أخبار عاجلة
اخبار السعودية اليوم - الطائرة الباكستانية -
صور| دماء شهداء انفجار الهرم تروي أرض الوطن -

«زي النهارده».. وفاة الشاعر والصحفي كامل الشناوي 30 نوفمبر 1965

«زي النهارده».. وفاة الشاعر والصحفي كامل الشناوي 30 نوفمبر 1965
«زي النهارده».. وفاة الشاعر والصحفي كامل الشناوي 30 نوفمبر 1965

عرف مصطفى أمين كامل الشناوى وهو يرتدى الزى الأزهرى، وعرفه وهو أفندي مطربش، وذكر رفيق سهراته الكاتب محمود السعدني أن الشناوى كانت تسيطر عليه فكرة أن الموت يأتى ليلاً والناس نيام ولا يأتى نهاراً فكان يأخذ الليل قاطعاً الرحلة من الهرم إلى مصر الجديدة حتى لا ينام هرباً من الموت، ولذا فقد رأى السعدنى رفيقه وهو يحتضر «فى عز الضهر».

بدأ الشناوى مسيرته الصحفية مصححا في مجلة كوكب الشرق، التي كان طه حسين مديرا سياسياً لها فأمر بنقله محرراً بمكتبه، ثم انتقل إلى روزاليوسف اليومية عام ١٩٣٥م وعهد إليه العقاد أن يكتب المقال القصير، كما كان من عادة العقاد أن يكتب مقاله اليومى في البيت ثم يتركه في روزاليوسف صباحا، ويعهد لكامل الشناوى بمراجعته.

وكان كامل الشناوى صاحب النوادر والمقالب في كل مكان عمل به، أما عن سيرة كامل الشناوى فهو مصطفى كامل الشناوى سيد سيد أحمد الشناوى، وهو مولود يوم الاثنين الموافق ٧ ديسمبر ١٩٠٨م في نوسة البحر مركز أجا دقهلية.

وقد ولد في أعقاب وفاة الزعيم مصطفى كامل فسماه والده على اسمه، ولما كان والده قاضيا شرعيا لمحكمة أجا فقد ألحق ابنه بالأزهر، ولم يستمر فيه أكثر من 5 سنوات، وعمل بدار الكتب التي جعل منها جامعة خاصة به ولأنه كان يجيد العربية فقد عمل مصححاً في جريدة الوادى، ومن بعدها كوكب الشرق لتبدأ رحلة احترافه الصحفى والأدبى.

عمل الشناوى أيضا في جريدة الأهرام كما كتب في «آخر ساعة» و«المصور و«الاثنين»، وترأس تحرير «آخر ساعة» عام ١٩٤٣م وانتخب عضوا في مجلس النواب عام ١٩٤٥، وهو العام الذي انتقل فيه للأخبار التي تركها ليرأس تحرير «الجريدة المسائية» التي صدرت عام ١٩٤٩م وعاد إلى الأهرام رئيساً لقسم الأخبار وفى ١٩٥٥ صار رئيسا لتحرير الجمهورية ثم رئيسا لتحرير الأخبار.

إلى أن توفى «زي النهارده» فى ٣٠ نوفمبر ١٩٦٥تاركا وراءه نحو ١٣ كتابا كما تغنى بقصائده أشهر المطربين مثل نجاة الصغيرة وعبدالحليم وعبدالوهاب وفريد الأطرش، أما عن مسيرة الشعر في حياته فبدأت وهو لم يزل طالبا في الأزهر واكتشفه الشاعر الأبيض (محمد الأسمر) ابن دمياط الذي كان صديقا لأحمد شوقى الذي أعجب بطريقة إلقائه للشعر، فعهد إليه بإلقاء قصائده في الندوات والاحتفاليات مع على الجارم ومحمد توفيق دياب

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك