أخبار عاجلة
السعودية تدين بشدة التفجير الإرهابي في الهرم -
محافظة الفيوم تنعي شهداء «كمين الهرم» -

شيكابالا.. يتوج 11700 دقيقة فى الدورى بالهدف الـ50

شيكابالا.. يتوج 11700 دقيقة فى الدورى بالهدف الـ50
شيكابالا.. يتوج 11700 دقيقة فى الدورى بالهدف الـ50

قليلٌ مَن يستطيع تحدى الصعاب وتشرق شمس نجوميته فى الوقت الذى يتوقع فيه البعض أن ينطفئ نورها، ولكن تحصّنه بموهبته وطموحه يجعلانه يتصدر المشهد.. إنه محمود عبدالرازق شيكابالا، الذى أعاد اكتشاف نفسه أمام المقاولون، وتفجرت موهبته وانتزع آهات عشاقه ليثبّت أقدامه بقوة، ويقضى على كل الشائعات التى ترددت عن رحيله إلى دجلة على سبيل الإعارة.

احتفل لاعبو الزمالك بشيكابالا عقب المباراة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، وكان أبرز التعليقات لصديقه عمر جابر، المحترف فى بازل السويسرى: «رقصتنى وأنا بتفرج يا شيكا».

سجل شيكابالا هدفه الـ50 فى شباك المقاولون العرب، و«المصرى اليوم» ترصد أرقاماً ومعلوماتٍ عن الهدف الذى جاء فى المباراة رقم 302 للفتى الأسمر بمسيرته الكروية، والـ 166 له بمسابقة الدورى العام، ويحمل الرقم 62 بمسيرته الكروية مع جميع الأندية والمنتخبات العمرية التى شارك بقميصها، حيث سجل 12 هدفاً بخلاف الـ50 بقميص آخر غير قميص الزمالك.

وهدف شيكابالا الـ50 جاء فى الدقيقة الـ 20888 بمسيرته فى الملاعب على مدار تاريخه، والدقيقة 11700 له بمسابقة الدورى العام على مدار مشاركاته، ورفع من رصيد أهداف شيكابالا بقميص الزمالك فى شباك المقاولون العرب بالدورى إلى الرقم «3»، حيث سبق أن هز شباك الفريق الأصفر مرتين من قبل بالمسابقة المحلية. وجاء فى المباراة رقم 266 له التى يظهر خلالها بالتشكيلة الأساسية بمسابقة الدورى.

ومحمود عبدالرازق مواليد 5 مارس 1986، فى قرية الحصايا بشرق المحطة، فى محافظة أسوان، هو لاعب كرة قدم مصرى، لعب بصفوف نادى الزمالك، ولعب لنادى سبورتنج لشبونة البرتغالى. تدرّج فى فرق الناشئين بالزمالك، وانضم للفريق الأول وكان عمره 15 عاما و8 شهور فقط، وقضى موسمين بالفريق الأول، وبعدها انتقل إلى نادى باوك سالونيك اليونانى.

كان معشوق جماهير باوك، ووصفته الصحف اليونانية أنه «ريفالدو اليونان»، نظرا لأنه يمتلك مهارات خاصة فى قدمه اليسرى، ونشرت المجلات الرياضية الكثير من التقارير عنه، مما زاد من شعبيته فى اليونان.. ثم زاد صيته حتى وصلته عروض احتراف فى عدة أندية أوروبية وكان فى طريقه للانتقال للدورى الهولندى، وبالتحديد نادى بى إس فى آيندهوفن لولا مشكلة التجنيد التى أجبرته على العودة لمصر مرة أخرى،

وعندما عاد إلى مصر فاوضته الكثير من الأندية المصرية وحاولوا إغراءه بعقود ذات مبالغ مالية ضخمة، إلا أن الفهد الأسمر فضّل أن يعود إلى بيته وناديه الأصلى نادى الزمالك، وبعدها عاد مرة أخرى إلى القلعة البيضاء، وأثبت انه أمهر اللاعبين فى نادى الزمالك، حيث لعب دورًا مؤثرًا فى نقل الهجمات وصُنْع أغلب أهداف الفريق وإحرازه الأهداف التى جاء أغلبها من التسديدات القوية التى اشتهر بها، مما أعطاه لقب «هداف الدورى المصرى لعام 2011» عن جدارة واستحقاق.

بعد مشكلته الشهيرة مع مدرب الزمالك السابق حسن شحاتة فى لقاء نادى المغرب الفاسى، عاقبه مجلس الإدارة بإعارته لمدة موسم واحد لنادى الوصل الإماراتى، وعاد مجددا إلا أنه سرعان ما خاض تجربة احتراف جديدة فى سبورتنج لشبونة، وهى التجربة التى تعد الأسوأ فى مشواره، وبسبب الخلافات مع النادى البرتغالى ابتعد عن الملاعب موسما ونصف الموسم حتى نجح مجلس الزمالك فى إنهاء الأزمة، وتمت إعارته 6 أشهر، ليعود من جديد إلى القلعة البيضاء ويحصد مع الفريق بطولة الكأس.

وتعلق عليه الجماهير الآمال لحصد كل البطولات التى يشارك بها الفريق.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جاجوار-لاندروڤر تفتتح أكاديمية القيادة على الثلوج
التالى مليون دولار لدعم Uniti فى أوروبا