أخبار عاجلة
وصول شحنتي سكر من روسيا إلي ميناء الاسكندرية -

دولا عساكر مصريين

دولا عساكر مصريين
دولا عساكر مصريين

خارج سياج هذا الوطن يندر أن ترى «فتيات» فى عمر الزهور يصممن حملة للمطالبة بالتجنيد بين القوات المسلحة، يرتدين الزى «الميرى» ويرفعن أصواتهن لهفة للتدريب على السلاح، تحت شعار: «مجندة مصرية».

خارج صفوف الجيش المصرى لن ترى جيشا «صافى العرق» لا يستعين بالمرتزقة، ولا تتظاهر أسرته لعودته من الحرب «كما يحدث فى أمريكا»، ولن تجد نساء يترجمن حروف أمومتهن إلى حروف مضيئة فى سجل الشهادة إلا هنا.

هذا شعب «محارب بالفطرة»، يخوض معاركه بشرف وفروسية، ولا يعرف كيف تفتح «قطر» أراضيها، مثل «عاهرة محترفة»، لتكون مجرد «قاعدة عسكرية أمريكية»، مهمتها تفكيك الأوطان العربية والركوع فى «البيت الأبيض»!.

دولة لقيطة ترفع شعار قنوات «الجزيرة» مثل «صاحبات الرايات الحمر»، اللاتى كن يضعن راية حمراء على منازلهن لإرشاد طالبى البغاء وممارسته علناً، دون خوف أو حياء.. فمن أين يأتى الخوف لسكان بيت دعارة «مملوك للدولة»، قواده رجل مخابرات قطرى، وجمهوره عملاء يزنون بالحقيقة مقابل «حفنة ريالات»!

«الجزيرة» هى رأس الحربة فيما يدور الآن، من حروب «الجيل الرابع»، التى تستخدم «الإعلام» كأقذر أداة لتشويه سمعة الدول، وانتقاص هيبة مؤسساتها العليا «أولها الجيش والقضاء»، وتشكيك الشعوب فى أنظمتهم، وغسل أدمغة البشر بالأكاذيب والفبركة والتزوير الإعلامى.. إنها «بطل المؤامرة».

لكنه بطل من «فلول الزومبى»، مات ثم تحول إلى وحش استيقظ يبحث عن «فريسة» يعيش على دمها، ولأنه بلا عقل لم ينتبه إلى أن «الجندى المصرى» أقوى من المؤامرة.

إنه «الأسمر» الذى زرع شجرته، وعانق وجه مصر على صفحة الشمس الملتهبة، ثم قبل يد أمه، وأودع حلمه بين أبيات الأغنية: (دولا عساكر مصريين).. وتوجه طالبا «النصر أو الشهادة»، وأخذ يسحق الأعداء بكعوب البيادات، أو بكعوب البنادق.. ويغنى بفخر للفجر القادم من بريق عيونه، ورجال الغد الساكنين بعموده الفقرى بانتظار ميلاد جديد.. وخلود حلموا به فى «مصنع الرجال».

لن أحدثكم عن تصنيف الجيش المصرى، ولن أسخر من غباء «مرتزقة قطر» الذين يحسبون أنهم جيش، فقط أؤكد أن الجيش المصرى أصبح هو «الرقم الصعب» فى الشرق الأوسط.. بعد أن تحطم الجيش العراقى بجر «صدام» لاحتلال الكويت ثم احتلال العراق، ويتم الآن تفكيك الجيش السورى بنجاح، وبمشاركة «قطرية- تركية».. لكن نسور قواتنا المسلحة تحارب الإرهاب على كل الجبهات، وتخوض معركة التنمية بنجاح.. وتحفظ التوازنات الدولية والإقليمية سياسيا وعسكريا وتحبط مخططات «خريطة حدود الدم».. ولهذا أصبح جيشنا هدفاً استراتيجياً لكل موتور وحالم بالزعامة مثل «تميم» حاكم دويلة «قطر اللقيطة».

إنها أول مرة فى حياتى أرى فيلما وثائقيا من إنتاج «الجزيرة»، وهو فيلم «حكايات التجنيد الإجبارى فى مصر»، يحمل فيه المراسل الكاميرا ليحرض الشباب ضد الجيش بعبارات بلهاء عن «التجنيد الاختيارى»، فليس دور المراسل شرح عيوب ومزايا عملية التجنيد.. لكنه عملية تزييف سياسى تحاول هدم سمعة جيشنا وتصوير المميزات على أنها مساوئ.

كان من السهل على «قطر» التى ألغت نظام «الكفيل» واستحدثت نظام «العميل» أن تجند المخرج «عماد الدين السيد» الذى سبق له أن أخرج فيلما وثائقيا بعنوان «المندس»، وهو الفيلم الذى حرض ضد قوات الشرطة فى مصر.. ليصبح واجهة لكذبتها الإعلامية الدنيئة.

لقد احترفت «الجزيرة» الكذب منذ بدأت رياح «الخريف العربى»، وزورت آلاف المشاهد عن «مذابح مزعومة» فى «رابعة» خلافا للحقيقة، لتصور النظام وجيشنا بأنه دموى وتظهر نظام 30 يونيو بأنه ديكتاتورى.. فخطيئة مصر الكبرى أنها لا تعرف «الركوع».

والآن تتجرع «قطر» مرارة سقوط تنظيم الإخوان، وخسارة «هيلارى كلينتون» فى الانتخابات الأمريكية، وضياع المليارات التى أنفقتها فى تمويل الإرهاب داخل «ليبيا وسوريا».. فحولت كل غلها الأعمى إلى محاولة خرقاء للنيل من سمعة وهيبة جيش مصر.

آن الأوان لوقفة دبلوماسية جادة وقاسية مع «قطر»، فالجزيرة ليست اختراعا شعبيا.. إنها قنوات رسمية يحركها حاكم «قطر» وفقا لأهوائه المجنونة.

آن الأوان لأن نحاسب ونراجع.. وتأخذ القيادة السياسية موقفا رادعا لرد اعتبار قواتنا المسلحة.. أما نحن فكما نقول- عادة- سنبقى «جيش طلع له شعب».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مقتل طفل وإصابة 3 آخرين جراء سقوط قذيفة للمليشيا غرب تعز
التالى حبس 10 متهمين في محاولة الهروب من حجز قسم ثاني شبرا الخيمة