أخبار عاجلة
وظيفة شاغرة للرجال بشركة المراعي في #الخرج -
وظائف شاغرة في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي -

ابحث مع «المصرى اليوم» عن والد «رحمة»

ابحث مع «المصرى اليوم» عن والد «رحمة»
ابحث مع «المصرى اليوم» عن والد «رحمة»

في ساعة متأخرة من الليل، توقف أتوبيس هيئة النقل العام في محطة الوصول بالمنشية، بعد انتهاء خط سيره قادماً من رأس التين بالإسكندرية.. فرغ الأتوبيس من الركاب جميعاً، نزل السائق ليحتسى كوباً من الشاى قبل أن يبدأ رحلته الثانية، شىء غريب لفت انتباه مُحَصِّل الأتوبيس، هيثم حسن، في الكنبة الخلفية قبل أن يغلق الأبواب، حيث حدَّق بناظريه، ثم اقترب ليجد طفلة تبكى بشدة، وتُمسك بكيس داخله ملابس، فسألها عن وجهتها، فأجابته بأنها تركت منزل والدتها، بعد أن تزوجت من آخر، وخرجت للبحث عن والدها. سألها محصل الأتوبيس عن عمرها، فأجابت: 8 سنوات، وكان سؤاله الثانى عن محتويات الكيس الذي تصر على الإمساك به بقوة، فردت «شنطة ملابسى»، ثم طلب منها أن تروى قصتها وإلى أين تتجه ومن أين جاءت، فبادرته: «والدتى تعمل في كافيتريا، ووالدى منفصل عنها، وعندما أطلب منها أي شىء تتعدى علىَّ بالضرب وتعذبنى كل يوم، لذا قررت أن أذهب لأعيش مع والدى أو إلى حياة الضياع، فالشارع أَحَنّ علىَّ من حضن أمى».

تشرق شمس يوم جديد، يترك المحصل عمله، ويتوجه إلى عدة عناوين غير مكتملة تقولها الطفلة، مثل: «الورديان، الشملة، العصافرة»، يتوجه الرجل بالطفلة إلى هذه الأماكن، يسأل عن اسم الأب رباعياً، لم يتعرف عليه أحد، فيعود بالطفلة إلى منزله مهزوماً.

أخيراً هداه عقله للتوجه إلى الأحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية، حيث يمنح أحد الضباط اسم الطفلة بالكامل «رحمة خالد عبدالعال حسين»، فيجيبه الضابط المسؤول: هذا الاسم من مواليد محافظة سوهاج مركز البلينا. قرر المحصل أن يذهب بالطفلة إلى دار أيتام، فتوسلت إليه ألا يتركها، وقررت «المصرى اليوم» أن تكون حلقة الوصل بين المحصل والطفلة وبين مَن يتعرف عليها من أسرتها ليتسلمها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك