أخبار عاجلة
اعتماد 80 مليون جنيه لتطوير مدينة رأس غارب -
أمطار خفيفة على الإسكندرية -
جوجل تعلن عن الافضل لعام 2016 -

سنسدد ديوننا فى يوم واحد.. لست حالماً ولا مجنوناً!

سنسدد ديوننا فى يوم واحد.. لست حالماً ولا مجنوناً!
سنسدد ديوننا فى يوم واحد.. لست حالماً ولا مجنوناً!

أحياناً تبحث عن شىء هام جداً بالنسبة لك وهذا الشىء معك فى يدك وأنت لا تدرى.. ألم تبحث يوماً عن مفاتيح سيارتك فى كل مكان وهى فى يدك اليسرى وأنت «مش واخد بالك»؟!.. ألم يحدث هذا لك ولى وللكثيرين!!.. وهذا أيضاً على مستوى الدولة كلها.. على مستوى مصر.. سأروى لكم الحكاية..

■■■

ألم نحلم يوماً بسداد كل ديوننا دفعة واحدة بل فى يوم واحد.. فى لحظة واحدة.. وهذا ممكن.. وممكن جداً.. مفاتيح السيارة فى يدنا ونحن نبحث عنها- كيف؟!.. سأقول لك كيف..

■■■

بداية ديوننا ليست كلها ديونا أجنبية خارجية بالعملة الصعبة.. جزء يسير جداً والباقى ديون داخلية لبنوكنا وبعض الشركات والمصانع الخاصة.. هؤلاء هم أصحاب الأرقام المرعبة.. من هنا سنحل كل مشاكلنا.. فى دقائق وثوان سنسدد الديون الخارجية.. ونخرج من الحجرة المظلمة حيث كل الحشرات والزواحف التى تأكل فى لحمنا.. نخرج إلى نور الدنيا ومعنا الجنيه المصرى «الورق» الأخضر بتاع زمان ليرعب باقى أوراق النقد الأجنبية.. وياسلام لو تزامن هذا مع اكتشافات البترول الحديثة.. والمياه الجوفية فى الصحراء والمشروعات العملاقة الجارى بناؤها الآن.. ونعود إلى «سلة قمح العالم» بعد إصلاح المليون ونصف المليون فدان..

صدقونى أنا أكتب ولا أحلم!!.. أكتب ولا أقرأ الغيب!!.. كل شىء ممكن.. رحم الله الأسطورة زويل.. كان شعاره الدائم عبارة «كل شىء ممكن» we can - طيب قل لنا إزاى؟.. أقول لك:

اتحاد كرة القدم الدولى «الفيفا» اتخذ قراراً منذ سنوات بأنه لن يعترف بأى دورى عام فى أى دولة إلا إذا كانت كل الأندية المشتركة فى البطولة أندية محترفة لا أندية حكومية.. بمعنى أن تتحول الأندية إلى شركات مساهمة، الأعضاء هم حملة الأسهم الذين سيختارون أعضاء مجلس الإدارة والرئيس.. كما هو الحال فى كل دول أوروبا ومعظم أندية أمريكا وكندا..

وهذا النظام مفيد لكل الأطراف.. بداية سيرفع مستوى اللعبة لأن المنافسة ستكون على أشدها خاصة «شبكة» الاحتراف الحقيقى ستشمل كل الأندية.. ثم ستوفر الدولة الملايين التى تنفقها على الأندية كل عام بل ستصبح الأندية ممولاً كبيراً للخزانة بدلاً من أن تكون عالة على الخزانة كما يحدث الآن.. والأهم من هذا هو إيقاف الفساد المنتشر فى مجال الرياضة بطريقة واضحة وفجة ومعلومة دون محاسبتها ولعل هذا هو سبب عرقلة الأندية واتحاد الكرة بالذات لمسيرة الاحتراف للاستمرار فى نهب مال الحكومة «السايب».

... ثم الأهم من هذا كله..

