أخبار عاجلة
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

رجل الأعمال الدكتور أحمد بهجت لـ«المصري اليوم»: أصدق السيسى لأنه وطنى مخلص.. ولا أنصحه بتشكيل حزب (3- 3)

أعلن رجل الأعمال الدكتور أحمد بهجت، أنه سيتوجه للاستثمار في أفريقيا والمغرب العربى، وأن رجل الأعمال الذي لن يتوجه لأفريقيا المرحلة المقبلة سيموت اقتصاديا، مطالبا الرئيس عبدالفتاح السيسى باختيار مجموعة من خبراء الاقتصاد المرحلة المقبلة، خاصة أن الرؤية لم تتضح بعد بالنسبة للمستشارين الذين حوله.

وقال بهجت، خلال الجزء الثالث من حواره لـ«المصرى اليوم»، إن مؤتمر شرم الشيخ الأول للشباب يعد خطوة ممتازة، لاستماع الرئيس إلى الشعب مباشرة، رافضا فكرة إنشاء حزب للرئيس السيسى وإلا سيكون إعادة للماضى وترسيخ النفاق.

وأكد أنه كان ضد توريث الحكم لجمال مبارك، وأن ذلك تسبب في قيام ثورة يناير التي تسببت في خسارة الدولة 3 تريليونات جنيه، وأن الدعوة لمظاهرات يوم 11 نوفمبر الماضى كانت «فشنك» ولهذا ذهب الناس إلى دريم بارك، واعتبر أن رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، هو «واجهة فقط» في الإعلام، وأنه لا يفهم فيه، مؤكدا أن سيطرة التوجه الواحد للإعلام «كارثة».. وإلى نص الحوار:

المصري اليوم تحاور«الدكتور أحمد بهجت»

■ منذ فترة يقال إنك بصدد بيع قناة دريم، وكان آخرها لأحمد أبوهشيمة؟

- حتى الآن لا يوجد بيع ولا نية له، وهذا لا يعنى أنه قد يأتى اليوم الذي يكون «العين عليها» في البيع.

■ لماذا البيع طالما الوضع مستقر؟

- أعمل الآن قناتين جديدتين، حيث ستعود قناة دريم 1، وستكون قناة عامة قوية للغاية، وأخرى تقدمت بطلب لها وهى «دريم مغاربية»، موجهة لدول المغرب العربى.

■ ولماذا المغرب؟

- أريد التوجه إلى المغرب العربى وأفريقيا، خلال المرحلة المقبلة.

■ هل تمتلك استثمارات هناك؟

- عندى استثمارات في تونس، ولدى استثمارات في السودان وجنوب السودان وإثيوبيا، وسأبدأ قريبا في المغرب ورواندا، أنا مؤمن بأن مستقبلنا في أفريقيا والمغرب العربى وليس في أوروبا، فهم الأقرب لنا، والمصيبة أننا لا نعرف شيئا عن أفريقيا، وأتحدى أن يكون هناك دبلوماسى أو سياسى مصرى يعلم كل شىء عن أفريقيا وشعوب بلدانها، ومن حسن حظى أنى تقابلت مع الرجل الذي يحكم إثيوبيا بالمصادفة، منذ فترة، واسمه بركات سايمون، وكان آخر سياسى من الرعيل الأول مع زناوى، وهو الآن مستشار لرئيس الوزراء ورئيس أكبر بنك ومجموعة اسمها «تيريت» وهى أكبر مجمع للشركات في إثيوبيا وبها 17 شركة، وتحدثت معه بسبب سد النهضة، وسألته عن سبب إرهابهم لنا وإطلاق شائعات بملء السد خلال سنة واحدة، فأجاب أن الحبشة هي أول من تقبلت الإسلام قبل مكة، ومستحيل أن يضروا شعب مصر، ورحب بدعوتى لزيارة القاهرة، وبالفعل وقعت معه اتفاق نوايا للعمل، وبعدها سافرت مالاوى، واستغرب السفير المصرى هناك بأننى جلست مع الرجل وتعاملت معه، خاصة أنه عندما كان سكرتيرا أول في سفارتنا بأديس أبابا رفض مقابلته، وتعجب أكثر عندما قلت له إنه وعدنى بالحضور إلى مصر، وعرفت منه أنه رفض زيارة مصر من قبل، وبالفعل حضر مع ابنته، وكان سعيدا للغاية.

