أخبار عاجلة
السيسي يوفد مندوبين للتعزية -

صباح الاستفزاز.. ومساء الكذب والابتزاز..

صباح الاستفزاز.. ومساء الكذب والابتزاز..
صباح الاستفزاز.. ومساء الكذب والابتزاز..

حالة من الهرتلة والتخلف والتشدق ببعض الأخبار والتحليلات السياسية المستمرة، والمحبطة والمطعمة بالكذب والتشويه، تجدها أمامك صباحا ومساء فى سطور لبعض الصحف.. والكلام فى برامج تبثها الفضائيات المعادية لنا.. إن كانت قطرية أو تركية.. إلخ.. وبناء على هذه التوجهات الشيطانية التى تعرض بحنكة ومنهجية لإضعاف موقف مصر والتشكيك فى عقيدتها القتالية والعسكرية...

ظهرت علينا فجأة نوعية رخيصة من الشائعات والأخبار.. منها ما تجده على مواقع التواصل الاجتماعى وبعضها يكتب على الصفحات الأولى لبعض الجرائد المأجورة لتكون البوق لبعض الأنظمة العربية، أو الفارسية!..

ونفس هذا الكلام يسوّق له بجراءة واستفزاز فى الفضائيات القطرية والتركية! سبحان الله.. أمان يا ربى أمان؟! ما هذا التعاون القطرى التركى؟! وما هذه الحالة من الغرام بينكما والإصرار على الانتقام من مصر؟! آه.. ربما لأنها أسقطت تنظيم الإخوان وتحول التنظيم الإخوانى لمجموعة لاجئين يتنقلون فى الفضائيات بين الدوحة وإسطنبول! ولكن فى النهاية عليكم الانتباه، غضب المصريين صعب... ولا تهاون ولا استسهال من هذا الصبر والصمت واحذروه.. وإلا سيكون الثمن -وإن كُنتُم تعلمون- عظيما.

فأيها المتشدقون من السفهاء والمتخلفين فمن غير المعقول هذا الخبر:

«أن طيارين مصريين ينضمون إلى قاعدة حماة السورية...». ربما هذه القفزة الصغيرة التى تحتاجها العلاقات السورية المصرية كى تعود إلى طبيعتها، التى تحدَّث عنها قبل أربعة أيام وزير الخارجية السورى وليد المعلم، قد تكون حدثت، وتنتظر تكريساً قريباً مع وصول دبلوماسى مصرى! فهل هذا يعنى من باب الدعم للنظام، ومصر أوضحت عدة مرات موقفها أنها تقف مع الدولة والشعب وليس النظام لكن طبعا وجدها البعض فرصة لكسر العزلة وخلط الأوراق فى هذا التوقيت لفتح باب من الشك والهجوم من البعض على مصر (خاصة فترة الجفاء الخليجى) وقد تم بالفعل حسن الإخراج والتمهيد لهذا الموضوع بعد عدد من التسريبات عن تعاون معلوماتى سورى مصرى وزيارات وتحركات فى كيفية الإعلان والترويج..! فعلا أنتم أساتذة فى زرع الفرقة والتشويه لتوسيع الفجوة بين مصر والخليج وأيضاً فرصة لتفتح الأبواب لتركيا بدلا من مصر وتحصن إيران الهلال الفارسى العراقى السورى اللبنانى، ويصبح بذلك ربما الاحتواء المصرى سهلا ومستباحا!. إذن الهدف من نشر الخبر هو من ضمن الغرور والهبل لإثارة الاستفزاز والاستغراب فلن تكون مصر يوما من ضمن جمهوريات الموز مصادرة قرارها لتستأجر جنودها فى السر دون الإعلان منها، فهذا مستحيل بشكل واضح ورسمى وبعد دراسة واستشارات وإجراءات قانونية معينة ينص عليها الدستور المصرى منها اجتماع اللجنة للأمن القومى فى البرلمان ومجلس الدفاع الأعلى.. إلخ، وتوضع السيناريوهات المختلفة الأسباب وردود الفعل وتعلن عنها الدولة المصرية ولا تنتظر لحظة لتعلن عنها إحدى الدول الأخرى فى شكل تسريبات.

Gailane.gabr @yahoo.com

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك