إيمان عزت مؤسس «التوعية ضد التحرش» : ٥ خطوات لحماية الأطفال من التحرش

إيمان عزت مؤسس «التوعية ضد التحرش» : ٥ خطوات لحماية الأطفال من التحرش
إيمان عزت مؤسس «التوعية ضد التحرش» : ٥ خطوات لحماية الأطفال من التحرش

قالت الدكتورة إيمان عزت بكلية التربية النوعية بجامعة القاهرة، عضو اللجنة التنفيذية لوحدة مناهضة التحرش والعنف ضد المرأة، مؤسس حملة «حماية» لتوعية الطفل والأسرة بخطر التحرش، إنها أجرت بحثاً عن أثر الموسيقى والإعلام في توعية الأطفال ضد التحرش، واكتشفت أن 40% من الأطفال بمحافظات الصعيد يتعرضون للتحرش، تليها محافظات الوجه البحرى ثم القاهرة، وحددت من خلال الدراسة 5 طرق لحماية الأطفال. وأضافت «عزت»، في حوار لـ«المصرى اليوم»، أن فكرة الحملة جاءت خلال زيارتها لأطفال الملاجئ والجمعيات. وإلى الحوار:

■ ما هي فكرة الدراسة التي أجريتها على الأطفال الذين يتعرضون للإيذاء؟

- دراستى تعتبر أول بحث على مستوى مصر يتحدث عن فكرة توعية الأطفال ومقاومة من يؤذونهم بدنياً، وهذه الدراسة تختلف عن باقى الدراسات التي تتحدث عن التحرش، لأنها تتناول كيفية مقاومة الطفل له وليست وصفاً لظاهرة التحرش.

■ كيف أجريتِ هذه الدراسة؟

- اكتشفت من خلال قراءتى للدراسات أن الموسيقى والرسم لهما أثر قوى في استيعاب الأطفال، فأخذت عينة مكونة من 60 ألف طفل من الذكور والإناث، من سن 12 سنة، من حوالى 12 محافظة، وتبين من خلال التدريب أن هؤلاء الأطفال لديهم القدرة على الاستيعاب والهروب من الشخص الذي يحاول إيذاءهم.

■ كيف يتم توصيل المعلومة إلى هؤلاء الأطفال؟

- نخاطب الطفل بلغته التي يحبها، وبالنسبة للأطفال من عمر 4 إلى 9 سنوات، يتم توصيل المعلومة عن طريق برنامج يعتمد على الموسيقى والرسم، ونشرح له أنه يجب أن يحافظ على جسده ويجعله في أحسن صورة، ويجب ألا يقترب منه أحد، وذلك باستخدام «ماكيتات» بشكل الجسم، وأن هناك «لمسة حلوة.. ولمسة وحشة» هي التي تخترق حدود الطفل الشخصية، وهذه الدراسة لاقت نجاحا، حيث تم تسجيلها في المؤتمر العلمى الثانى بكلية التربية النوعية ومناقشتها، واعتبروها أول بحث تناول فكرة التوعية.

■ هل يمكن أن ينسج الطفل فكرة تحرش شخص ما به من خياله؟

- لا، كشفت الدراسات على المستوى العالمى أن الطفل لا يستطيع أن ينسج من خياله موضوع التحرش، لأنه لا يملك مفرداته، رغم أن لديه القدرة على نسج قصة خيالية عن الحيوانات أو الطيور أو عن معاملة الوالدين.

■ ما هي المحافظات التي أجريت عليها الدراسة وما نتائجها؟

- المحافظات التي أجريت عليها الدراسة هي: القاهرة والقليوبية والإسكندرية والمنيا وأسيوط وسوهاج والفيوم والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء وكفرالشيخ، وأظهرت النتائج أن محافظات الوجه القبلى ترتفع فيها نسب تعرض الأطفال للتحرش، إذ يتعرض 40% من الأطفال بمحافظات الصعيد للتحرش.

■ الدراسة قالت إن هناك خطوات لحماية الطفل لنفسه من التحرش، فما هي؟

- هناك 5 خطوات لحماية الطفل لنفسه، الأولى تتمثل في الرفض وأن يقول «لا»، ويجب على الأسرة أن تعلّم طفلها «إن مش كل حاجة يقول عليها نعم ويجب الاعتراض»، والخطوة الثانية تتمثل في «اتكلم بصوت عالى» ومعناها أن يصرخ الطفل إذا اقترب منه شخص يريد إيذاءه، فالصراخ يرهب هذا الشخص، والخطوة الثالثة هي مقاومة الطفل بدفع هذا الشخص باليد والأرجل، والخطوة الرابعة أن يجرى ويهرب بسرعة من موقف الإيذاء، والخطوة الأخيرة تتمثل في ضرورة إخبار الأب والأم بما يحدث.

■ متى أُسست حملة التوعية ضد التحرش؟

- بدأت الحملة منذ 6 أعوام، عندما فوجئت خلال زيارتى لأطفال الملاجئ والجمعيات لمساعدتهم أنهم يتعرضون للإيذاء من خلال المشرفين أو زملائهم الأكبر منهم سناً.

■ كيف أعلنتِ عن هذه الحملة؟

- أنشأت صفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، وأعلنت أن هناك حملة مكونة من مجموعة من التربويين تسعى لتوعية الأطفال لحماية أنفسهم من التعرض للإيذاء البدنى مهما كانت صوره.

■ كم عدد أعضاء الحملة، ودور كل منهم؟

- مكونة من 30 شخصاً من الذكور والإناث، وكل واحد منهم له دور في ابتكار وتصنيع الماكيتات من العرائس التي يتم الشرح عليها.

■ ما دور الحملة؟

- دور الحملة هو التوجه إلى المدارس والحضانات بناء على دعوات هذه الجهات التي تقوم بتحمل تكلفة انتقال أعضاء الحملة والمطبوعات والماكيتات التي يتم الشرح عليها للأطفال.

■ ما هي الجهات التي قدمت لها التوعية بخلاف المدارس؟

- قدمنا التوعية في دور العبادة، سواء الكنائس أو المجمعات الإسلامية أو الجمعيات الخاصة بذوى الاحتياجات الخاصة من المكفوفين والأطفال المنغوليين، إضافة لتقديم التوعية لـ2000 طفل سورى بمدينة 6 أكتوبر بناء على طلبهم، وعدد من السودانيين، بجانب السفر لإحدى الدول العربية وتقديم التوعية لـ600 طفل من الجالية المصرية و250 ولى أمر.

■ كيف يتعلم الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة حماية أنفسهم؟

- الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة، خصوصاً متلازمة داونى «العته المنغولى»، والمكفوفين، يمتازون بقوة الإدراك ومستوى ذكائهم عالٍ.

■ ما هي المعوقات التي تواجه الحملة؟

- عدم وجود دعم مادى، ورغم هذا أقوم بالسعى لتوصيل طرق الحماية للأطفال، لأن لكل إنسان رسالة، وأنا رسالتى إنقاذ الأطفال من الإيذاء.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضبط نجار فلسطيني بحوزته 300 جرام حشيش وسلاح أبيض بالشرقية
التالى «نيويورك تايمز»: الاستخبارات الأمريكية تؤكد حدوث اختراق روسي للانتخابات الرئاسية