■ ولماذا لم تقدم طلبا لمسؤولى الدولة بمقابلته؟

المصري اليوم تحاور«الدكتور أحمد بهجت»

- تقدمت بالفعل، وقلت إنها فرصة جيدة للقائه، خاصة أنه سيمكث 5 أيام، وهى فرصة للقاء الرئيس وللأسف لم ترد رئاسة الجمهورية ولم تتحرك من جانبها لتحضير لقاء مع الرئيس، بالرغم من أننى قلت لهم وضعه في إثيوبيا، بل طلبت منهم التحدث إلى السفير المصرى لمعرفة وضعه، ولكن كان من حسن الحظ أنه ذهب لشرم الشيخ، وعاد سعيدا للغاية، بسبب استقبال الناس له، لدرجة أنه عبر عن اندهاشه من حب الناس واستقبالهم الحافل له، بمجرد معرفتهم أنه إثيوبى.

■ نعود مرة أخرى إلى قناة دريم.. ألم تأت عروض حقيقية للشراء؟

- عرض على شراؤها منذ سنتين من مجموعة mbc، قبل حكم الرئيس السيسى، وكان مبلغا كبيرا، والإدارة رفضت.

■ وماذا عن أحمد أبوهشيمة؟

- أبوهشيمة «لا بيشترى ولا حاجة»، هو «واجهة فقط»، فهو لا يفهم في الإعلام، لكنه يؤدى دوره بشكل جيد، وسيطرة التوجه الواحد على الإعلام خطأ كبير وكارثة، وقلت لبعض المعنيين هذا الكلام، وعندما أطلقت قناة دريم، لم يبحث أحد عن قناة الجزيرة، فلقد كان «سقفنا» في الحرية عاليا، والفضل يرجع في هذا لمبارك، الذي أتاح لنا مناقشة موضوعات شائكة، بحرية كاملة، بالرغم من أن صفوت الشريف كان يشى بكثير من الكلام له، ولكن مبارك لم يكن يستمع إليه، لأنه كان يحبنى وأنا أحبه، وزارنى كثيرا، لأنه كان هناك يوجد ود بيننا، إلا أن الحديث عن توريث جمال مبارك هو الذي سبب المشاكل.

■ كلامك يوحى بأنك كنت ضد ما حدث من محاولات لتوريث جمال؟

المصري اليوم تحاور«الدكتور أحمد بهجت»

- نعم، لم يكن مفروضا أن يدخل جمال في هذا الأمر، وللعلم هو إنسان مؤدب للغاية، وعلى خلق ويفهم في الكثير من الأشياء، ولكن كانت مشكلته في أخذ القرار، وكان هذا هو سبب سقوط نظام مبارك، يوم الخميس قبل جمعة الغضب، قلت لحسن راتب، إن الرئيس يجب أن يتحدث إلى الشعب، وفى دريم طلبت من عمار الشريعى أن يكلمه على الهواء ويطلب منه إلقاء خطاب، وعلى المستوى الشخصى كنت متخوفا للغاية مما يحدث، لأنه وفقا للخطة الموضوعة كان جمال سيتولى الحكم في 2011، وكان ذلك يساعد في تفاقم أزماتى، وبالتالى ستتوقف مشروعاتى، ويوم الجمعة كلمت جمال عبدالعزيز، سكرتير مبارك، وقلت له: «البلد هتضيع منكم، ولازم الريس يطلع يتكلم للناس»، وقال لى: «الريس هيتكلم»، ثم كلمته بعد ساعة، وأكد لى أنه يتم عمل المونتاج للخطاب، وفى النهاية كان الخطاب الساعة 12 صباحا بعد أن سقط النظام.

■ ولكن الشعب تعاطف مع مبارك في الخطاب الثانى، فلماذا حكمت بسقوط النظام من الخطاب الأول؟

- بالفعل، ولكن كان «فيه حاجة اتكسرت»، لأنه كان كبير مصر، ولما الكبير يتكسر كل حاجة بتقع، وهذا ما حدث حتى اليوم، لم يبق هناك كبير للبلد.

■ وأين كنت وقت الخطاب الثانى؟

- في الاستوديو، وكان معى خالد الغندور، وبكى بكاءً حارا، وبصراحة هذا الرجل لو لم يكن حوله المحيطون به لكان أكمل مدته، وترك الحكم، وللعلم فإننا خسرنا 3 تريليونات جنيه من وقت الثورة إلى الآن.

