أخبار عاجلة
مفاجأة.. العمل بالمقهى أفضل من المكتب -

لحقها الموت بصمت قبل «الموساد» و«الانتربول».. «ريما» التي أعدمت مسؤولًا بالموساد في باريس

لحقها الموت بصمت قبل «الموساد» و«الانتربول».. «ريما» التي أعدمت مسؤولًا بالموساد في باريس
لحقها الموت بصمت قبل «الموساد» و«الانتربول».. «ريما» التي أعدمت مسؤولًا بالموساد في باريس

لحقها الموت وسبق الانتربول والموساد، قاتلت بصمت، عاشت بصمت، وتوفيت أيضًا بصمت، الرفيقة «ريما» ــ المرأة ذات القبعة البيضاء ــ التي أعدَمت في باريس عام 1982 مسؤولاً كبيراً في الموساد الاسرائيلي، وعاشت منذ ذلك الوقت متخفية، ودُفنت بهدوء الأحد الماضي، وذلك وفقًا لصحيفة «الأخبار» اللبنانية.

ونعت «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية» ريما قائله: «بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف«.

وأضافت الصحيفة أن «ريما» لم تعرف، لا تُعرف إلا حين موتها، ولا يرتبط اسمها إلا بالقضية التي نذرت لها نفسها، مصوّبة بوصلتها دائماً باتجاه فلسطين.

«ريما»، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية»، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت الرفيقة «ريما»- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.

ونعت «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية» ريما قائله: «بطلة سطّرت أهم عملياتنا النوعية ضد العدو الصهيوني، ولم تنثن عن النضال ضد الظلم، مكتفية في نضالها بقوتها اليومي ومسدسها الشريف«.

وأضافت الصحيفة أن «ريما» لم تعرف، لا تُعرف إلا حين موتها، ولا يرتبط اسمها إلا بالقضية التي نذرت لها نفسها، مصوّبة بوصلتها دائماً باتجاه فلسطين.

«ريما»، ناتالي أو جاكلين إسبر، عضو مؤسس في «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية»، خططت وشاركت ونفذت مجموعة من العمليات النوعية، أشهرها اغتيال ياكوف بارسيمنتوف عام 1982 في باريس، وعاشت حياتها ملاحقة من الانتربول الدولي، من دون أن يتمكن منها العدو الإسرائيلي أو الإنتربول.

إضافة إلى التزامها بالقضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب المظلومة والطبقات المهمشة، قدمت الرفيقة «ريما»- كما يطلق عليها- نموذجاً نادراً من النضال الصامت، السلوكي، لترحل بصمت، فلا تعرف إلا حين تغادر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «العناني» عن رفع الجمارك عن الدواجن المستوردة: «كارثة.. ويعيدنا إلى مربع الصفر»
التالى رباط عنق أسود من فضلك