون أن يفكر أحد فى الاستفسار ولو لمجرد المعرفة من مسؤوليه عن مدى جدواه ومراحل تطوره وما يعود به على بناتنا ورياضاتهن وسبل تصاعدهن فى شتى المسابقات بشكل متطور شأننا فى ذلك شأن كل الدول الأخرى، وإن كان المفترض أن نسبق نحن الجميع باعتبارنا «مصر».. إلا أننى وبحكم حرصى على المتابعة الحثيثة لهذا الملف بنفس إصرارى على متابعة كافة الملفات الرياضية فى بلدى، باعتبارى ابن المنظومة الرياضية الكروية فى الأساس، لم أجد سوى إخفاقاً تلو إخفاق.. وسقوطاً تلو سقوط.. وتراجعاً بعد تراجع.. كان آخرها ما جرى بالأمس القريب من خروج مذل ومخزٍ من كأس الأمم الأفريقية التى أقيمت بالكاميرون وهزيمتنا الفاضحة من جنوب أفريقيا بخماسية نظيفة وصفها الموقع الرسمى لاتحاد الكرة المصرى بأنها «هزيمة مفاجئة».. مفاجئة بالخمسة! لاعبات يشتكين الإهمال والمجاملات ويؤكدن أن الكرة النسائية تدار بالمزاجات.. أجهزة فنية يتم تعيينها بدون أى معايير ولا إنجازات، بل معظمهم من أصحاب الإخفاقات.. سفريات بلا داعٍ، ومباريات لا عائد ولا طائل منها، وبطولات نذهب إليها ونعود منها ضيوف شرف مساهماتنا فيها لا تتجاوز حد صور السيلفى للذكرى.. من سأل د. سحر الهوارى مرة عن نتائج؟ لا أحد.. من فكر ولو مرة أن يستبين منها عن مصاريف اللعبة مدخلات ومخرجات؟ لا تجد.. من تجرأ وناقشها فى تعييناتها وسفرياتها واختياراتها؟ لا أظن.. من دفعه حماسه وغيرته على عتابها بأن مباريات فتياتنا مع فرق الشباب لا هى مقبولة اجتماعيا ولا عرفيا ولا دينيا ولا لأى سبب من الأسباب؟ لا أعتقد.. كيف ومتى ولماذا ومن حول هذا الملف إلى عزبة ملاكى ممنوع الاقتراب منها أو التصوير أو حتى مجرد التفكير فيما فيها وما بها وما يحيطها؟ كيف ومتى ومن ولماذا نحول ملفات عمل بها ما بها من حساب وثواب وعقاب، لأنها ملفات تخص بلداً ودولة ووطناً إلى ملكيات فردية لا حساب فيها ولا عقاب ولا حتى همسة عتاب؟!

الكرة الشاطئية أيضا ملف آخر لا يقل خطورة عن ملف النسائية.. كرة شاطئية ببطولات وسفريات ومنتخبات واختيارات لا يدرى عنها أحد شيئاً.. الصديق «الحازم الجازم اللازم» الهوارى أيضا مشرف أبدى على منتخبات الكرة الشاطئية.. ولا غضاضة عندى فى ذلك.. لكن.. ما هى أسباب ديمومته؟.. ومعايير استمراريته؟.. فليكشف لنا عن كم إنجازاته وتطويراته وبطولاته وقفزاته ووثباته وانطلاقاته التى حققها وأنجزها وأدركها فى هذا الملف.. لن أحكى عن التكاليف والمصروفات التى تتكبدها خزائن الجبلاية إنفاقا على كرة نسائية وشاطئية لا طائل ولا فائدة منهما فى ظل ما يجرى بهما الآن.. فهذا ملف آخر له وقته وسيأتى حينه.. لكنى أسأل فى ذات الوقت الذى استصدر السيد حازم الهوارى فيه قراراً بالسفر لمرافقة منتخب الشاطئية فى إحدى البطولات فى لبنان كان الهوارى فى قضيته الشهيرة التى كان يمثل وقتها للمساءلة أمام القضاء.. سؤالى هنا دون أى تشكيك فى نوايا أو سوء ظن: كيف سافر الهوارى فى هذا التوقيت وهو على ذمة قضية فى غاية الخطورة؟!.. من منحه حق السفر ومن أهداه صك الخروج والدخول من وإلى المطار ومطارات الدول الشقيقة دون أن يغلق ملف قضيته الأهم والأخطر؟ حتى اللحظة أنا لست على يقين هل سافر فعليا أم لم يسافر.. فإن كان قد سافر بتصريحات وموافقات رسمية قانونية فلا تعقيب لى هنا، فأنا أحترم وأثق فى مؤسسات بلدى.. وإن لم يكن قد سافر لسبب أو لآخر.. فلماذا لم يمثل أمام المحكمة للبت فى قضية بهذا الحجم وبتلك الخطورة؟ وفى هذه الحالة أو تلك عيب كل العيب أن نطلق سهام الشائعات هنا وهناك بأن الهوارى فوق القانون لأن رجل قانون يساعده ويسهل أموره بمباركة ومساندة الرجل الكبير فى الجبلاية، لأن ببساطة قضاءنا وقضاتنا أكبر وأشرف وأنزه وفوق كل تلك الشائعات التى لا يمكن أن تنل من صرح عدالتنا ذرة.. وبقدر ثقتنا فى مسار العدالة فى مصر بقدر ثقتنا أيضا فى أن أحدا أيا كان ليس فوق القانون، ولن يكون فى مصر أحد فوق القانون.. ومن ظن أن كل مرة تسلم الجرة فهو واهم.. لأنه حتما سيتجرع كأس الحقيقة المُرة.

بقى أن أقول: إن ما يدمى القلب فعلاً أننا لانزال نفتح ملفات كان يجب ألا تترك حتى هذا الحد من التضخم والتأزم- ونحن مصر بحجمها وقيمتها وقامتها- فيما دول أحدث منا عمراً وتاريخاً ونضالاً وكفاحاً ورياضة تسبقنا وتقفز من فوق حواجزنا وتثب من فوق رؤوسنا لتسبقنا وبفوارق باتت الآن سنوات وهى كارثة لا يجب ولا يمكن السكوت حيالها، بل لابد حتماً من فتح ملفات الحساب العسير لكل من كان سبباً فى أى نوع من أنواع التقصير.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عبدالباقي عن انتقاد الصحفيين لـ«مسرح مصر»: كارثة أن يغضب من يُطالب بحرية الرأي
التالى رباط عنق أسود من فضلك