■ وكيف تم حساب هذه الخسائر؟

- من خسائر الدولة نفسها، لقد كانت مديونية الدولة 800 مليار وأصبحت 3 أضعاف تقريبا، بجانب الخراب الاقتصادى الذي حدث لكل الشركات، وتوقف التصدير، وهذا كله نتاج ثورة يناير، لأنها كانت غير مدروسة وبها من «الهرجلة» ما ينذر بحدوث أكثر من ذلك.

■ تحدثت عن تعامل مبارك معكم كرجال أعمال، كيف ترى التعامل مع رجال الأعمال الآن؟

المصري اليوم تحاور«الدكتور أحمد بهجت»

- مبارك كان لديه ارتباط ورؤية للمدن الجديدة، وكان دائم الزيارة لها بانتظام، وهذا يشجع جميع رجال الأعمال والمستثمرين الذين يعملون فيها، وأتمنى من الرئيس السيسى أن يستكمل خطى مبارك في هذا الأمر، فالرئيس لم يزر أي مصانع جديدة إلا مصنع القوات المسلحة في الإسكندرية، ولم يزر أي مصنع من المصانع المغلقة لتشجيع أصحابها على فتحها والعمل مرة أخرى.

■ وهل لديك رؤية للمصانع المغلقة؟

- الأزمة كلها مالية، فالمصانع لا تمتلك الخامات الآن، ويمكن للدولة مساعدتها بإعطائها الخامات لإعادة تشغيلها.

■ ولكن ما رأيك في التعامل مع رجال الأعمال الآن؟

- لست قريبا من الدولة، ولم تتم دعوتى في أي مناسبة حتى أستطيع الحكم على تعامل الدولة مع رجال الأعمال، حتى الاجتماعات بين الرئيس ورجال الأعمال لا أسمع عنها إلا فيما ندر، والأهم أنه لو لم يكن الهدف محددا من الاجتماعات لن يكون هناك نتيجة حقيقية في الاستثمار، يعنى يمكن أن تقوم البنوك بتمويل المصانع المغلقة، ولابد من تحريك القطاع الخاص بشكل أفضل مما عليه الآن.

■ ولكن مصانعك تعمل بالرغم من أزماتك، فرجال الأعمال يستطيعون تسيير أعمالهم إذن؟

- لا، مصانعى تعمل بطاقة تتراوح بين 5 و10%.

■ وهذه الطاقة المحدودة موجودة منذ 2011 أم قبلها؟

- عندما قامت الثورة كانت لدينا مشكلتان، كانت المشاكل البنكية قائمة، ولكن هذه المشاكل زادت بعد الثورة بسبب رفع الرواتب، والقيمة زادت بنحو 50%، وليس لدى مبيعات تغطى هذا الأمر، واضطررت في النهاية للاستغناء عن 1200 عامل ومهندس، ولم يتبقّ عندى سوى 100 فقط، وذهبت وقتها لحازم الببلاوى، رئيس الوزراء، وقالت له إننى سأستغنى عن 1200 عامل ومهندس، لأننى ليس لدى تمويل، وطلبت مساعدته، ولكنه قال لى: «مش هعرف أعملك حاجة»، فقلت له: «انت كرئيس وزراء يهمك إن المصانع متقفلش، لما أمشى ألفين عامل، إنت محتاج كام مليار علشان تمشى ناس زيهم تانى»، فرد بطريقة غريبة: «ماليش دعوة بالكلام ده»، ويومها خرجت من الاجتماع وقلت «مفيش فايدة».

■ لو عاد بك الزمن ستظل أستاذ اتصالات في جامعة القاهرة كما كنت قبل سفرك، أم تكمل ما فعلته؟