ماهى حصيلة بيع أندية الحكومة للمساهمين؟!.. كم ثمن النادى الأهلى مثلاً.. متر مبنى النادى فى الجزيرة كم يساوى الآن.. مع فرع النادى فى مدينة نصر؟.. قالوا لى يوما إن هذا الفرع ملك للنادى وليس ملكاً للدولة.. وكان ردى عليهم أن النادى وفرعه ملك الدولة.. إذا كان الفرع ملك الأهلى والأهلى نفسه ملك الدولة تماماً مثلما تقول إن «صالة راتب» فى حديقة النادى ملك راتب باشا الكبير!! هل هذا معقول وأيضاً الأرض فى الشيخ زايد التى اشتراها الأهلى أخيراً ملك الدولة لأنها اشتريت بأموال الأهلى.. ترى كم يساوى ثمن الأهلى إذا أضفنا إليه كما تفعل أندية أوروبا- ما يسمونه «الاسم التجارى» بدليل أن كل الدول العربية أطلقت اسم الأهلى على أحد أنديتها..

وهناك حكاية قديمة فى هذا الشأن:

مسيو جروبى السويسرى الجنسية لم يرزق بولد إلا بعد زواجه بسنوات، فقام ببيع محلاته للولد الصغير الذى مات بعد سنوات قليلة وورث مسيو جوربى ابنه.. وكانت هناك ضريبة اسمها «ضربية التركات» وطالبت وزارة المالية مسيو جروبى بمبلغ نصف مليون جنيه كحقها فى التركة!! وانزعج الرجل واتصل بالوزير لأن ثمن كل المحلات لا تدر أصناف هذا المبلغ الرهيب.. بأسعار زمان..وكان رد الوزير أن مصلحة الضرائب قدرت «اسم جروبى» بأضعاف ثمن المحلات.. رفع جروبى دعوى ضد الوزارة وترافع مصطفى بك مرعى المحامى وعضو مجلس الشيوخ المشهور وقال للمحكمة إن اسم جروبى هو اسمى أنا فكيف أدفع ضريبة على اسمى.. وكسب جروبى القضية.

■■■

أكتب هذه القصة الشهيرة لأتساءل:

- كم يساوى اسم الأهلى التجارى؟.. وأجيب أنا على السؤال وأقول لك مليارات!! بهذا التقدير الذى مضى عليه حوالى نصف قرن الآن.. إذا كان اسم جروبى منذ هذا الزمن الطويل بالملايين!! ثم مع الأهلى هناك الزمالك لا يقل كثيراً عن الأهلى ثم أندية أخرى لها شعبية محلية فى المدن والقرى..

من هنا كان الكلام أن تنفيذ قرار الفيفا يسدد كل ديوننا الأجنبية فى يوم واحد بل فى ساعة واحدة.. ويرتفع سعر الجنيه المصرى دولياً وترتفع قوته الشرائية داخلياً.. ونحقق أحلامنا ونرضى شعبنا ونقول بحق ومن القلب: ياحببتى يامصر..

هناك حكاية جانبية ياريت تجد مكاناً فى الصفحة..

الملياردير محمد فايد المقيم منذ سنوات طويلة جداً فى لندن اشترى منذ سنوات نادياً إنجليزياً.. كنت أيامها المشرف على أبواب الرياضة فى دار التحرير «الجمهورية».. اتصلت به تليفونياً كعادتنا لعمل حديث سريع.. لماذا لا تشترى النادى الأهلى؟!.. قال:

ياريت عندما يكون عندكم احتراف حقيقى ثم فهمت وعرف فيما بعد أنه غاضب من مصر لأنهم رفضوا بيع فندق سان ستيفانو له.. رغم ما به من حشرات نظراً لغلقه مدة طويلة ثم باعوه لشخص آخر وهذه قصة طويلة «أخرى»..

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موظف يسرق ما يقارب من 6000 ايفون من الشركة المصنعة للجهاز
التالى رباط عنق أسود من فضلك