أخبار عاجلة
وصول شحنتي سكر من روسيا إلي ميناء الاسكندرية -

حظك اليوم.. 1 ديسمبر 2016: الأسد يتغلب على الخوف.. والدلو متميز

حظك اليوم.. 1 ديسمبر 2016: الأسد يتغلب على الخوف.. والدلو متميز
حظك اليوم.. 1 ديسمبر 2016: الأسد يتغلب على الخوف.. والدلو متميز

الحمل: 21/3 إلى 20/4

قد تحتاج لشحن طاقاتك اليوم. وتكتفى بالتخطيط أو التأمل. لذلك ربما تخفيض التوقعات اليوم لا يعرضك للشعور بالإحباط.

الثور : 21/4 إلى 20/5

لا تجعل المغريات المادية ومباهج الحياة تشتت خطط العمل. ولا تؤجل مسؤولياتك، وانتهِ منها أولاً، ثم ابحث عن أحلامك.

الجوزاء: 21/5 إلى 20/6

ربما عليك أن تحاول أن تنظم وترتب أمورك وأوراقك وتتخلى عن طبيعتك العشوائية. ولا مانع من التخلص من الروتين اليوم.

السرطان:21/6 إلى 20/7

ربما تشعر بالصفاء والمحبة تجاه من تعرفهم حتى المبتعدين منهم، وتصاحبك روح المغامرة. عليك أن تستفيد من هذه الطاقات الإيجابية.

الأسد: 21/7 إلى 20/8

بالرغم من أنك تبدو فى كل تصرفاتك أسدا فهناك خوف ما بداخلك أو عدم ثقة لا يعرفها سواك. واليوم سوف تتغلب على هذه المشاعر.

العذراء: 21/8 إلى 20/9

أجواء مناسبة لتحسين صورتك أمام من لهم نفوذ وحيثية. التسلية والبهجة تحوم حولك، وربما تخطط لها اليوم.

الميزان : 21/9 إلى 20/10

صحيح أنت تتهم بالذبذبة والتردد إلا أنك تصر على ما تريده، ولذلك لن تفلت فرصة دون أن تصيدها.

العقرب: 21/10 إلى 20/11

تبدو فى حالة تحكم وتنظيم مالى حتى تستطيع أن تدخر. يمكنك التحكم والتعقل فيما يخص الآخرين.

القوس: 21/11 إلى 20/12

قد تقابلك مفاجآت فيما يخص حياتك الاجتماعية وربما تحتاج للتنظيم للوقت ما بين العمل ومتطلبات الحياة.

الجدى: 21/12 إلى 20/1

ربما تستطيع أن تثبت ريادتك فى العمل، وتجعل الآخرين يلاحقونك. قد تشعر اليوم باحتياج للمشاعر والحب.

الدلو: 21/1 إلى 20/2

لديك قدرة على إقناع نفسك بأنك متميز. قد تساعدك الأجواء على الانتصار على منافسك دون أن تزعجه.

الحوت:21/2 إلى 20/3

أكثر ما يهم هذه الفترة هو انتعاش الحياة الاجتماعية مع عدم إهمال الواجبات العملية، لاتتردد فى مساعدة صديق أو زميل.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دولا عساكر مصريين
التالى حسن عصفور يكتب: «نوك أوت» الرئيس عباس لتقرير «جولدستون» و«الشرعية الوطنية»!