- أنا حاصل على بكالوريوس هندسة، وكنت أستاذا في جامعة القاهرة، وحصلت أيضا على بكالوريوس رياضة بحتة من كلية علوم القاهرة، بعدها سافرت معهد جورجيا للتكنولوجيا، وحصلت على الماجستير ثم دكتوراه، وبدأت تأسيس شركتى هناك، وكان لدى رعاة، ثم نجحت في اختراع البوصلة ومواقيت الصلاة، وتسبب لى ذلك في دخل مادى ممتاز، ثم قابلت مبارك في واشنطن، وأعطيته منتج مواقيت الصلاة، وأحببته يومها وجلس معى ساعة كاملة، وكان لطيفا للغاية وكان رجلا تلقائيا، وغالبا لو عاد الزمن بى لن أكمل ما فعلته، لأنى قمت بمجهود كبير، وهذا جاء على حساب صحتى وأسرتى، بسبب «هوسى» بالعمل، وإجازتى الوحيدة عندما أسافر خارج مصر، وأبدأ في ترتيب مشروعات جديدة، ولهذا سافرت إلى أفريقيا، وأنا مؤمن بأن الذي لن يتوجه لأفريقيا سيموت اقتصاديا.

■ وهل كنت ستعمل في الإعلام مرة أخرى؟

- بالطبع، وأحمد الله أننى أديت مهمة ولكن أشعر بأن هذه المهمة جاءت بالضرر على مصر.

■ لماذا؟

- لأنه كان عندى أمل أن يتم التغيير من الداخل وليس من الخارج، والشعب استجاب لما قامت به قناة دريم وجريدة «المصرى اليوم» من رصد للمشكلات وتوضيح الحقيقة، وللعلم صفوت الشريف قال أثناء حبسه في طرة إن «غلطة الدولة أنها تركت دريم والمصرى اليوم شغالين لحد ما هدوا البلد»، بالرغم من أن سبب ما حدث في ثورة يناير، هو عدم استجابة النظام نفسه للتغييرات، وكان هناك تعال وإصرار على عدم إصلاح البلد، بالرغم من أن الصحف والقنوات الخاصة طالبت بذلك كثيرا، فماذا كان سيحدث لو استجاب النظام وقام بحل مجلس الشعب وأجرى انتخابات جديدة، كان حسنى مبارك وقتها سيكون الزعيم الخالد، بالرغم من أنه أيضا لا يستحق «البهدلة» الآن.

■ لو كنت مكان صانع القرار، كيف كنت ستتعامل وقتها مع الإعلام الذي جعله النظام «شماعة» إخفاقه؟

- الحرية من غير إعلام «مفيش فايدة منها»، لو كممنا الأفواه سنكون مثل الاتحاد السوفيتى حتى انهياره، لأن كل قراراته كانت تصدر من اتجاه واحد، وكانت خاطئة، أنا كنت في الاتحاد السوفيتى من 82 حتى 99، لوجود شركة لى هناك وقتها، وأغلقتها بعدما تحول البلد إلى مافيا، وقام جورباتشوف بتحويل البلد إلى دولة اللاقرار، ونحن في مصر لو وصلنا لمرحلة الصوت الواحد سيبقى خطأ كبيرا وله تداعيات خطيرة، وأرى أن أفضل شىء حدث في الفترة الأخيرة هو مؤتمر شرم الشيخ، لأن الرئيس استمع مباشرة من الناس وليس من خلال وساطة، وهى خطوة ممتازة لاستجابة الدولة للشعب.

■ هل تنصح الرئيس بإنشاء حزب؟

- لا.. سيكون ذلك نفاقا، وعودة لما كنّا عليه سياسيا، والرئيس قال إنه سيقضى المدة الخاصة به في الحكم أو المدتين فقط، وأنا شخصيا أصدقه لأنه وطنى ومخلص.

■ هل ترى أن الرئيس حوله مستشارون حقيقيون؟

- لا.. وهذه مشكلة، لم يتضح لنا حتى الآن أن حوله مستشارين أكفاء، ولم نسمع عنهم شيئا حتى الآن، ويمكن أن يكون عنده مستشارون دون أن نعرف، ومشكلة الرئاسة الآن في هذا الأمر أن بها الكثير من الغموض.

■ بالنسبة لصناعة القرار في رئاسة الجمهورية، هل تشعر أن وراءها فكرا أم تتم يوما بيوم؟

- بكل صدق هناك غموض، يعنى لا نعلم ماذا سيصدر غدا، وأيام وزارة الدكتور كمال الجنزورى كان هناك تحرك كل يوم، والآن «مفيش تحرك كل يوم ولا كل شهر»، حتى بعض الوزراء عندنا «باهتين وملهمش نكهة».

■ من أفضل رئيس حكومة تعاملت معه؟

- كمال الجنزورى.

■ ومن أسوؤهم؟

- عاطف عبيد.

