أخبار عاجلة
نتنياهو يدين تفجيري اسطنبول -

ملتقى القاهرة للشعر العربي يشهد جلسته الثالثة

ملتقى القاهرة للشعر العربي يشهد جلسته الثالثة
ملتقى القاهرة للشعر العربي يشهد جلسته الثالثة

بدأت الجلسة الثالثة لليوم الثالث لملتقى القاهرة الدولى الرابع للشعر العربى «دورة محمود حسن إسماعيل ومحمد عفيفى مطر» والتى يقيمها المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على القائم بتسيير أعمال الأمين العام للمجلس، وأدار الجلسة الدكتور عبدالناصر حسن رئيس دار الكتب والوثائق الأسبق.
وتناول د. سعد البازعي النظريات المتعلقة بالتلقي واستجابة القارئ في النقد الأدبي فأشار إلى الظروف التاريخية والاجتماعية والأدبية التي سادت في أوروبا والولايات المتحدة إبان ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولا تزال هي السائدة إلى حد بعيد، وكانت نتيجة ذلك أن قدمت تلك النظريات إجراءات منهجية وأدوات تحليلية ملائمة لمعطيات تلك الجذور وتلك الظروف على اختلافها، ينسحب ذلك على مفاهيم رئيسة تشكل مداميك لتلك النظريات، مثل أفق التوقعات والقارئ الضمني اللذين تطورا وجرى تطبيقهما ضمن أطر دلالية وجمالية تخلو تقريبًا من أية أبعاد سياسية أو اجتماعية عرفتها أجزاء كثيرة من العالم غير الغربي، وصارت جزءًا من تكوينه وظروف حياته في آنٍ، وأضاف بأن العالم العربي حظي بنصيب وافر من تلك الأبعاد على النحو الذي يتضح من قراءة المنتج الأدبي عامة والشعري بوجه خاص.

وعن تحولات القصيدة وما شاهدته من مراحل من تنوع تحدث د. حامد أبوأحمد قائلا إن القصيدة العربية منذ نهاية الأربعينيات إلى الآن مرت بمراحل وتحولات متسارعة لم تحدث منذ العصر الجاهلي إلى العصر الحديث، وهذه التحولات لا تكف عن الظهور عقدًا بعد عقد وفترة بعد أخرى. فمن قصيدة التفعيلة التي انتشرت في أواخر الأربعينيات، ثم العقد الذي تلاه على يد من نسميهم جماعة الرواد في مصر والعراق ولبنان، إلى قصيدة التفعيلة المختلفة شكلاً ومضمونًا في عقد الستينيات، والتي مثَّلها هنا في مصر كل من محمد عفيفي مطر وأمل دنقل على اختلاف فيما بينهما، إلى شعر السبعينيات الذي مثله في مصر جيل كامل بدا متأثرًا بهذه الحركة العالمية،، ثم كانت قصيدة النثر ذات الطابع العالمي أيضًا، والتي غزت ساحة الشعر في أوروبا منذ نهاية القرن التاسع عشر، ثم انفجرت عندنا في الثمانينيات من القرن العشرين، وما زالت قائمة إلى الآن وفاعلة في كل أنحاء العالم العربي، مع ما تخللها من أنماط جديدة مثل قصيدة الومضة التي شارك فيها عدد من الشعراء الرواد، وقصيدة الإيبيجراما التي شهدت ظهور دواوين كاملة للرواد ولغيرهم.
وأضاف حامد أن تلك التحولات المتسارعة كانت في أمسِّ الحاجة إلى مواكبات نقدية ولكن ما حدث هو انه باستثناء حركة التحول الشعري الأولى فإن المواكبة كانت وما زالت ضعيفة.

وعن مشكلة الحداثة والهوية في شعر محمد عفيفي مطر تحدث الدكتور خيري دومة والذي وصفه بأنه واحدًا من أهم ثلاثة شعراء مصريين أسهموا في تجربة الشعر المصري المُحْدَث بعد عام 1952. ويأتي ترتيبه ضمن ما تُسَمِّيه إحدى القراءات النقدية –التأسيسية- شعراء «الحداثة» المصرية، محتلاً الموقع الثالث بعد صلاح عبدالصبور، أحمد عبدحجازي موصومًا بـ«سلفية الرؤية الشعرية» على حد تعبير جابر عصفورثم أثار في ورقته عدة نقاط منها عزل بعضُ النقاد المصريين حداثةَ الشعر الغربي -ومن ثمَّ حداثة الأدب الغربي -عن سياقاتها التحديثية السياسية والاجتماعية، كما ناقش مبررات هذا العزل، وعن التناص الثقافي في القصيدة الحديثة تحدث الدكتور محمود الضبع قائلا أن الشعر هو أحد أشكال الإنتاج الثقافي على مستوى الإنتاج، وعلى مستوى التلقي؛ فالنص الشعري هو مجمل روافد ثقافية استطاعت أن تختزل الفلسفة والاجتماع والنفس البشرية والسياسة والمعرفة في نص يسمح بتأويلات عدة.

وأضاف أن الدراسات البلاغية والأدبية قامت برصد أشكال التناص بدءًا من حضور نص شعري قديم في نصوص معاصرة بطرق عدة، منها: التقليد والسرقة بمفهومها البلاغي، والاقتباس والتضمين والتلميح.

وعن خطاب الحب وجماليات التناص تحدث الدكتور حمدي النورج قائلا إن التناص هو العلاقة بين نص ما والنصوص التي يتضمنها، وفاعليته تتشكل من خلال العلاقات المرجعية التي يقيمها النص الماثل مع نصوص أخرى، يوظفها ضمن شبكته النصية، لتغدو أحد عناصره التي تخضع لإجراءات محددة، تتباين من البساطة إلى التعقيد، كي تصير أكثر انسجاما مع البنية الجديدة الحاضنة لها، يصعب فصلها عن جسدها الجديد إلا في الممارسة التحليلية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السيسي يتوجه إلى الإمارات في زيارة تستغرق يومين