أخبار عاجلة
السبهان: قادة الخليج يواكبون الحدث والمسؤولية -
«نيكي» يرتفع 0.40% في بداية التعامل بطوكيو -

مقتل 172 وجرح 721 مدنيا في تعز خلال نوفمبر الماضي

مقتل 172 وجرح 721 مدنيا في تعز خلال نوفمبر الماضي
مقتل 172 وجرح 721 مدنيا في تعز خلال نوفمبر الماضي

أعلن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز اليمنية، أن 172 مدنيًا قتلوا وجرح 721 آخرون خلال شهر نوفمبر الماضي بينهم مصابون بجروح خطيرة بسبب عمليات القنص والقصف العشوائي المكثف على الأحياء السكنية من قبل مليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي صالح.

وأوضح الائتلاف، في تقرير له عن الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز خلال الشهر الماضي أن من بين الضحايا مقتل 23 طفلا وجرح 130 ومقتل 6 سيدات وجرح 52.

وأضاف أن 65 منزلا ومنشأة ومحلا تجاريًا ومدارس ومساجد ومبان حكومية وخدمات عامة تضررت بفعل العمليات العسكرية منها 9 منازل تعرضت للتفجير بالألغام والعبوات الناسفة، كما تعرضت 7 مدارس ومرافق تعليمية وطلاب للاستهداف بالقصف المدفعي، بالإضافة إلى تفجير مسجد وتعرض مسجدين آخرين للقصف، وتضرر 6 مبان حكومية ومرافق خدمية وصحية بالقصف المباشر في حين أغلقت 36 مدرسة تعليمية بمدينة تعز ومديرية الصلو بسبب القصف والاستهداف لمدة أسبوع.

وأشار إلى أن خدمات المياه والكهرباء والنظافة لا تزال منقطعة عن المدينة إلى جانب إنعدام معظم الخدمات الصحية والأدوية وعدم وصول المنظمات الإغاثية والمانحة إلى مدينة تعز منذ الكسر الجزئي للحصار عن المدينة من منفذها الغربي منتصف أغسطس الماضي.

وأضاف أن 752 أسرة تعرضت للنزوح والتهجير القسري من منازلها بالقوة بسبب المواجهات المسلحة والقصف العشوائي غرب وجنوب وشرق المدينة وأن الأسر لجأت إلى المدارس أو إلى أسر مضيفة داخل محافظة تعز ومحافظات أخرى.

وأكد التقرير، أن مدينة تعز هي مدينة بلا إغاثة وتعيش وضعًا بالغ السوء في ظل استمرار الحرب في عدة مناطق من المحافظة زادها الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عام وأنه رغم الكسر الجزئي للحصار عن المدينة من منفذها الغربي منتصف أغسطس الماضي إلا أنه لم تصل إلى المدينة مساعدات كافية من المنظمات الدولية المانحة تفي بالغرض مقارنة بعدد السكان والمتضررين والضحايا ولم يتم الاستجابة لنداءاتها ومناشداتها إلا بالشيء البسيط بعد أن كان الحصار المفروض على المدينة يقف عائقا أمام دخول تلك المساعدات.

وحذر ائتلاف الإغاثة الإنسانية من مجاعة قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وشيكة في محافظة تعز وقد يصل بها الحال إلى ما وصلت إليه محافظة الحديدة جراء توقف إرسال المساعدات الإغاثية للمدينة التي تحتاج للتدخل العاجل لإنقاذ حياة المواطنين ودعمها بكل ما يلزمها من ضروريات الحياة، خاصة مع انقطاع المرتبات الشهرية لموظفي الدولة وغالبيتهم لا يمتلكون مصادر دخل سوى مرتباتهم.

أ ش أ

المصدر :وكالة أنباء أونا

وكالة أنباء أونا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أردوغان يتراجع عن تصريحاته بشأن إنهاء حكم الأسد
التالى رباط عنق أسود من فضلك