■ ما رأيك في أحمد نظيف؟

- لم يكن هو الذي يدير، في عام ٢٠٠٨ كان لدى تصريح بإنشاء جامعة، ولم يوافقوا على إعطائى الموافقة النهائية لإنشائها، بحجة أنه لا يوجد جامعة خاصة في كومباوند، وفوجئت بموافقتهم على جامعة في مشروع آخر، وعندما طلبت منه إعطائى موافقة، قال لى إن هذا قرار الرئيس مبارك شخصيا، ثم طلب منى أن أحولها لجامعة أهلية وأكتب طلبا بذلك، ولم يتم الرد على حتى الآن.

■ من من رجال مبارك تتمنى عودته للعمل بجوار الرئيس السيسى؟

- رشيد محمد رشيد، ويوسف بطرس غالى، وفى الصحة حاتم الجبلى.

■ هل يصلح الدكتور محمود محيى الدين للمرحلة المقبلة؟

- لا أعتقد أنه من الممكن أن يوافق، لأنه في وضع مختلف تماما عن الوضع الذي كان فيه من قبل، وكل شىء اختلف الآن..

■ في رأيك كمستثمر، ما الصواب والخطأ الذي تفعله الحكومة حاليا بالنسبة للاستثمارات؟

- أثناء مؤتمر شرم الشيخ منذ نحو عامين، كنت أحد المختارين للترويج للاستثمار في مصر، وطلبت الكلمة من مهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، وسألته هل تريدوننا أن نقول الحقيقة للمستثمرين أم نكذب عليهم، فأجاب: «الحقيقة طبعا»، فقلت له: «يبقى هانطالبهم بعدم الاستثمار في مصر لأن المشاكل فيها لا يتم حلها، فإزاى أجيب مستثمر أدبسه تانى هنا»، حتى إن نجيب ساويرس قال لى إننى كنت فظا معه، فقلت له هذه هي الحقيقة، وسألت وزير الاستثمار السابق أشرف سالمان، عن إصدار قانون الاستثمار، وقال إنه سيصدر في المؤتمر، فقلت له لدى معلومات بأن كله متضارب وأنه لا يوجد قانون للاستثمار، وطالبته بتعديله وإصداره، وبعدها تم سحب الورقة التي تدل على أننى أمثل الدولة كمستثمر، وهذا كان الحل الخاص بهم، وإلى اليوم لا يوجد قانون للاستثمار.

■ لكن من المفترض أن يتم عرض القانون الجديد خلال أسبوعين على البرلمان.

- كله خطأ ولا أحد يعلم ماذا سيكون فيه.

■ ألم تدعك وزارة الاستثمار لمشاركة رجال الأعمال في وضع بنود القانون؟

- تساءل: هل تعتقدان أنهم من الممكن أن يفعلوا ذلك؟.

■ في المرات الأربع التي قابلت فيها الرئيس السيسى هل تحدثت عن مشكلة دريم فقط؟

- لا، تحدثت في أشياء كثيرة، تحدثت عن التعليم والصحة والمشروعات الكبيرة ومشروع قناة السويس.

■ وهل استجاب الرئيس؟

- لا أعرف، هو يستمع فقط ولا يرد كثيرا، أو يعطى إجابة محددة، وهو رجل وطنى جدا ومخلص، لكنه يحتاج لوجود خبراء حقيقيين في الاقتصاد حوله، ويمكن أن نستعين بخبرة رئيس وزراء سنغافورة الذي قام بعمل الميناء، حتى لو أعطيناه ٣ ملايين دولار، ولكن سأستفيد بخبرته، وأود أن أقول إن الدنيا «مش مضلمة» بالعكس، المهم أن نمشى في الطريق الصحيح، وأهم شىء مازلت متفائلا به في مصر، هو التركيز مع أفريقيا لأنه مازالت دول حوض النيل الـ ١١ تحتاج إلى مصر كثيرا.

■ كيف ترى وصف الكثيرين ليوم ١١ نوفمبر الماضى بأنه مظاهرة «دريم بارك»؟

- واضح أن النزول يوم 11 نوفمبر كان «موضوع فشنك» لهذا ذهب الناس إلى «دريم بارك» بدلا من التظاهر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أبو بكر الجندي: لابد أن يعي الشعب مشكلة الزيادة السكانية
التالى 5 فوائد صحية لتناول خليط العسل والقرفة يوميا