أخبار عاجلة
إنقاذ الصحافة المصرية -
الكاتب الشهير.. لص حقير -
حريق في البحر.. العيون الكسولة عن الرؤيا (2) -
والدليل: الإمارات -
الوجه الجديد -
على مكتب الرئيس! -
الغناء بالفطرة.. الخيانة والرذيلة والقتل! -
سليمان أبا الخيل! -

يسقط يسقط حكم المرشد!

يسقط يسقط حكم المرشد!
يسقط يسقط حكم المرشد!

حديث الإفك الذى يهتبلنا به بعض المركوبين إخوانياً الممسوسين قطرياً الملموسين أمريكياً، عطفاً على هتاف «إخوان العدوة» من القفص فى وجه المرشد: «يسقط يسقط حكم المرشد»، ويحتالون علينا بوجوب المصالحة، كلام ساكت عن الحق، كلام مثل وسخ الودان.

الإخوان يصدرون إلينا بضاعة فاسدة تباعاً، حلوى المصالحة منتهية الصلاحية كحلوى المولد المضبوطة فى سوهاج، يحتالون بها على الناس، والمخاتلة من فنون الخداع التى يجيدها الإخوان فى السجون، سبق أن تابوا فى السجون مراراً، ولم يتوبوا أبداً، إخوان كاذبون، ومعروفون بالكذب، ولو هتفوا فى وجه المرشد علانية أو أنكروه على الفضائيات.

عجباً هتفوا فى القفص «تحيا مصر» وإذا صدرت الأحكام عليهم لاحقا، وستصدر حتماً، لهتفوا ضد كل ما هو مصرى، الإخوانى فى قرارة نفسه يكره مصر وسيرة مصر واليوم الذى ولد فيه مصرياً، وإذا هتفوا «تحيا مصر» تتحسس رأسك، وتوقع الأسوأ، وتحسب من أين تأتى الضربة المقبلة الغادرة، ما صدر من قفص الإخوان وتردد صداه فضائياً وإلكترونياً ليس براء.

محتالون، هذا الاحتيال الإخوانى أقرب لتوجيه جديد، إحداث فرقعة تخلف ترديدات فى الشارع، توطئة لحديث المصالحة يسرى، تهيئة نفساوية لشارع مفطور على شهدائه، ترويج لمصطلح فاسد، ويتبناه نفر من المتبضعين، وكأن المصالحة فعل أمر، وكأن الشعب المصرى ينتظر على أحر من الجمر عودة الابن الضال، هراء.

هذه الطغمة الإخوانية المجرمة من «العدوة» بالفيديو، خطفت وسحلت وقتلت وحرقت وسرقت السلاح فى يوم مشؤوم، يوم فض اعتصام رابعة والنهضة، وحق عليهم القصاص العادل، وإن هتفوا «تحيا مصر» ثق وأنت مغمض أنها من قبيل التقية أو المعاريض، وكلاهما من فنون الكذب البواح الذى يستحله إخوان بديع.

هم يرومون براءة، ولكنهم لا يتبرأون من فتاوى صدرت وجرائم حدثت ودماء سُفكت، المجرمون يودون الاغتسال فى بحر السماحة المصرى، ويستحلون طيبة المصريين، ولكن المصريين وعووا الدرس جديداً، ويعلمون أن الإخوان أهل شر، ولا يأتى من ورائهم إلا كل شر، ويضمرون شراً، ويتأبطون شراً.

هتاف «يسقط يسقط حكم المرشد» من شراذم إخوانية فى أقفاص حديدية لا تؤشر على تحول، ولا تقول بتحول، ولا تفهم على أنها تحول، حذار، الإخوان لا يتحولون هكذا فجأة، ولا يتبدلون هكذا فى القفص، ولا يهتفون فى وجه من لثموا يديه المعروقة تقبيلاً، وكانوا بين يديه بالبيعة كالميت بين يدى مغسله، يغسله ويقلبه فى تسليم تام.

الحية السامة تتخلص من جلدها مع تبدل الفصول، والحرباية لونها أسود تتقن فنون المماتنة، والثعلب يتخابث، خبيث، والإخوانى يجيد كل هذا وأكثر، قد يعجبك قوله وهو يهتف «تحيا مصر» وهو ألد الخصام، ليس بين عشية وضحاها يتقلب الإخوان، الإخوانى يعيش ويموت إخوانى على بيعة مرشده، ويحفظ الرسائل، ويستشهد بمقولات البنا، ويترضى عليه، هو مرشدهم ولا يخرجون على رسائله، ووسيلتهم فى الحياة السمع والطاعة فى المنشط والمكره.

وينعى علينا المركوبون إخوانياً وقطرياً وأمريكياً رفض المصالحة، فيها نجاة ومنجاة، وكأننا نخشى، أو نجفل، ولا خشينا ولم نجفل يوماً، وحديث الإفك الذى به يبشرون، والإخوان إخوة لكم، وأبناء وطن واحد، كل هذا من قبيل الهراء، المشكلة بين الإخوان والشعب أعمق كثيرا من مجرد خلاف سياسى، وأعقد من حديث المصالحة.

ما بين الإخوان والشعب تار بايت، متخمر فى النفوس، كل بيت فيه شهيد ينتظر القصاص، والوطن تكبد من الشهداء ما لم يتكبده فى حروبه مع العدو الإسرائيلى، أبعد هذا تتحدثون عن مصالحة؟.. إنكم لمرجفون محتالون مخاتلون، ولو الإخوان نار ما أحرقوا مكانهم، ولكن الغرض مرض، لا تصالح وإن رقصوا على «تسلم الأيادى».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مع السلامة يا عم نجم