أخبار عاجلة
«زي النهارده».. وفاة ألفريد نوبل 10 ديسمبر 1896 -
اليوم.. فتح معبر رفح بتوجيهات من السيسي -
أمريكا تشيد بالانتخابات الرئاسية في غانا -

المعهد الدانماركي يطلق «الأمبودسمان» لمُحرري شكاوى الأخبار

المعهد الدانماركي يطلق «الأمبودسمان» لمُحرري شكاوى الأخبار
المعهد الدانماركي يطلق «الأمبودسمان» لمُحرري شكاوى الأخبار

داخل قاعة امتلأت بصُناع الصحافة المصرية والعربية، بأحد الفنادق المُطلة على النيل، أطلق النادي الإعلامي بالمعهد الدنماركي المصري للحوار، أمس، الاثنين، دليلا معرفيًا جديدا بعنوان «الأمبودسمان.. رؤية مصرية»، إرشادات لمُحرري شكاوى الأخبار، ويعمل على تحسين المناخ الصحفي والإعلامي المصري وتعزيز جودة أدائه وثقة الجمهور فيه.

«ماذا تفعل إذا قُمت بشراء سلعة ثُم وجدت أنها غير مطابقة للمواصفات؟»، سؤال طرحُه الخبير الإعلامي، ياسر عبد العزيز، موضحًا وظيفة «الأمبودسمان- مُحرر شكاوى الأخبار»، والتى توجد في أغلب وسائل الإعلام الغربية، ومعمول به في أكثر من 40 دولة من دول العالم، منها بالطبع الدول الإسكندنافية، وعدد من دول القارة الأوربية، والأمريكتين، وأيضًا الكثير من الدول الأسيوية.

وعن تاريخ مهنة «الأمبودسمان»، هي كلمة سويدية الأصل، وتم تعريفه داخل الدليل بأنهُ «أمين لجنة المظالم»، أو «محقق الشكاوى»، أو «مفوض الشعب»، وتم النص على وجود «أمبودسمان» للدولة فى السويد فى دستور عام 1809، الذى يعد أحد أقدم دساتير القارة الأوروبية؛ ومنذ ذلك الحين يمارس «الأمبودسمان» دوره فى الدولة السويدية، باعتباره إحدى آليات الرقابة على أداء السلطتين التنفيذية والقضائية، وإحدى ضمانات إنصاف المواطنين، الذين يشعرون بأنهم تعرضوا للظلم أو الإجحاف.

وانتقلت صيغة «الأمبودسمان» لاحقاً إلى دول عديدة فى العالم، حسبْ رؤية الخبير الإعلامي، ياسر عبد العزيز، وما زالت تزدهر وتتطور خصوصاً فى الدول الإسكندنافية، التى يقوم «الأمبودسمان» فيها بتلقى الشكاوى من المواطنين، ويخضعها للفحص والتدقيق، من خلال معاونيه، الذين يستخدمون أفضل وسائل التحقق والتثبت، ثم يصل إلى النتائج، ويلزم السلطات بتفعيلها، ويقوم بالرد على الشاكى، كما يعرض الشكوى، وما تم بصددها على الجمهور.

ويُعد «الأمبودسمان» جزءًا من إطار «التنظيم الذاتي» لمهنة الصحافة، أي أنه يندرج ضمن الجهود التى تبذلها المؤسسات الصحفية من أجل ضمان التزامها بالأسس المهنية، والقواعد الأخلاقية اللازمة لحماية حقوق الجمهور والمصلحة العامة في آن.

وقال عبد العزيز - في كلمته - إن الإعلام المصري بحاجة إلى «الأمبودسمان» الذي يمثل المحقق أو المفوض لمراجعة وضبط الأداء الصحفي، لافتا إلى أن هذا المفوض يمثل وسيلة التواصل بين الجمهور والرأي العام من جهة والصحف ووسائل الإعلام من جهة أخرى.

وأوضح الخبير الإعلامي، ياسر عبد العزيز، أن «الأمبودسمان» يتيح لجمهور الصحافة الحق في الشكوى من ممارسة صحفية معينة، عبر إرسال الشكاوى والملاحظات لشخصه، ثُم يقوم ببحث تلك الشكاوى، ويتخذ قرارات بشأنها، ويُعلن تلك القرارات في ذات الصحيفة أو الوسيلة الإعلامية، ويلزمها بإجراءات معينة وفق منطق كُل حالة؛ مثل التصحيح، أو نشر الرد، أو الاعتذار للجمهور في حال وقوع الخطأ.

وشهد المؤتمر حضور أحد شيوخ مُحرري القراء على مستوى العالم، YACOUB، والذي ألهم الخبير الإعلامي، ياسر عبد العزيز، لكي يُحرر الدليل الإرشادي لمُحرري شكاوى الأخبار، وقال YACOUB في كلمته إن لكُل دولة مقومات مختلفة، وبالتالي تختلف أساليب التنظيم الذاتي للصحف والإعلام.

وذلك بجانب تواجد أول «أمبودسمان» مصري وعربي، الصحفية المصرية، حنان شومان، والتى تُمارس عملها كأول مُحررة قراء، لما لها من خبرة كبيرة فى العمل فى عدد كبير من التجارب الصحفية الناجحة وتأسيسها، ولها تجربة فى التدريس الجامعى وخبرة قيمة فى مجال النقد.

وقالت «شومان» في كلمتها إن من ضمن مهامها الإقرار بالخطأ إن وُجدَ، وإعلانه وتعديل مسار الصحافة والصحفيين وما أحوج صحافة مصر إلى ذلك.

ويُذكر أن النادي الإعلامي هو أحد مشروعات المعهد الدنماركي المصري للحوار، بغرض دعم ملف تطوير الإعلام المصري، ومن أبرز أنشطته الجلسات العامة التي يناقش فيها ما يظهر من قضايا إعلامية على الساحتين المصرية والعالمية، والدورات التدريبية والرحلات الصحفية.

ويرجع تاريخ إنشاء المعهد الدنماركي المصري للحوار إلى عام ٢٠٠٤، كمنظمة بين الحكومتين المصرية والدنماركية ضمن برنامج الشراكة الدنماركية العربية، وتهدف استراتيجية المعهد إلى خلق جسر من الحوار والتواصل بين البلدين بشكل أساسي وبين العالم العربي وأوروبا بشكل عام.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك